Department of Islamic Studies

More ...

About Department of Islamic Studies

Facts about Department of Islamic Studies

We are proud of what we offer to the world and the community

39

Publications

28

Academic Staff

1558

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Islamic Studies

Department of Islamic Studies has more than 28 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. Ramadan Hussin Ali Ashawish

رمضان حسين علي الشاوش هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة طرابلس تخصص الحديث النبوي الشريف وعلومه.ويعمل الأستاذ الدكتور: رمضان حسين الشاوش بجامعة طرابلس بدرجة أستاذ منذ 2016-12-1 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

Publications

Some of publications in Department of Islamic Studies

فقه السيرة في التربية الأخلاقية

يهدف هذا البحث إلى تناول الفقه السيرة في التربية الأخلاقية الإسلامية. arabic 58 English 0
الهادي المبروك سالم عبدالله(1-2013)
Publisher's website

مباحث الزواج والطلاق بين ابن حزم الظاهري ومعاصريه من المالكية "أبي الوليد الباجي نموذجا" (دراسة فقهية مقارنة)

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله أولاً وآخرا الذي يسر لي أمري في إتمام هذا العمل الذي توصلت فيه إلى النتائج الآتية: يمكن القول بأن العصر الذي عاش فيه ابن حزم والباجي يعتبر عصر فوضى واضطراب، لم يستقر فيه الأمر لأحد ممن تزعموا الأندلس. ومع هذا الاضطراب السياسي فإن نهاية القرن الرابع ومنتصف القرن الخامس، قد شهد تطوراً فكرياً واسعاً، سواء على مستوى التأليف، أم على مستوى المساجلات والمناظرات بين علماء الأندلس مع بعضهم أو مع غيرهم من المسيحيين، كالتي قام بها ابن حزم مع بعض اليهود. إن المذهب الظاهري الحزمي مذهب يقوم على الأخذ بظاهر النص، مهما كانت ظاهرية النص بعيدة في الدلالة على المقصد، الذي هو مراد الشارع. إن ابن حزم هو أحد أكبر العلماء التزاماً بالنصوص الشرعية فلا عبرة عنده برأي أحد أياً كان، إذا وجد النص القرآني أو النبوي، ولو كان هذا الرأي يحتمله النص القرآني أو النبوي، مادام لم يأخذ بظاهر النص. إن الإمام أبا الوليد الباجي من علماء المالكية الكبار في القرن الخامس الهجري وهو أوسع علماء الأندلس علماً في الأصول والفقه والحديث والمنطق، حيث جمع طريقة الشرق والغرب في علمه. ينبغي الاحتراز من آراء ابن حزم التي انفرد بها ؛ لأنها تعتمد في الغالب الجمود على ظواهر النصوص الشرعية. إن الباجي من العلماء الذين حاولوا التدليل للفقه المالكي، حيث غالباً ما يورد المسألة ثم دليلها، ولكنه في بعض الأحيان يقحم الدليل اتنصاراً لمذهبه. ينبغي النظر بعين الاعتبار في المسائل التي خالف فيه ابن حزم الباجي والتي هي في الغالب موافقة لرأي الشافعية، وهذه الموافقة قد تكون سندا في الاعتماد على الأخذ برأي ابن حزم. إن مؤلفات ابن حزم والباجي والدراسات التي قامت عليهما، وتأثر العلماء من بعدهما بعلمهما، لدليل واضح على اتساع علم الشيخين، فإنك لا تكاد تجد مؤلَّفاً في الفقه والأصول والحديث وغيرها إلا وقد وجدت قولا ًأو رأياً أو إشارة إليهما. ينبغي التنبيه أيضاً إلى أن ابن حزم والباجي قد خدما موضوع الأحوال الشخصية خدمة عظيمة، وهي التدليل على الأحكام وجمع أراء العلماء وأقوالهم في هذه المسائل وتمحيصها من حيث الصحة وغيرها. إن أغلب ما رجحته من آراء ابن حزم هي التي وافق فيها غيره من العلماء كالشافعي، وكثيرا ما تكون موافقته للشافعية ؛ لأن المذهب الشافعي كان من أتباعه قبل الانتقال إلى المذهب الظاهري. وكان يعتمد ابن حزم في مصادر معلوماته على الكتاب والسنة بعد تقرير المسألة، ثم يورد بعد ذلك كلام الصحابة والتابعين والأئمة في المسألة سواء كانوا مؤيدين أم معارضين لرأيه، حيث يدعم رأيه بالمؤيدين ويرد على المخالفين في غالب الأحيان بأسلوب غليظ.
ضو عمر ضو جماعة(2008)
Publisher's website

" تاج التفاسير لكلام الملك الكبير " (من سورة مريم حتى سورة ص) تأليف العلامة محمد عثمان الميرغني المحجوب المكي ت1268هـ دراسة وتحقيق

بعد هذه الجولة العلمية في ربوع كتاب "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" ودراسة منهجية المؤلف فيه، يتضح ما يأتي: أن المؤلف الإمام الميرغني – رحمه الله تعالى – كان من أعلام الصوفية وليس من المغالين الذين تظهر عليهم شطحات الصوفية مما يؤثر على مؤلفاتهم. تأثر الإمام الميرغني بالمشايخ الذين أخذ عنهم الطرق الصوفية وخاصة شيخه أحمد بن إدريس، وذلك عند ذكره للشيخ يجلله ويعظمه. افتقار التفسير للأحكام الشرعية المستفادة من الآية وهو مطلب رئيس لكثير من الشخصيات وقد تخصصت فيه بعض التفاسير مثل: تفسير ابن العربي وتفسير القرطبي والجصّاص وغيرها. يعتبر هذا التفسير من التفسير بالمأثور؛ إذ يلاحظ على هذا التفسير أن المؤلف يفسر الآية بالقرآن أو بالأحاديث النبوية أو بأقوال السلف الصالح. ذكر المؤلف الكثير من الأحاديث، إذ يجد القارئ الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة والموضوعة. أن المؤلف – رحمه الله تعالى – كثير الذكر للقراءات المتواترة والقراءات الشاذة غير أنه لا يذكر من قرأ بها ولا يذكر صاحبها إلاّ في موضع واحد وقد ذكرناه. قلة وجود الإسرائيليات في التفسير وما يذكره منها لم ينبه عليه. ل قلة رجوع الإمام إلى اللغة والنحو وعلوم البلاغة. امتاز هذا التفسير بالاختصار وسهولة العبارة ووضوح الأسلوب. هذه من أهم النتائج التي توصل الباحث إليها، وأسأل الله التوفيق والسداد لما يحب ويرضى، ونستغفره ونتوب إليه من كل خطأ وزلل، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أبو بكر محمد إمحمد أبو سوير(2010)
Publisher's website