كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. مفتاح محمد علي دياب

مفتاح محمد دياب هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد مفتاح محمد دياب بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2017-09-06 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

مراحل النمو الحضري لمدينة شحات وأثره على الأراضي الزراعية

اتضح أن مدينة شحات نمت واتسعت مساحتها بسبب الزيادة الطبيعية للسكان خاصة باتجاه الجنوب والغرب والشرق من مدينة قورينا الأثرية مما زاد في اتساع حيزها المساحي وكان هذا النمو على حساب المناطق الزراعية والغابات والمناطق الأثرية. استمرار نمو مخطط مدينة شحات باتجاه مدينة البيضاء بعد السبعينيات حيث استطاعت مؤسسة دوكسيادس إقناع مسؤولي التخطيط حتى بعد التغير السياسي الذي طرأ على البلاد لذلك قامت الدولة بإنشاء مشاريع إسكانية بنيت على حساب أراضي مخصصة لعدة استخدامات أخرى. لعبت الهجرة الوافدة دوراً مهماً في زيادة عدد سكان المدينة بسبب توفير الدولة للقروض السكنية وتوفير مساحات للأراضي السكنية فأصبحت المدينة بذلك عامل جذب، بالطبع جاء هذا الاتساع على حساب الأراضي الزراعية والغابات. اتضح أن هناك ثنائية ريفية حضرية بالمدينة طابعها الريفي أكثر من الحضري سببها النمو الحضري على الأراضي الزراعية. اتضح أن أغلب المشاريع الإسكانية أقيمت بدون بنية تحتية مما سبب في تلوث الكثير من الأراضي الزراعية والأودية ومياه العيون. وظيفة المدينة لم تحدد فهي ذات دور مهم لسكانها؛ لأنها تبرز شخصية المدينة لتنمو بكيان مستقل. ساهم التوسع الحضري للمنطقة في خلق ممارسات هامشية اثر على النشاط الزراعي أدى ذلك إلى عزوف الأيدي العاملة عن العمل الزراعي وذلك بأن قام مخطط المدينة بوضع مساحات كبيرة تقدر بنحو 53. 23هكتاراً بطول الطريق جاء على حساب الأراضي الزراعية ليخصصها للاستخدام الصناعي مما جذب السكان للاستقرار بالقرب منه لتوفر فرص العمل وتغيير نشاطهم من النشاط الزراعي إلى النشاط الصناعي. اتضح أن هناك ازدياداً للمساحة العمرانية باتجاه الجنوب والغرب وأيضاً كانت على حساب الغطاء النباتي الطبيعي حتى وصلت إلى 171. 85هكتاراً وهي مساحات جديدة أي بعد عام 1979ف. تبين من تحليل البيانات أن معظم السكان قاموا بتشييد مساكنهم ذات المساحات الواسعة خارج المخطط القديم على حساب أراضي زراعية وهذا يوضح مدى زحف الأماكن الحضرية وخاصةً السكانية. أن تنفيذ المخطط الجديد والقديم لدوكسيادس لم يراع المحافظة على المساحات الخضراء. أن التشريعات والقوانين التي أصدرتها الدولة كانت ضعيفة، فلم تستطع منع هذا الانتهاك للغطاء الطبيعي للأراضي الزراعية، فلم تتدخل الدولة في نزع الملكية من المواطنين بل تركتهم يستمرون في البناء.
سليمان محمد موسى حسين(2009)
Publisher's website

المبتدأ ونواسخه في كتاب: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم)

بعد هذه الدراسة لموضوع المبتدإ ونواسخه، أصل إلى أهم النتائج الَّتي اشتمل عليها هذا البحث، ومنها الآتي: تباينت آراء النحاة في رافع المبتدإ والخبر، فاخترتُ رأي الجمهور القائل بأن العامل في المبتدإ هو الابتداء، وفي الخبر هو المبتدأ. إنَّ الخبر هو محل الفائدة؛ لأنها لا تتم ألا بذكره، إلا أنَّ التصديق والتكذيب لا يقع على الخبر، وإنما يقع على نسبة الخبر إلى المبتدإ. الأصل في الخبر الإفراد، والجملة فرع عنه. خالفتُ ما ذهب إليه البصريون في القول بإبراز الضمير مطلقاً إذا جرى الخبر على غير من هو له، واخترتُ مذهب الكوفيين الَّذين يوجبون إبراز الضمير عند اللبس فقط؛ لأن الشيء إذا فُهِم لا حاجة لذكره. إذا كان المبتدأ أداة شرط، فالخبر هو مجموع الشرط والجزاء، لأن الفائدة لا تتم إلا بذكر الجواب؛ ولأنه في مقابلة الخبر. رجَّحتُ قول الجمهور في تعدد الخبر للمبتدإ الواحد بلا عطف، ولا داعي لتقدير مبتدإ لكل خبر، أو لجعلها صفات للخبر الأول. اتفقتُ مع البصريين في القول بجواز تقديم خبر المبتدإ في بعض الصور؛ لوروده في الأساليب العربيَّة نثراً وشعراً. استعملت ( كان ) وبعض أخواتها تامة، وناقصة، واختلف في معنى النقص هنا، فقيل: ناقصة؛ لأنها لا دلالة فيها على الحدث، وقيل: لأنها لا تكتفي بالمرفوع، وهو ما اخترتُه ؛ لأن الفعل إذا كان له مصدر فمحال أن يتجرد من الحدث. الأفعال الناقصة تدخل على الجملة الاسمية، فترفع الأول ويسمى اسمها، وتنصب الثاني ويسمى خبرها، خلافاً لمن يرى أن المرفوع فاعل، والمنصوب مفعول به أو حال. اتفقتُ مع الجمهور في منع تقديم خبر ( ما دام ) عليها؛ لأن ( ما ) مصدريَّة من قبيل الموصولات، ولا تتقدم الصلة على الموصول. رجَّحتُ منع تقديم خبر( ليس ) عليها، وهو ما ذهب إليه الكوفيون ومن تبعهم من البصريين؛ لأن (ليس) فعل جامد لا يتصرف في نفسه، فلا يتصرف في معموله بالتقديم والتأخير. اتفقتُ مع الفارسي ومن معه في القول بعمل (لات) في الحين، وما رادفه من ظروف الزمان، كالساعة، والأوان؛ وذلك لورود شواهد تؤيده. تسمية (كاد) وأخواتها بهذا الاسم أنسب من غيره؛ لأنها تختلف عن (كان) وأخواتها في كون خبرها لا يكون إلاَّ جملة؛ ولأنها لا تدل كلها على المقاربة. اتفقتُ مع البصريين في القول بأنَّ ( أن والفعل) تكون في موضع نصب خبر للفعل (كاد)، وليس كما ذهب الكوفيون والرضي من أنه بدل اشتمال. رجَّحتُ ما ذهب إليه البصريون من رفع (إنَّ) وأخواتها للخبر؛ لأنها لما اقتضتهما من حيث المعنى، اقتضتهما من حيث اللفظ، فعملت في الاسم والخبر. ذهبتُ إلى جواز تعدّد خبر (إنَّ ) قياساً على جواز تعدد خبر المبتدإ. رجَّحتُ أنَّ كسر همزة (إنَّ) أولى من فتحها، إذا وقعت بعد فاء الجزاء؛ لأنَّ ذلك لا يحوج إلى تقدير محذوف. ذهب سيبويه إلى أنّ (ما) إذا دخلت على( إنَّ) وأخواتها، أُهملت وصارت صالحة لأن يليها الاسماء، والأفعال، إلاَّ (ليت). وهو ما رجَّحته. اخترتُ رأي الحجازيين في جواز حذف خبر (لا) النافية للجنس. ذهبتُ إلى ما ذهب إليه بعض الباحثين من أنَّ إلحاق (لا) النافية للجنس بـ (إنَّ) يُعدُّ من تساهلات النحاة القدامى. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
نعيمة محمد رجب الجطلاوي(2012)
Publisher's website

دور إفريقية في الصراع العربي الإسلامي البيزنطي حول صقلية (212 - 296هـ/827 - 909م)

خلصت الباحثة بعد مناقشتها وتحليلها لتفاصيل الأحداث المرتبطة بموضوع الدراسة المعنون: (دور إفريقية في الصراع العربي الإسلامي في صقلية (212 - 296 هـ/827– 909م)، والتي تم معالجتها في فصول ثلاث ومباحث إلى نتائج منها: أن الإمارة الأغلبية كانت عاقدة العزم على السيطرة على صقلية مهما كانت التضحيات والتكاليف المادية والبشرية. وكان للقضاء دور كبير في اعداد الحملات العسكرية وفي الدعوة للمشاركة في الخروج للجهاد في صقلية، ناهيك عن خروج القاضي أسد بن الفرات على رأس الجيش الذي توجه لفتح الجزيرة وبأعداد كبيرة، لقد شاركت جميع الفئات الاجتماعية في هذا العمل البطولي، والذي بقي خالد في التاريخ. لقد نجحت الإمارة الأغلبية في تطويق الإمبراطورية البيزنطية محاولة وقف التحالف بينها وبين الفرنجة وبينت الأحداث التاريخية وبشكل جَلى وواضح معالم هذه المرحلة المهمة في تاريخ المسلمين في إفريقية، والتي شهدت اهتمام من جانب الأمراء بالواجهة البحرية سواء من حيث العناية بأسوارها وحصونها وقلاعها المنتشرة في أغلب مدنها وعلى امتداد سواحلها، لاسيما جهودهم في تجهيز جميع مستلزمات الأسطول العربي الإسلامي فى إفريقية، من حيث إنشاء المراسي والمواني، وبناء السفن والمراكب على اختلاف أحجامها ومهامها، وقد شارك الأسطول في العديد من الملاحم التاريخية. خاضت الإمارة الأغلبية صراعا مرير ضد الامبراطورية البيزنطية، وقد تعرضت مصالحها لخطر الأسطول الأغلبي في البحر المتوسط، وناضلت طويلا فى محاولة منها الإبقاء على سيطرتها الواسعة على أهم المنافذ البحرية التي وصل إليها العرب المسلمون طيلة القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، ومع كل ذلك فشلت الامبراطورية البيزنطية في درء الخطر عن قواعدهاالقريبة من القسطنطينية بعد أن تمكن المسلمون من الوصول إليها مباشرة، ولم تجد بيزنطة سبيلاً للخروج من هذا المأزق، لجأت إلى القوى المسيحية الأخرى للتحالف معها ضد القوة العربية الإسلامية، متجاهلة خلافاتها القديمة العقائدية مع الكنيسة البابوية في روما، وملوك الفرنجة في غرب أوروبا، وبعض الإمارات الإيطالية التي كانت تنافس بيزنطة لأسباب اقتصادية بحتة، لقد شعرت بيزنطة بالخطر يتهددها في أكثر من مكان، وقد وقفت عاجزة عن مواجهة المد العربي الإسلامي، في أهم قواعدها في البحر المتوسط، ولعلها واحدة من أهم النجاحات التي حققها مسلموإفريقية في عهد الأغالبة الوصول إلى صقلية وباري ومالطا، وليس ذلك فحسب بل اتخاذها من هذه المواقع قواعد لها لضرب المصالح البيزنطية في البحر المتوسط، والإيجي والإدرياتيكي. إن فترة الصراع بين المسلمين والبيزنطيين حول جزيرة صقلية، هي فترة صعبة ؛حتى تسنى للعرب المسلمين السيطرة على الجزيرة وما حولها، ولا ريب أن المقاومة العنيفة التي لقيها العرب المسلمون من قبل بيزنطة، كانت وراء النجاحات المحدودة التي حققها المسلمون في صقلية، ولم يمنعهم ذلك من الاستمرار، لتحقيق الهدف الذي قدموا من أجله. كانت صقلية تعاني فراغاً سياسياً بالدرجة الأولى، وكذلك هو شأن بقية القواعد البيزنطية، مثل جزيرة مالطة وجنوب إيطاليا، استغل بعض القادة ممن كانت لديهم أطماع في السيطرة على بعض الممتلكات البيزنطية، الأوضاع التي كانت تمر بها الامبراطورية البيزنطية لتحقيق نواياهم، التي أقل مايمكن أن توصف، بالتواطؤ والتآمر، لتحقيق مصالحها المادية، وقد عمل بعضهم لصالح المسلمين، بحيث أوجد تدخلهم ثقلاً في ميزان القوى التي مالت كفته لصالح المسلمين، وبذلك فقدت الامبراطورية البيزنطية الكثير من نفوذها السياسي وحتى العسكري، وقد ظهرذلك جليا، عندما سقطت مدينة باري في أيدى المسلمين، وفشلت بيزنطة في استردادها وبعد سنوات قليلة وصل العرب المسلمون لجزيرة مالطة الواقعة في البحر المتوسط والهجمات المتتالية التي شنها الأسطول العربي الإسلامي في البحر الإدرياتيكي بحيث لم يكن وجودهم إلا شكلاً من أشكال المنافسة، جاءت نتائجه وخيمة منه اتساع ساحة الصراع. وقفت الإمبراطورية البيزنطية عاجزة على حماية قواعدها ونفوذها في البحر المتوسط، وقد استنزفت قدراتها العسكرية بسبب مشاكلها المزمنة سواء على الصعيدين الداخلي والخارجي، أيضا استغلت بعض القوى المعادية للامبراطورية وعملت لصالح المسلمين، فقد أوجد تدخلهم ثقلاً في ميزان الأحداث لصالح المسلمين استمر الصراع العربي الإسلامي البيزنطي في البحر المتوسط على مدى قرن (212 - 296هـ/827 - 909م) وانتهى بالسيطرة العربية الإسلامية الكاملة على أغلب القواعد البيزنطية في البحر المتوسط. توصلت الباحثة إلى نتيجة مفادها، كانت بيزنطة تتراجع أمام الهجمات التي نفذها المسلمون في البحر المتوسط سواء المنطلقة من إفريقية أو من صقلية بعد فتحها حيث تنبهت إلى ضرورة حماية مناطق نفوذ لها باتت عرضة لهجمات الأسطول الإسلامي، بعيدة عن البحر المتوسط، وقد تبين لها أن المسلمين كانوا يتجهون بقوتهم إلى المنافذ البحرية الحيوية في بحر إيجة، كذلك الإدرياتيكي مما يعنى نقل ساحة الصراع بعيدا عن صقلية. كما أود الإشارة هنا، إلى أن بعض الدراسات الغربية، ذكرت خطورة الهجمات الإسلامية على البحر المتوسط والإدرياتيكي، وأظهرت مخاوف بيزنطة من المد الإسلامي في هذه المناطق، ودافعت على موقف بيزنطة المعادي من القوة الإسلامية، معللة أنها قاومت من منطلق حماية نفوذها في البحار الغربية، وخوفاً على مصالحها الاقتصادية، التي باتت مهددة من جراء النزاعات القائمة بينها وبين بعض القوى المعادية لها، مثل نابولي وجايت وأمالفي، والتي تحالفت مع العرب المسلمين هادفة بالدرجة الأولى إلى إبعاد الأسطول البيزنطي والحد من نشاطه في البحر الإدرياتيكي والأيوني. نهضة اقتصادية بفضل الرعاية والاهتمام بالأنشطة الاقتصادية من قبل المسلمين ولم يؤثر الصراع الدائر على الحياة الاقتصادية في البحر المتوسط، بل ويمكن القول كانت نتائجه إيجابية على غير المألوف في تاريخ الصراعات بين القوى الكبرى، التي غالباً ما تكون النتائج سلبية على الحياة الاقتصادية. وجدت الباحثة من المفيد، الإشادة ببعض ملامح أهم الإنجازات الحضارية وكانت كبيرة ومهمة من حيث تأثيرها الواضح في كل الجوانب الحياتية السياسية والاقتصادية والثقافية في صقلية وغيرها، ومن خلالها تبين أهمية الدور الذي قام به المسلمون، فلازالت آثارهم باقية شاهدة على عظمة مقاصدهم التي قدموا من أجلها إلى أوروبا. إن أبرز مظاهرالوجود العربي الإسلامي، كانت تلك التحولات التي شهدتها مواطن عدة من أوروبا بدءا بجزيرة صقلية والبلاد القريبة منها، مثل جنوب إيطاليا، التي وصلتها الإشعاعات الحضارية من إفريقية، وكذلك مثيلاتها من البلاد العربية الإسلامية، جميعها قامت بدور ثقافي مميز، حيث أسهمت في نشر الثقافة العربية الإسلامية في تلك الأرجاء من القارة الأوربية، بعد أن استقر المسلمون فيها وشجعوا إخوانهم في الدين على الهجرة إليها، سكن الجزيرة مسلمون قدموا إليها من مصر والأندلس وبلاد الشام وإفريقية، وساهموا جميعاً في نقل المؤثرات الثقافية والحضارية إلى صقلية ومالطة وغيرهامن جزر البحر المتوسط، واعتزوا بموطنهم الجديد، وقد ظهر واضحاَ في أشعارهم وكتبهم. وفي خاتمة القول: لقد استجابت إفريقية لكل التحديات التي فرضها العامل الجغرافي، ويمكن إضافة مسألة أخرى، وهي رغبة المسلمين في القيام بدورهم التاريخي مدفوعين بالإرادة التي تحَلى بها العرب المسلمون منذ وطأت أقدامهم أرض إفريقية، فقد سار الأغالبة على نفس السياسة في مواجهة أسطول البيزنطيين في البحر المتوسط.
فاطمة عمر أحمد البي(2011)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد