قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سليمان مدحت محمود محمد الخوجة

سليمان الخوجة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد سليمان الخوجة بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

دور استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس مقرر علوم الحياة بالصف التاسع من التعليم الأساسي

لقد أجمع خبراء التقنيات التعليمية على أهمية الدور الذي تلعبه في نجاح العملية التعليمية وذلك بكونها عنصراً هاماً من عناصر الاتصال الذي يسهم في رفع مستوى الطلاب وتسهل عملية التذكر وتجعل للمفاهيم التجريدية أكتر معنى ووضوحاً للمتعلم، ولذاك فقد أختار الباحث القيام بدراسة تتناول دور تكنولوجيا التعليم في تدريس مقرر مادة علوم الحياة بالصف التاسع بمرحلة التعليم الأساسي وبدلك فإن مشكلة الدراسة تتمثل في الإجابة عن التساؤل الرئيسي التالي « ما دور تكنولوجيا التعليم في تدريس مقرر مادة علوم الحياة بالصف التاسع من مرحلة التعليم الأساسي» وتكمن أهمية هذه الدراسة في: الإسهام في تحسين العملية التعليمية ورفع مستوى التدريس والتحصيل باستخدام تكنولوجيا التعليم. إبداء مقترحات يمكن أن تسهم في التغلب على المشكلات التي تعوق عدم استخدام تكنولوجيا التعليم وبالتالي تحسين العملية التعليمية. الخروج ببعض التوصيات تفيد أهمية دور تكنولوجيا التعليم في نجاح العملية التعليمية. وتهدف هذه الدراسة إلى: التعرف مدى معرفة المعلمين بأهمية تكنولوجيا التعليم. التعرف الأسباب التي تدعو إلى عدم توفر بعض أدوات تكنولوجيا التعليم في المدارس. التعرف الصعوبات التي تحول بين المعلم واستخدامه لتكنولوجيا التعليم. وتجيب هذه الدراسة على التساؤلات التالية: ما مدى معرفة معلمي مادة علوم الحياة الصف التاسع من التعليم الأساسي بأهمية تكنولوجيا التعليم؟ ما دور تكنولوجيا التعليم في نجاح العملية التعليمية؟ ما الأسباب التي تعوق استخدام تكنولوجيا التعليم؟ ما التوصيات والمقترحات التي من شأنها مساهمة تكنولوجيا التعليم في نجاح العملية التعليمية وتحقيق مستهدفاتها؟. وستخدم الباحث المنهج الو صفى التحليلي في هذه الدراسة، واقتصرت هذه الدراسة على دور استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس مقرر مادة علوم الحياة بالصف التاسع من التعليم الأساسي بشعبية المرقب. أما عينة الدراسة فتتمثل في عينة عشوائية من المعلمين والمعلمات الذين يقومون بتدريس مقرر مادة علوم الحياة بالصف التاسع من مرحلة التعليم الأساسي (ثالثة إعدادي سابقاً) بشعبية المرقب. أما أداة الدراسة تتمثل في إعداد وتصميم استبيان يتكون من ثلاث محاور يجيب كل محور على احد تساؤلات الدراسة واستخدم الباحث في تحليل البيانات والمعلومات التي ثم تجميعها من عينة الدراسة بالأساليب الإحصائية المناسبة.
على محمد أبو بكر الجدي (2008)
Publisher's website

واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح لشبكة المعلومات الدولية "الإنترنت "

تعد شبكة الانترنت من أبرز مستحدثات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي فرضت نفسها علي المستوي العالمي خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبحت أسلوبا للتعامل اليومي ونمطا للتبادل المعرفي والثقافي بين شعوب العالم المتقدم. وقد أغرت المزايا المتعددة التي تتمتع بها شبكة المعلومات الدولية " الانترنت الكثيرين للاستفادة منها كل في مجال تخصصه وعمله، ومن جملة هؤلاء التربويين الذين بدءوا في استخدامها في مجال التعليم حتى إن بعض الجامعات في العديد من الدول أصبحت تقدم مناهجها عبر الانترنت إضافة للوسائل التقليدية. ويمكن القول إن شبكة الانترنت تعد احد أهم التقنيات الحديثة التي أمكن توظيفها بفاعلية في المجالات المختلفة إلى جانب الإفادة منها في تحديث وتطوير العملية التعليمية والبحث العلمي خاصة في مؤسسات التعليم الجامعي بما يساعدها في تحقيق أهدافها المتمثلة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع لذا يعتبر موضوع استخدام شبكة الانترنت من الموضوعات المهمة التي يجب أن تتناولها الدراسات التربوية والنفسية بالبحث والتحليل. وتكمن أهمية هذه الدراسة في حيوية موضوعها وقلة الدراسات التي تناولت هذا الموضوع خاصة في مجتمعنا المحلى كما أنها تتسم بأهمية مزدوجة من الناحيتين العلمية والعملية فمن الناحية العلمية تمثل هذه الدراسة عملية تقصى موضوعية للحقائق والبيانات وتطبيقاتها بالنسبة لموضوع الدراسة. أما من الناحية العملية فان جميع المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال الإطار النظري والدراسات السابقة والدراسة الميدانية قد تسهم في التعريف بواقع استخدام هذه التقنية المتطورة في نشاطات أعضاء هيئة التدريس البحثية والتدريسية . كما أنها قد تسهم في تزويد المعنيين بالعملية التعليمية والبحث العلمي بخصائص ومميزات هذه التقنية وما تنطوي عليه من قدرات وما تقدمه من خدمات من شأنها أن تسهم في في تطوير وتحديث وتفعيل العملية التعليمية والبحث العلمي. كما تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها ترتبط بقطاع مهم وحيوي من قطاعات المجتمع وهو قطاع التعليم الجامعي والذي يعد المسؤول الأول عن إعداد القوى العاملة المؤهلة والقادرة على دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اى مجتمع نحو التقدم والازدهار والرفاهية.
عبد الناصر علي عبد الله المرهاق(2007)
Publisher's website

الضغوط النفسية وعلاقتها بمستوى أداء معلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي بمدينة طرابلس

يشكل الاهتمام المتزايد بمشكلات المعلمين ظاهرة واضحة في مجتمعنا المعاصر من جميع المسئولين وفي شتى الميادين، وإن اختلف هذا الاهتمام في طرقه وأساليبه إلا أنه يتفق في نوعيته، حيث يهدف إلى الاعتراف بحقوق تلك الشريحة ومكانتها في المجتمع وقدرتها على المشاركة في النهوض بالمجتمع. ولذا فقد اهتمت الجماهيرية العظمى بالمعلم وعنيت برفع مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، ورغم ذلك فهناك الكثير من المشكلات التي تواجهه في أدائه لعمله ويتأثر بها التلاميذ وأسرهم، فمن هذه المشكلات تلك التي تتصل بالعبء المهني، نقص الدافعية للعمل، الضيق بالمهنة، صعوبات إدارة الوقت، المظاهر الانفعالية، المظاهر السلوكية، المظاهر الفسيولوجية للضغوط النفسية ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتعلق ذلك بمستوى الأداء. وتعتبر الضغوط النفسية من الموضوعات التي حظيت باهتمام ونظر الباحثين في مجتمعات عديدة، فالضغوط النفسية تشكل عبئاً على كاهل المعلم وتعوقه عن أدائه لعمله على الوجه الأكمل، وخاصة إذا كانت معلمة لها أعبائها الأسرية والمنزلية وظروفها الخاصة مما يزيد على عاتقها الضغوط التي تسبب لها الإرهاق النفسي والتوتر الذي ينعكس على أدائها في العمل. ثانياً: مشكلة الدراسة: يوجد ضمن المجال التعليمي فئة من المعلمات يعملن في الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي يتعرضن لأنواع الضغوط النفسية المرتبطة بهذا المجال. فمعلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي يعانين أصلاً من ضغوط كبيرة لما تقتضيه طبيعة المرحلة العمرية لتلاميذ الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي وتنوع مشكلاتهم الأكاديمية والسلوكية، وتواجه المعلمات غالباً نجاحاً قليلاً وغير مستمر مع الكثير منهم، ومن شأن هذه الظروف وغيرها أن تؤدي بسهولة إلى الضغوط وأخيراً إلى الاحتراق النفسي. (89-2005-175)كذلك معلمة الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي تتعامل مع مجموعة من التلاميذ داخل الفصل الواحد بدرجات مختلفة من التحصيل الدراسي، مما يجعلها تتعامل مع كل حالة بطريقة تتناسب معها في نفس الوقت فهي مطالبة بتعديل طرق تدريسها لتناسب كل تلميذ، وقد لاحظت الباحثة ذلك في مدارس الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي بطرابلس، حيث لاحظت العديد من الضغوط التي تواجه معلمة هذه المرحلة منها: كثافة المقررات الدراسية وضغط جدول الحصص وضيق زمن الحصة وازدحام الفصول والتلاميذ ومتطلبات تحضير الدروس وغيرها من الأعباء الملقاة على عاتق المعلمة. ومن جانب آخر فعجز الغالبية من الوالدين عن مواجهة مشكلات أبنائها التلاميذ بطريقة واقعية وموضوعية لعدم معرفتهما الكافية ووعيهما بسيكولوجية هذه المرحلة العمرية ومتطلباتها واحتياجاتها وفقدانهما الكفاءات والمهارات اللازمة للتعامل معهم، إضافة لما قد يشوب ردود أفعالهما نحو تلميذ هذه المرحلة من إهمال ونبذ وكراهية أو تدليل وحماية مفرطة. (55-1996-39)ويشكل هذا السلوك من جانب الغالبية من أسر التلاميذ عبئاً إضافياً على معلمة هذه المرحلة. فهناك من الدلائل ما تشير إلى أن معلمي هذه المرحلة سواء في الدول العربية أو في الدول الأجنبية يعانون من ضغوط مرتبطة بمهنة التعليم من حيث مظاهرها ومصادرها بدرجة أكبر من المعلمين في المراحل الأخرى. (حمدي الفرماوي، 1990)، (فوزي عزت ونور جلال، 1997)، (زايدان أحمد السرطاوي، 1997)، (محمد الدسوقي، 2003)، (ميللر Miller، D، 2003)، (عفاف عبد الفادي، 2006)، (كريستيان Christian، W، Petal، 2007). كما أن الظروف المحيطة بالعمل في سياسات ونظم في مجال التعليم تنعكس سلباً وإيجابياً على معلمة الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي. وقد أظهرت عدد من الدراسات التي درست العلاقة بين الضغط المهني والوظيفي لدى معلمي التلاميذ الذين يمرون بمرحلة المراهقة الحرجة بأنهم يتعرضون لضغوط نفسية ومشكلات أشد وأكثر من معلمي باقي المراحل العمرية وأن هناك اختلافاً موجوداً في مصادر الضغوط لدى المعلمين. (عويد سلطان، 1998)، (كريستيان وآخرون Christian، W، P، etal، 2007)، (ميللر Miller، D، 2007)، (كوهين Cohen، T، 2008)، (هامبل ودالينجر Hample، D، Dallinger 2008)ومن خلال استعراض الباحثة للأبحاث والدراسات السابقة لم تجد الباحثة - في حدود علمها - دراسة واحدة اهتمت بالضغوط النفسية وعلاقتها بمستوى أداء معلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي في الجماهيرية الليبية العظمى مما يشجع الباحثة على القيام بهذه الدراسة.
فوزية عبد العزيز النجار(2009)
Publisher's website