كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. يوسف أمحمد صالح منصور

الاسم : يوسف أمحمد صالح منصور. الوظيفة الحالية : عضو هيئة تدريس بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب - قسم علم الاجتماع -جامعة طرابلس - عضو هيئة تدريس سابق بجامعة سرت كلية التربية 2008- 2012.- عضو هيئة تدريس سابق بجامعة الزيتونة كلية التربية 2013 – 2015. عضو هيئة تدريس سابق بجامعة بني وليد كلية التربية 2016 – 2021 حاصل على شهادة الماجستير في علم الاجتماع من جامعة سرت 2007. عضو في جمعية الإمارات النفسية بالشارقة دولة الإمارات العربية 2009-2011 - عضو في الجمعية الليبية لعلم الاجتماع - عضو في الجمعية الامريكية لعلم الاجتماع كتب منشورة باللغة العربية عددها (2) الابحاث المنشورة باللغة العربية وعددها (8) داخل ليبيا وخارجها – المشاركة في (28) ندوة ومؤتمر علمي على المستوى المحلي والعربي.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

دور الخطاب الإعلامي في فترة النبوة والراشدين 1 - 40ﮪ / 622 - 661م

بعد أن ناقشت الدراسة في فصولها ومباحثها موضوعها المتعلق بـ (دور الخطاب الإعلامي في فترة النبوة والراشدين - 1 - 40ﮪ / 622 - 661م)، وحاولت معالجة إشكاليتها والتحقق من فرضياتها، والإجابة على تساؤلاتها، خلصت إلى النتائج التالية: عرف سكان شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام استخدام وسائل إعلامية متعددة تتناسب مع بيئتهم وطبيعة تركيبتهم السكانية ونمط معيشتهم وحركتهم وأن ذلك الواقع قد أثر مباشرة على ذهنيتهم وبالتالي نوعية الإعلام الذي مارسوه. أن الالتزام القبلي كان المحرك الأساسي لازدهار المقولات الإعلامية المتمثلة في الشعر والخطابة والنثر، كما أن المفاهيم الدينية كان لها دور في التأثير على الخطاب الإعلامي لدى كل من المخاطب والمتلقي، وعلى تبدل مضامين ذلك الخطاب، خاصة بعد معرفة المفاهيم التوحيدية؛ وهو الأمر الذي أثر على نوعية أساليب الخطاب الذي اعتمدته الدعوة الإسلامية لاحقا. توصلت الدراسة إلى أن الخطاب الإعلامي قبل الإسلام قد انحصر في الشعر، الخطبة والاستفادة من التجارة وأسواقها كمواقع لبث ذلك، وأن الخطاب الإعلامي الإسلامي استفاد من ذات الأساليب، إلا أن المتغير قد كان في المضمون الذي اعتمد على ما جاء به القرآن الكريم من مثل وقيم وإرشادات وتهذيب للسلوك، إذ أنه إعلام عن عقيدة وشريعة وأخلاق في غاياته ومجاله. اعتمد الرسول (ص) وسائل إعلامية لبث الدعوة لعل أهمها الخطبة النبوية وذلك بالاتصال الشخصي بالناس، وبإيفاد البعثات إلى الملوك والأمراء، ولم يمانع في استخدام النثر والشعر لهذه الغاية وللتصدي لأعداء الدعوة أو الإعلام عنها وفق أخلاقيات الإسلام. كما أن الإسلام أدخل أساليب إعلامية جديدة مثل الآذان وخطبة صلاة الجمعة والحج، واشترط بتطابق القول مع الفعل. وأن كل ذلك جاء متأثراً في الغرض والأسلوب بالقرآن الكريم. رسخ الإسلام مفهوم أن كل مسلم هو أداة اتصال فاعلة مؤثرة متحركة تقوم على غاية نشر الدعوة والإعلام عنها فكراً وسلوكا. أن الإعلام الإسلامي في بداية الدعوة قد خاطب الناس وفق مواقعهم وفئاتهم: المؤمنون، أصحاب الديانات التوحيدية ثم الكافرون. ووجه خطابه إلى كل منهم بما يتلاءم وموقعه ترغيبا وترهيبا من المصير الذي ينتظره. هذا الإعلام جاء معلنا عن دعوة إلهية، يهتدي بما جاءت به، تمت صياغته وفق ما نزل من وحي على الرسول (ص)، وبالتالي فهو ليس حالة تطورية لما سبقه أو لما سيأتي بعده، ولا لحاجة آنية لها أجل، بل التأكيد على أن ضرورته ومحتواه متصل بحكم كونه نصوصا قرآنية لها صفة الديمومة والاستمرارية ما فتيئت الحياة الدنيا باقية. إن الإعلام الإسلامي عن الدعوة قد مر بمراحل تدريجية بدأت بالإعلام السري إذ أن ما تنادي به هو عقيدة مغايرة لما سبقها، ثم انتقلت إلى الإعلام عن ذاتها بالحسنى، وتواصل ذات الهدف بعد وفاة الرسول (ص). بغياب الرسول (ص) بدأت مرحلة إعلامية جديدة، استندت على سنته، لكن غاب عنها الوحي الذي اعتمدت عليه في فترته عليه الصلاة والسلام. فلقد استخدمت أساليب المساجلات الإعلامية في حدث سقيفة بني ساعدة في النقاش الذي احتدم بين الأنصار والمهاجرين حول من يتولى قيادة المسلمين. استخدمت ذات الوسائل الإعلامية السابقة من خطابة ونثر وشعر ومحاولات للتأثير والإقناع. إلا أن ذلك كله قد طغى عليه الصياغ الإسلامي. وفي مواجهة الردة شهدت الدولة العربية الإسلامية إعلاما استند على الاتصال المباشر بالناس ومخاطبتهم، واستدعاء شخص الرسول الكريم في تلك المخاطبات لاستنهاض الهمم، ثم استخدم الشعر والخطابة لإثناء المرتدين وتطمين المؤمنين، ثم تحول الإعلام إلى " أعلام حرب" لمقاتلة من لم يرجع إلى حظيرة الإسلام. هذا التدرج والانتقال نجح في كسب المعركة ضد المرتدين. وتطور الإعلام في فترة الخليفة عمر بن الخطاب فالإجراءات السياسية والإدارية والمالية والعسكرية، مثلث النموذج الرائع الذي مثله شخص الخليفة، وكان إعلاما رائداً في إقناع الآخر بأهداف ومباديء وصدق الدعوة الإسلامية عملا لا قولا. إنه الانتقال من مرحلة ما هو (نظري) على ما هو (تطبيقي فعلي). إذ وفق ما يكون ذلك متوافقا يكون الحكم على المصداقية. لقد مثل ذلك نقلة كلية في أسلوب ووسائل الإعلام عن الدعوة. وفي فترة الخليفة عثمان (رض) لم يختلف الإعلام عن سابقه من اعتماد على الخطبة والآذان وصلاة الجمعة وأداء الشعائر الدينية (الحج). إلا أن ذلك رافقه اختلاف فقهي حول ما يرمي إليه الخليفة ومدى مطابقة ذلك للدين، مما يؤكد إثارة مباشرة للجانب الديني واستخدامه في تحقيق مآرب سياسية. هذا الأسلوب الإعلامي أضعف قدرة المركز (الخلافة) في تحقيق التواصل الشخصي مع الناس، مما أتاح المجال لاستخدام (الدعاية) التي أثرت في صنع الأحداث، وتحول الإعلام عن غايته في نشر الدعوة إلى إعلام خلافي تم توظيفه باتجاه الدعاية التي تحتمل وجهين. إذن فقد استخدم الإعلام معولا للهدم بعد أن كان أداة للبناء. وفي فترة الخليفة علي (رض) الذي حاول إبعاد " الدعاية " والعودة إلى الإعلام ووسائله السابقة، كان الوضع قد تبدل، وأن الدعاية كان لها اليد الطولى، خاصة وأن ما تم تناقله من تعاطف مع الخليفة المقتول (عثمان رض) كان يفوق كل إعلام ولا يفسح المجال إلا لمزيد من الفرقة بين المسلمين. عليه كان الطريق ممهداً أمام الدعاية لتحقق أغراضها السياسية، إذ أنها استخدمت المنظور الديني في طرح رؤيتها رغم علمها بصعوبة تنفيذ الخليفة علي (رض) لمطلبها في القبض ومحاكمة قتلة عثمان (رض). لذا فقد اعتمد الإعلام على وسائل وأساليب سابقة تجلت في الخطبة والمراسلات والاعتماد على الدين تم تحول إلى إعلام حرب بين المسلمين نتيجة حرب إعلامية – دعائية، أثبتت أن الإعلام سيف قاطع، إن أحست استخدامه في أي من الاتجاهين، ينجح في تحقيق أغراض شاهرة. والنتيجة هي أن الفرقة والفتنة والاختلاف التي أطرها الإعلام – الدعائي ظلت تلازم المسلمين حتى اليوم.
سليمان المبروك انبيه(2008)
Publisher's website

أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتوافق النفسي ومفهوم الذات لدى عينة من طلبة جامعة الفاتح

الأساليب التربوية التي يتبعها الوالدان، هي سلوك ظاهر تحركه وتوجهه الاتجاهات الوالدية و يستدل عليها من مجموعة الأساليب التي يمكن التعرف عليها أما من خلال التقرير اللفظي للإباء أو للأبناء أو بالملاحظة. الاتجاهات الوالدية: تعبر عن العمليات الدافعية والانفعالية و الإدراكية والمعرفية التي انتظمت بصورة تجعلها كموجه لأساليب الوالدين في معاملة الطفل في المواقف اليومية التي تجمعهم. فهي وسيلة الآباء للتفاعل والتواصل مع الطفل وعن طريقها يتم نموه النفسي والاجتماعي بما يتضمنه ذلك من تمثله للقيم والمعايير والأهداف التي تطبع أي أسرة في مجتمع ما. أن الاتجاهات الوالدية يستدل عليها من الأساليب التربوية التي يستخدمها الآباء مع أبنائهم في المواقف اليومية التي تجمعهم لذا فهي تتصف بالاختيارية والذاتية، حيث أن نمط شخصية الإباء ومستواهم التعليمي والاجتماعي ونظرتهم للطفولة، وثقافة المجتمع الذي تنتمي له الأسرة كل ذلك يؤثر في اتجاهاتهم التربوية. فإن أسلوب الآباء في التعامل مع أبنائهم من جميع النواحي التربوية له تأثير فعال في تكوين شخصيات الأبناء ولها أيضا انعكاسات أما تكون ايجابية أو سلبية في حياتهم المستقبلية ونلاحظ أن الآباء يتعاملون مع أبنائهم بأساليب منها ما هي خاطئة سلبية وأساليب صحيحة إيجابية ولكل منهما تأثير وانعكاس على شخصية الأبناء بصفة عامة.
هدى فـرج هديـة(2007)
Publisher's website

(إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام) للشيخ العلامة يوسف بن محمد البطاح الأهدل الزبيدي المكي المتوفي عام 1246هـ "من أول كتاب الصلاة إلى آخر باب صلاة التطوع" دراسة وتحقيق

وفي ختام هذا البحث أحب أن أسجل أهم النتائج التي توصَّلَتْ إليها هذه الدراسة، والتي استغرقت من الباحث وقتا طويلا، وجهدا كبيرا في دراسة وتحقيق هذا الجزء من مخطوط (إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام)، للعلامة يوسف بن محمد البطاح الأهدل الزبيدي المكي، المتوفي عام اثنتين وأربعين ومائتين وألف. هذا الشرح الذي يعتبر بحق موسوعة حديثيةً وفقهيةً، مما تَطَلَّبَ العمل في تحقيقهِ البحث المستمر في كل تلك المصادر والمراجع: الفقهية منها، والحديثية، والتاريخية، واللغوية، وغيرها مما له صلة بموضوع الدراسة والبحث، والتي ذُكِرَتْ في ثبت المصادر والمراجع، ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث ما يلي: أن العلامةَ يوسفَ بْنَ محمدٍ البطاحَ الأهدلَ كان شخصيةً فَذَّةً، ومن العلماء الَّذين كانوا بحق موسوعات علمية تمشي على الأرض؛ فهو المحدث الفقيه الأصولي اللغوي، الَّذي حفظ الحديثَ ومتونَه، وخَبِرَ رِجالَه ورواتَه، وفهمَ الفقهَ ودقائقَه، والأصولَ وغوامضَها، واللغةَ وأسرارَها، بل فوق ذلك كلِّه فهو عالم مشارك في كثير من العلوم. أن العلامةَ يوسفَ بْنَ محمدٍ البطاحَ الأهدلَ نشأ وترعرع في بيئة علمية ازدهرت بالعلوم، والعلماء الأعلام، والمدارس، والمكتبات، بالإضافة إلى مواهبه الفذة وثقابة ذهنه، ومتانة دينه، وقوة شخصيته، مع أخذه العلوم من مظانها، والفقه من أعظم فقهاء دهره، والأصول عن أرباب فنه، واللغة عن أهل لسانها وبيانها في زمانه، والحديث عن أئمته وحفاظه، والعلوم عن أساتذتها، فكان بحق عالما في الحديث والفقه والأصول، وغيرها. أن العلامةَ يوسفَ بْنَ محمدٍ البطاحَ الأهدلَ شافعيُّ المذهب، وإن لم يَذْكُرْه في شرحه هذا، ولكنه يظهر واضحا جليا في هذا الشرح؛ لكثرة نقله عن الشافعية، وترجيح قولهم على قول غيرهم غالبا، والاقتصار على نقل أقوالهم فقط في شرح كثير من الأحاديث. أن العلامةَ يوسفَ بْنَ محمدٍ البطاحَ الأهدلَ كان عالما مجتهدا، وهو وإن كان شافعيَّ المذهبِ، إلا أنه لم يكن شافعيا متعصبا، فهو يدعو إلى العمل بالدليل ونبذ التقليد الأعمى غير المستند إلى دليل أو المخالف للدليل؛ لأجل ذلك نجده لا يكاد يأتي بمسألة إلا بين أصل حكمها، وحجج المختلفين فيها من الأئمة والفقهاء، ثم يرجح ما تبين له أنه الصواب، وهذا عين الإنصاف الذي دعا إليه الأئمة المحققون، وإن كان غالبا يرجح مذهب الشافعية على غيرهم، ولكن لا تعصبا وإنما ترجيحا. أن هذا الكتاب المسمى (إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام) هو كتاب قيم مفيد؛ لما اشتمل عليه من كثرة أحاديث النبي ـ * ـ ولأن صاحبه جمع فيه كتبا قيمة، تعتبر مراجعَ وأُمَّاتٍ في بابها، فأودع كتابه خلاصة هذه الكتب، والتي منها: كتاب (إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام)، للإمام ابن دقيق العيد، وكتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري)، للحافظ ابن حجر العسقلاني، وكتاب (تحفة المحتاج بشرح المنهاج)، للحافظ ابن حجر الهيتمي المكي، وكتاب (سبل السلام شرح بلوغ المرام)، للأمير الصنعاني، وغيرها من الكتب؛ ولأنه شرح لكتاب من أفضل كتب أحاديث الأحكام، وهو كتاب (بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام). أن كتاب (إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام) يعتبر موسوعة مختصرة في الفقه المقارن بعامة، وفي الفقه الشافعي على الخصوص، فقد جمع فيه الأهدل أقوالَ الفقهاءِ في المذاهبِ المختلفة، وقارن بينها، وبيّن أدلتهم، وناقشها نقاشا علميا، ورجح ما تبين له أنه الصواب والراجح فيها، مع ما جمعه الكتاب من علوم مختلفة وفنون متنوعة في الحديث وفي الفقه، وقواعده، وأصوله، وفي اللغة وفي تراجم الصحابة والأئمةالأعلام، ورواة الأحاديث. أن كتاب (إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام) من الكتب المهمة التي يستفيد منها طالب العلم والعالم على السواء، كما قيل: تبصرة للمبتدي وتذكرة للمنتهي؛ وذلك لما يتمتع به من الاختصار ونقل أقوال الفقهاء.
خالد علي صلاح بالراشد العجيلي(2010)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد