كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. اسامة عمر محمد العزابي

اسامة العزابي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد اسامة العزابي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-02-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

العلاقة بين التوافق النفسي والاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية لدى عينة من طلاب الثانويات التخصصية في الريف والحضر

يهتم هذا البحث بدراسة متغيرين هامين في مجال علم النفس، وهما: التوافق النفسي والاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية، وذلك عند تلاميذ المرحلة الثانوية التخصصية في كل من الريف والحضر، وتمثل هذه الدراسة موضوعاً هاماً ومفيداً لدراسة السمات والخصائص النفسية والاجتماعية التي تمر بها مرحلة المراهقة، وبالتالي تساعد على إدراك طبيعة شخصية المراهق وفهمها الفهم الجيد حتى نستطيع التعامل معها بالطريقة المناسبة ومحاولة مساعدة هذه الفئة في حل مشكلاتهم التي قد تؤدي إلى وجود اضطرابات نفسية تؤثر على شخصيتهم مستقبلاً من ناحية، وعلى تعاملهم وتفاعلهم مع الوسط الاجتماعي من ناحية أخرى، فوجود اضطرابات في مرحلة المراهقة يؤثر على توافق المراهق نفسياً واجتماعياً، وباعتبار المراهقين فئة مهمة من فئات المجتمع التي يعول عليها في النهوض والتقدم في مختلف الميادين، فإن أي مجتمع محتاج إلى أفراد واعين بمسؤولياتهم وواجباتهم متفانين في أدائها، وإذا ما تحقق هذا في كل فرد سيكون هذا المجتمع مثالياً ونموذجياً، وهذا ما تسعى إليه كل المجتمعات على مختلف مستوياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. أن لدراسة المسؤولية الاجتماعية أهمية ومغزى بالنسبة إلى التحول والتغير الاجتماعي الذي يمر به المجتمع، وكذلك بالنسبة إلى دور التربية في تنمية المسؤولية الاجتماعية عند ناشئة هذا المجتمع" (سيد عثمان، 1970: 10-11). كما تعتبر دراسة المسؤولية الاجتماعية مطلباً علمياً لإثراء مفهوم هام يدور حول الشخصية الإيجابية المتفاعلة مع المجتمع (محمد شجاع السندي، 1990: 3). فالشخصية المتوافقة هي تلك الشخصية القادرة على تحقيق التوازن بين متطلباتها ومتطلبات مجتمعه المحيط به، وهذا لا يتحقق إلا إذا أدرك الفرد ما له وما عليه، بحيث يقوم بواجباته ويتحمل مسؤولية أعماله وأقواله ولا يتعدى حقوق الآخرين. وبالتالي فإن كل مجتمع هو في حاجة إلى تربية صالحة مسؤولة عن إنشاء وتأهيل أفراد قادرين على تحمل المسؤولية الاجتماعية وفهمها وإدراكها الإدراك الصحيح.
مريـم يونس قريرة (2007)
Publisher's website

مكتبات جامعة السابــ7ــع من أكتوبر: دراسة ميدانية لواقعها وسبل تطويرها

توصلت الدراسة إلى عدة نتائج يمكن تلخيصها فيما يلي: - أولاً: الموقع والمبنى والمساحة والأثاث والتجهيزات: - كشفت الدراسة عن ما يلي: - اتضح أن معظم مواقع المكتبات (موضوع الدراسة) غير مناسب، حيث أنها توجد في مباني متصلة بكلياتها. معظم مباني مكتبات الجامعة لم تنشئ في الأساس كمبانٍ مستقلة طبقاً للمعايير والمواصفات المتعارف عليها في أبنية المكتبات، وإنما أنشئت الكثير منها في قاعات أو حجرات عادية بمباني الكليات التابعة لها. كشفت الدراسة أن معظم مكتبات الجامعة مساحتها المخصصة غير كافية لاستيعاب أعداد المستفيدين الذين تخدمهم، أو المجموعات التي يجب أن توفرها هذه المكتبات (حسب المعايير). حالياً يتم تنفيذ مركب جامعة مصراته (الاسم الجديد لجامعة السابع من أكتوبر) بمدينة مصراته يتضمن المركب كليات الجامعة ومكتبة مركزية. افتقاد الأثاث الموجود حالياً بجميع مكتبات الجامعة (موضوع الدراسة) للتوحيد والتجانس من حيث النوع والشكل والحجم، كذلك عدم كفايته وتناسبه مع أعداد المستفيدين أو المجموعات أو حتى التوسعات المستقبلية. عدم وجود بعض التجهيزات في جميع مكتبات الجامعة، وعدم كفاية تجهيزات أخرى (كالحواسيب وغيرها) في أغلب المكتبات. ثانياً: القوى العاملة: - أظهرت الدراسة النتائج التالية: -النقص الكبير في أعداد القوى العاملة المؤهلة في مكتبات الجامعة، وخاصة المؤهلين في مجال المكتبات والمعلومات، حيث افتقرت أغلب المكتبات لهذه الفئة من العاملين. لا توجد معايير موضوعية تحدد المتطلبات من القوى العاملة اللازمة في مكتبات الجامعة. عدم وجود برامج لتدريب العاملين بشكل مستمر. جميع أمناء مكتبات الجامعة (موضوع الدراسة) غير مؤهلين في مجال المكتبات والمعلومات، ويديرون المكتبات من خلال خبرتهم ووفق اجتهادات فردية. ثالثاً: المجموعـات: - بينت الدراسة أن أغلب المجموعات الموجودة في مكتبات الجامعة تتمثل في الكتب، على الرغم من أهمية مصادر المعلومات الأخرى بجميع أشكالها التقليدية والالكترونية. أظهرت الدراسة نسبة عجز مكتبات الجامعة في أعداد مجموعاتها مقارنة بالمعايير التي تم تطبيقها في الدراسة، حيث تراوحت نسبة العجز من (93. 56 %) بمكتبة كلية المعلمين- بني وليد كحد أدنى إلى أعلى نسبة عجز كانت في مكتبة كلية الصيدلة بنسبة (99. 60 %). رابعاً: بناء وتنمية المجموعات: -جميع المكتبات (موضوع الدراسة) لا يوجد بها ميزانية مستقلة، لدعم خدماتها نحو الأفضل. عدم وجود سياسة واضحة ومكتوبة وموحدة لبناء وتنمية المجموعات في مكتبات الجامعة، لتكون بمثابة دليل إرشادي لأمناء المكتبات الجامعية في كافة جوانب هذه العملية المتمثلة في اختيار المجموعات بأشكالها المختلفة، واقتنائها، وتنقيتها، واستبعادها، وتقييمها. افتقار مكتبات الجامعة لوحدة خاصة بترميم الكتب وتجليدها داخلها. عدم وجود تعاون بين مكتبات الجامعة وباقي المؤسسات العلمية والبحثية فيما يخص بناء المجموعات. خامساً: العمليات الفنية: - كشفت الدراسة عدم وجود أي شكل من أشكال الفهارس، وأي نوع من أنواع الفهارس في جميع مكتبات الجامعة. عدم وجود قسم خاص تتم فيه العمليات الفنية بجميع مكتبات الجامعة. معظم مكتبات الجامعة لا تَتَّبِع عملية التصنيف في تنظيم مقتنياتها. سادساً: الخدمات والأنشطة والتعاون: - اتضح من خلال الدراسة أن الخدمة التي تتفق في تقديمها جميع المكتبات هي خدمة الإعارة فقط. تعاني نصف مكتبات الجامعة إلى غياب الخدمة المرجعية، ويرجع ذلك إلى النقص في الكتب المرجعية في هذه المكتبات، وعدم وجود قسم للمراجع، بالإضافة إلى عدم توفر العاملين المؤهلين القادرين على أداء هذه الخدمة. تفتقد جميع مكتبات الجامعة لخدمات التكشيف والاستخلاص والإحاطة الجارية وإعداد الببليوغرافيات على الرغم من أهميتها للمستفيدين. أظهرت الدراسة أن خدمة الترجمة والبث الانتقائي للمعلومات تقدمها مكتبة كلية التمريض فقط، أما باقي المكتبات فتفتقر لهذه الخدمة. تفتقد أغلب مكتبات الجامعة إلى الخدمة الإرشادية لتدريب المستفيدين على استخدام المكتبة والاستفادة من محتوياتها. تستخدم مكتبات الجامعة (موضوع الدراسة) أجهزة الحاسوب، إلا أن استخدامها يقتصر على الأعمال الإدارية الخاصة بالمكتبة، في حين تشترك حوالي نصف هذه المكتبات في خدمة الانترنت، إلا أن أغلبها لا يتيح هذه الخدمة للمستفيدين. عدم قيام أغلب مكتبات الجامعة بالأنشطة الثقافية المختلفة، بالرغم من أهميتها في التعريف بالمكتبة باعتبارها مؤسسة ثقافية واجتماعية تخدم المجتمع. وجود تعاون بين الإدارة العامة للمكتبات والمطبوعات ومكتبات الجامعة (موضوع الدراسة)، كذلك تتعاون أغلب هذه المكتبات فيما بينها للرفع من مستوى الخدمات التي تقدمها. تسعى الإدارة العامة للمكتبات والمطبوعات بالتنسيق مع إدارة الجامعة للرفع من مستوى المكتبات التابعة لها.
زينب عمران أبوبكر مادي(2010)
Publisher's website

Problems Encountered in Teaching English as a Foreign Language to Large Classes in Libyan Primary Schools

Large English classes can cause many problems for the teacher and the young learners. It may seem impossible in such classes to organize dynamic and creative teaching and learning sessions. For example، it is impossible for the teacher in such classes to ensure individual participation of the young learners in the process of language practice and language use. Large classes can never be suitable for dealing with the new demands of language teaching. In other words، large classes cannot facilitate accomplishing teaching and learning based on the principles underlying communicative approach adopted in the primary 5 and 6 textbook، which is intended to build up the learner's confidence in going from organizing information to using the different language skills. The study examines the negative effects of the large number of young learners in the classroom. It intends to shed light on problems encountered in teaching English as a foreign language for communication to such classes. Research procedure and techniques to be used to collect data required for this study will be fulfilled by the use of teacher's questionnaire as well as data drawn from informal interviews with English teachers in some primary schools in Tripoli. The actual teaching environment in primary schools is unsuitable for teaching English as a foreign language to young learners and at the same time it prevents pupils from learning English properly. This is because most of the classes which have been visited and observed were crowded with large number of pupils. It has been noticed that this situation was problematic and uncomfortable for both the teachers and the pupils. Teaching English as a foreign language for communication to young learners requires small number of pupils in each class for the process to be successful. Young learners need special teachers' care and attention. They need enough time for each learner to practise the language and perform the various activities. Therefore، it has been recommended that large classes must be reduced to normal-size classes.
اسماء محمد ابوصاع (2010)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد