كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. أسعد الهمالي اللافي إبراهيم

أسعد الهمالي اللافي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الاسلامية بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد أسعد بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2008-05-05 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

Social work education in the Middle East and North Africa: Students’ perspectives at 13 universities in 10 countries

دراسة عن الصعوبات التي تواجه تعليم الخدمة الاجتماعية بالدول العربية، وهي دراسةميدانية أجريت بعدد (10) دول عربية ـ تناولت واقع تعليم الخدمة الاجتماعية بهذه الدول و الصعوبات التي تواجهها الدول العربية لتعليم الخدمة الاجتماعية. arabic 22 English 97
Mansour Amarah Eltaef(1-2020)
Publisher's website

بعض المشكلات الاجتماعية والنفسية للكفيف ودور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها دراسة مطبقة على نزلاء جمعية النور للمكفوفين بطرابلس

اشتملت الدراسة سبعة فصول، تضمن الفصل الأول تحديد مشكلة الدراسة، و أهميتها، و أهدافها، و مصطلحات الدراسة و مفاهيمها، و الدراسات السابقة، و التساؤلات، فيما أشتمل الفصل الثاني، و الثالث، و الرابع، و الخامس على الإطار النظري للدراسة حيث تضمن الفصل الثاني رؤية تاريخية لرعاية الكفيف عبر الأديان و الحضارات، و أشتمل الفصل الثالث على تشريعات الكفيف عالمياً و عربياً، و محلياً، فيما تضمن الفصل الرابع مشكلات و حاجات المكفوفين الاجتماعية و النفسية و الصحية، و تضمن الفصل الخامس دور الخدمة الاجتماعية مع المكفوفين، أما الفصل السادس فركز على الإجراءات المنهجية للدراسة، و احتوى الفصل السابع على نتائج الدراسة و تحليلها، و تفسيرها انطلاقاً من أهداف الدراسة و تساؤلاتها مع ربطها بنتائج الدراسات السابقة، ثم ملخص الدراسة و التوصيات و المقترحات للدراسة، عقب ذلك المراجع و الملاحق. تحديد مشكلة الدراسة: - تمثلت مشكلة الدراسة في التعرف على المشكلات الاجتماعية و النفسية الأكثر شيوعاً بين المكفوفين نزلاء جمعية رعاية وتوجيه المكفوفين بطرابلس، و كذلك التعرف على ما قام به الأخصائيون الاجتماعيون العاملون في هذه المؤسسة من أدوار وممارسات مهنية، لمساعدة هؤلاء المكفوفين على مواجهة المشكلات الاجتماعية و النفسية التي يتعرضون لها و التخفيف من حدتها و آثارها. أهداف الدراسة: - تركزت أهداف الدراسة في هدف رئيسي يتمثل في: - (التعرف عن بعض المشاكل الاجتماعية و النفسية للمكفوفين) و يتفرع عنه الأهداف التالية: - التعرف عن بعض المشكلات الاجتماعية التي تواجه الكفيف. التعرف عن بعض المشكلات النفسية التي تواجه الكفيف. التحقق من الممارسة الفعلية للخدمة الاجتماعية في مواجهة بعض المشكلات الاجتماعية التي تواجه الكفيف. التحقق من الممارسة الفعلية للخدمة الاجتماعية في مواجهة بعض المشكلات النفسية التي تواجه الكفيف التوصل إلى مقترحات من شأنها تطوير الخدمات الاجتماعية و النفسية للمكفوفين. تساؤلات الدراسة: -انطلاقاً من أدبيات الدراسات السابقة، ورجوعاً إلى أهداف الدراسة الحالية يمكن صياغة التساؤلات التالية: - ما أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه الكفيف؟ ما أهم المشكلات النفسية التي تواجه الكفيف؟ ما الممارسة الفعلية للخدمة الاجتماعية في مواجهة المشكلات الاجتماعية التي تواجه الكفيف؟ ما الممارسة الفعلية للخدمة الاجتماعية في مواجهة المشكلات النفسية التي تواجه الكفيف؟ ما أهم المقترحات التي من شأنها تطوير الخدمات النفسية و الاجتماعية للكفيف؟
حورية عثمان صــوّه(2008)
Publisher's website

آليات التعامل مع ظاهرة الفقر في المجتمعات النامية من منظور الخدمة الاجتماعية

تُعد ظاهرة الفقر من الظواهر القديمة التي تعاني منها المجتمعات، فمثلت أهم المعضلات والعوائق أمام الحضارات الانسانية على مر العصور، إضافة إلى كونها قد شكلت سبباً أو دافعاً للعديد من الثورات والاضطرابات السياسية والاجتماعية، لذا فإن جميع الأديان السماوية قد أولت اهتماماً خاصاً بظاهرة الفقر. وأصبح الفقر ينتشر اليوم على نطاق واسع في العالم المعاصر، ويعتبر تقرير البنك الدولي لعام 2000- 2001 بعنوان (شن هجوم على الفقر) اعترافاً بتصاعد ظاهرة الفقر في العالم وإدراكاً لمخاطره، حتى أنه ظهر تقسيم للدول يعتمد على قسمين : - الدول الغنية والدول الفقيرة . وتجدر الاشارة هنا إلى أن الدول الفقيرة تنقسم إلى قسمين: دول ليس لديها موارد وبالتالي فهي فقيرة في الأصل ولا يمكنها الخروج لوحدها من الفقر، بينما هناك دول لديها موارد وثروات إلا أنها لم تستطع استثمارها لأسباب سياسية أو أمنية أو غير ذلك من الأسباب، وهي بالتالي يمكنها مع مساعدة مؤسساتية دولية أن تخرج من فقرها من خلال مواردها الذاتية. وإضافة إلى مخاطر الفقر(مرض، جهل، تخلف) فإن الفقر يعتبر التحدي الأخلاقي الأول، ذلك أن خاصية الفقر تمثل انتهاكاً شاملاً لحقوق الإنسان فالفقر يمثل شكلاً من أشكال الإقصاء، والتهميش، والمسّ بكرامة الإنسان. ونجد اليوم الكثير من المنظمات الدولية والإقليمية التي اعتبرت الحد من الفقر والتخفيف منه جزءاً من برامجها، إلا أن أغلب هذه المحاولات (مشتملة القروض) إما إنها بسيطة مقارنة بحجم المشكلة، أو تعتبر مصيدة للتحكم في الدول الفقيرة ووضعها تحت السيطرة . . وهكذا تجد المجتمعات النامية نفسها في دوامة تزايد الفقر إلى مالا نهاية. وانطلاقاً من أنه من أهداف الخدمة الاجتماعية البحث عن مستوى أفضل لحياة الإنسان، فهي تعتبر التعامل مع ظروف الحرمان والعوز والفقر والفقراء مجال من أهم مجالا أعمالها. فقد ارتبطت الخدمة الاجتماعية منذ نشأتها الأولى بهذه الظاهرة وتداخلت في ذلك مع الرعاية الاجتماعية من خلال حملة المعالجات التي حاولت بعض الدول مواجهة الظاهرة من خلالها للتخفيف من حِدَّتهَا وآثارها ونتائجها فالخدمة الاجتماعية التنموية التي تسعى إلى إيجاد طريق فعّال للتنمية بكل مضامينها وقهر التخلف، والخروج بالمجتمعات النامية من الفقر إلى حالة الرخاء والرفاه والتقدم، وإحداث عدالة اجتماعية على المستوى الإنساني، تعتبر التعامل مع هذه الظاهرة وما ترتب عليها من نتائج جزءاً من أجل المساهمة في مواجهتها وإيجاد الآليات التي يمكن أن تخفف من آثارها. أهمية الدراسة : - تكمن أهمية دراسة في آليات التعامل مع ظاهرة الفقر في المجتمعات النامية من منظور الخدمة الاجتماعية في : - الاسهام في توجيه الانظار الى ظاهرة الفقر ومايمكن ان يترتب عليها من تداعيات . الاسهام في تحليل الاسباب التى تودي الى بروز هذه الظاهرة وانتشارها. عرض وتحليل الآليات التي يمكن استخدامها للتعامل مع هذه الظاهرة . الاسهام في تطوير اطر نظرية لدراسات لاحقة تساهم في الاثراء المعرفي للموضوع. أهداف الدراسة : - تهدف دراسة آليات التعامل مع ظاهرة الفقر في المجتمعات النامية من منظور الخدمة الاجتماعية إلى : - محاولة تحديد مفهوم الفقر وأسبابه . التعرف على أبعاد ظاهرة الفقر ورصد آثارها ونتائجها وانعكاساتها . ل تحليل انعكاسات الفقر السلبية على عملية التنمية . إبراز أهم آليات التعامل مع ظاهرة الفقر في المجتمعات النامية على المستوى الدولي والمحلي. التعرف على الدور الذي يمكن أن تؤديه الخدمة الاجتماعية في التعامل مع هذه الظاهرة. محاولة الخروج بمقترحات وتوصيات يمكن المساهمة بها في الحد من هذه الظاهرة. تساؤلات الدراسة: - تسعى هذه الدراسة للإجابة على السؤال الرئيسي التالي : -ماهي أهم الآليات الممكنة للتعامل مع ظاهرة الفقر من منظور الخدمة الاجتماعية؟ وللإجابة على هذا السؤال تسعى الدراسة لتوضيح الأسئلة الفرعية الآتية : - ما هو الفقر وماهي أسبابه ونتائجه ؟ ما هو واقع الفقر عالميا ً؟ ما هي انعكاسات الفقر على عمليات التنمية ؟ ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الخدمة الاجتماعية في التعامل مع هذه الظاهرة والحد منها ؟ما هي المقترحات التي يمكن المساهمة بها في مواجهة هذه الظاهرة ؟
هناء نجم الدين الهمالي المختار(2014)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد