Department of Training

More ...

About Department of Training

Facts about Department of Training

We are proud of what we offer to the world and the community

47

Publications

63

Academic Staff

455

Students

213

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Training

Department of Training has more than 63 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. Almuez Ledden Allah Mohamed Ali Shaftar

شفتر هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بكلية التربية البدنية. يعمل السيد شفتر بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2021-01-02 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه ، و مشارك في عدة برامج تخص خدمة المجتمع

Publications

Some of publications in Department of Training

تقويم الإعداد المهني لمدربي كرة القدم لفئة الناشئين بالمنطقة الغربية

يعتبر الإعداد المهني العمود الفقري للعاملين في جميع الميادين سواء كانت اجتماعية أو صناعية أو زراعية ، فهو الدعامة القوية التي يستند عليها إي تطور وتقدم ، كما انه يوفر أفراد مدربين على مستوى عال من المهارة والكفاءة، وهو الركن الأساسي في تحقيق أهداف إي خطة يطمح المرء الوصول إلى أعلى مستوى فيها. إن الوصول إلى أعلى مراتب البطولة مرتبط بمدى قدرات المدرب الرياضي على إدارة عملية التدريب الرياضي من جهة، وعلى قدرته في إعداد اللاعب للمنافسات الرياضية من جهة ثانية، وكذلك في رعاية وتوجيه وإرشاد اللاعب قبل وإثناء وبعد المنافسة. وبما إن مرحلة الناشئين تتميزبخصوصية، نظرا لتعرض الناشئ لبعض التغيرات البيولوجية والنفسية خلال مراحل ألنموه المختلفة، فلابد أن يكون مدرب هذه المرحلة السنية على دراية كافية بتلك الخصائص والتغيرات وكيفية التعامل معها والاستفادة منها في تطوير الحالة التدريبية للناشئ للوصول به إلى أعلى المستويات لذا وجب علينا أن ننظر لإعداد المهني للمدرب الرياضي عامة ومدرب ناشئ للكرة القدم خاصة من بين المظاهر الهامة في التربية الرياضية، لأنه يهدف إلى محاولة الوصول بالمدرب الرياضي إلي أعلى مستوى ممكن في نوع النشاط الرياضي (كرة القدم) و ذلك لان مهمة مدرب الناشئين مهمة صعبة وشاقة تتطلب من المدرب قيادة عملية التربية والتعليم بالنسبة لهم حيث يؤثر فيهم تأثيرا مباشرا من ناحية تطويرهم الشامل وبالتالي تعتمد تربية وتعليم الناشئ على مقدار ما يتحلى به المدرب الرياضي من خصائص وقدرات ومعرفة ومهارات معينة والتي يجب توافره في المدرب حتى يكتب لمجهوده التوفيق والنجاح. Abstract The professional preparation is the spine in all fields whether it is social, industrial or agricultural. Lt is the stick which any development and progress based on. It also presents a trained people who have a high level of skill and competence. Lt is the cornerstone in achieving the objectives of any plan which any one aspires to reach the highest level of it. Reaching the top of championship ranks is connected to the extent of the capacity of sports coach to manage the process of sports training on one hand, and its ability to prepare player for the sports competition on the other hand, as well as caring, guidance and counseling the player before, during and after the competition. Since the young phase is characterized by a particular nature, and exposing young athlete to some biological and psychological changes during the different growth stages, it must be for coach of this group to be aware of those characteristics and changes. He must know how to deal with it and use it to develop the young athlete s training in order to reach the highest levels. So we must look to the professional preparation of a sports coach in general and a coach of young athletes of football in particular among the important aspects in physical education. It is aimed to enable the sports coach to reach the highest possible level in this type of sports activity (football) because the task of a young athletes coach is difficult and arduous. This requires the coach to lead the process of education for them where it affects them directly concerning their full development. Upbringing and education of young athletes relies on the sports coach s amount of the characteristics, abilities, knowledge and specific skills which must be met in the coach in order to succeed.
يونس محمد البريكي (2010)
Publisher's website

الاحتراق النفسي لدي مدربي رياضة الجمباز في ليبيا

تتصف العديد من المهن والأعمال والوظائف المختلفة لتواجد درجات متفاوتة ومتباينة من الأعباء والضغوط البدنية والنفسية المرتبطة بها، مما قد يشعر بعض الأفراد الذين يمارسون بعض المهن أو الأعمال آو الوظائف بان جهودهم وتفانيهم في عملهم لم ينجح في إحداث المقابل آو العائد الذي يتناسب مع هذه المجهودات، وفي مجال المهن والوظائف المرتبطة بالمجال الرياضي، يمكن اعتبار مهنة التدريب الرياضي من أكثر هذه المهن ارتباطاً بالضغوط بمختلف أنوعها. ويؤكد محمد حسن علاوي(1998) إلي أن ظاهرة الاحتراق النفسي للمدربين بدأت تظهر في السنوات الأخيرة بصورة واضحة، وخاصة بالنسبة للأنشطة الرياضية في بعض الدول، كنتيجة للضغوط النفسية والمعوقات المهنية والإدارية والاجتماعية التي قد يواجهها المدرب الرياضي في نطاق عمله والتي من نتائجها اعتزال بعض المدربين الرياضيين العمل في مهنة التدريب الرياضي. ومن خلال عمل الدارس كمدربا في مجال تدريب رياضة الجمباز لاحظ في السنوات الأخيرة عدم انتظام تواجد مدربي الجمباز بصالات الجمباز مع تزايد أعداد اعتزا ل أغلبيتهم وتركهم لمهنة التدريب وهذا يتضح جلياً من خلال اطلاع الدارس على السجلات الخاصة بالمدربين العاملين بالاتحاد الليبي للجمباز والتي تشير إحصائياتها إلى تزايد نسبة أعداد المدربين المعتزلين من مهنة التدريب حيث بلغ العدد الإجمالي للمدربين علي مستوي ليبيا (38) مدرباً. ومن خلال الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الدارس بتطبيق مقياس مستويات الاحتراق على عدد عينة (38) مدرباً والتي كان هدفها التعرف على وجود ظاهرة الاحتراق من عدمها فقد اسفرت نتائج هذه الدراسة على تواجد ظاهرة الاحتراق لدى عدد (26) منهم. وحيث أنه تتفق معظم المراجع أن ظاهرة الاحتراق النفسي هي أحد الأسباب التي تؤدي بالمدربين إلى ترك مجال التدريب وإيمانا من الدارس بأهمية استخدام الأساليب العلمية في إيجاد الحلول للكثير من الظواهر التي ترتبط بالعملية التدريبية دفع الدارس لإجراء هذه الدراسة لمعرفة مستوى ظاهرة الاحتراق النفسي لدى مدربي رياضة الجمباز في ليبيا. Abstract A several different and contrast professions works and tasks described to find progress grades and of Physical, Psychological & Pressured burdens linked with, as have been some individuals practice some tasks or jobs feeling by, that efforts and strive in their works not success in the field not to get yet revenues or yields that suitable for with these efforts, and the field of proficient and jobs linked the field of sportive most of these proficient linked by force sportive training profession most of these jobs linked by force in difference types. Mohamed Hassan Alawi (1998) assured to that psychological bunt phenomenon for Instructors begin appears in the last years clearly, particularly in the sportive activities in some countries, as psychological tension result and proficient, social and administrative hinders that to facing the sportive Trainer in his job and that of some Sportive Trainers retired their jobs and work in the field of sportive training. Through the educated as trainers in the field of sportive Gymnastics notes at the last years and throughout the educated trainers in the field in the last years at gymnastics Halls are increased a numbers retired and left the training proficient and this obviously clearly on sight that educate on private books of trainers working at Libya Gymnastics union and that referred to increase statically the rate of retired trainers of training proficient where the total of trainers reached in all over Libya to (38) trainees, and a number of trainers professional was (26) Trainers. And whereas that most references agreed that the phenomena of psychological burn is one of cause that lead trainers to leave the training field and believe of educated with significant to using scientific methods to find solution for more phenomena that linked with training process to push educated to make this research to the level of psychological burn phenomena for those who trainer of sportive gymnastics in Libya and what is its cause if founded.
عادل عمر صالح السحاتي (2012)
Publisher's website

تقويم اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي فى مسابقة الوثب الطويل

ويرى البعض بان جوهر التقويم هو معرفة نوع وطبيعة ومقدار التغيرات التى تحدث للموضوعات او الاشياء باعتبار الاصلاح او التعديل او التوجيه هي رد فعل لعملية التقويم من اجل الوصول لتحقيق الهدف ويرى البعض الاخرى من العلماء ان التقويم فى المجال الرياضي يتضمن اصدار احكام على البرامج او الاهداف او المحتويات او طرق وأساليب التدريب والإمكانات المادية والبشرية والحصائل من نتائج هذا الانجاز ،كما يبين قيمة التعليمات ومدى التقدم فى العلمية التدريبية ولا تنحصر عملية التقويم على تشخيص الواقع فقط بل تصل الى علاج ،اذ لا يكفي تحديد اوجه القصور والاعوجاج بل يعمل على تلافيها والتغلب عليها. ويؤكد عويس الجبالي (1995)بان مسابقات العاب القوى تعتبر من الرياضات الرقمية التى تعتمد بصفة خاصة على الخصائص الفردية للمتسابق وقدرته على تحدي عوامل "المسافة ،الزمن ،الارتفاع" ومسابقات العاب القوى تعتبر من اكثر الرياضات انتشارا ذلك لكثرة مسابقاتها وعدد المشاركين فيها ،فقد يكون المتسابق منافسا لنفسه بمقارنة نتائجه يبعضها او مع ارقام الاخرين ، ومسابقات الوثب تتميز بربط مراحلها الفنية (الاقتراب –الارتقاء –الطيران –الهبوط)حيث تفيد المتسابق فى انجاز الوثبة بأعلى كفاءة بكونها مهارة مركبة ،وبالنظر الى سرعة الاداء فيها لا يمكن تحليل افضل النتائج الامن خلال وسائل القياس الحديثة والدقيقة ،لذا فان دقة تقويم مستوى اتقان الاداء المهاري يتعلق فى المقام الاول بدقة الاجهزة ودقة قياس الخصائص البيوميكانيكية للحركة ،بهذا فقد لاحظ فى السنوات الاخيرة فى البطولات المقامة بليبيا وجد ان هناك انخفاض فى المستوى الرقمي حيث كان فى سنة 1983 مسجل رقم (8.03 امتار) وأصبح فى اخر بطولتين على مستوى ليبيا الموسم الرياضي 2000 – 2001 مسافة (6.69 امتار)وعند مقارنتها بالنتائج السابقة نجد ان هناك انخفاض فى المستوى ولزيادة التأكيد تم مقارنتها بالمستوى العربي الذي كان (8.34 امتار) والرقم الإفريقي كان (8.46 امتار) اما الرقم العالمي فقد وصل الى 8.95 سنة 1991 وبقى (8.52 امتار) سنة 2002 اتضح ايضا ان هناك فارق كبير بين المستوى الليبي الحالي والمستويات الاخرى حيث نجد هناك فجوة رقمية كبيرة توضح مدى التباين بين المستوى الليبي والمستويات الاخرى وعلى الرغم من ذلك نجد ان نظرة المدربين الحقيقية للمتسابق هي الحكم على المسافة المنجزة اثناء التدريب او البطولة دون الخوض والتدقيق فى الاداء الفني الحركي من اجل الوصول الى اوجه القصور المختلفة. وعليه فان الدراسة الموضوعية للمهارة الحركية بمراحلها المختلفة تساهم فى ايضاح الاسس والقواعد والشروط المناسبة لأفضل وانسب اداء مهاري ممكن للمتسابق ،فالأداء الاكثر فعالية هو الذي يحقق اعلى نتيجة رياضية ممكنة. هدف البحث : تقويم اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي فى مسابقة الوثب الطويل. اهم المصطلحات :- *المؤشر التمييزي (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) بأنه مجموعة من الخصائص والقيم البيوميكانيكية او الفسيولوجية او الانتروبومترية او البدنية او السيكولوجية المميزة والمختلفة لدى افضل المتسابقين والمرتبطة بنوع المسابقة. *المحددات الكينماتيكية (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) هي حصيلة المعلومات الكمية للسرعة والعجلة والزوايا والمسافة لاستخدامها فى ضوء تحليل الاداء (الفني) المهاري لنوع المسابقة. *الكرنوجرام (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) بأنه التركيب الزمني لأجزاء الحركة الخطية "المستقيمة ،المنحنية " داخل النظام الكلي للأداء المهاري فى المسابقة. استدل الباحث بالعديد من القراءات النظرية والدراسات السابقة والمرتبطة والمشابهة حيث تم الاستدلال بعدد اثنى عشر دراسة منها اربعة عربية ثمانية اجنبية هذا فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي لدراسة الحالة "التشخيص " والمنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة بالقياس القبلي البعدي ،حيث تم اختيار العينة بالطريقة العمدية وقع الاختيار على افضل المتسابقين الذين شاركوا فى مسابقة ليبيا فى الوثب الطويل خلال الموسم الرياضي 2002 -2003 – 2004 اشتملت القياسات والاختبارات قيد الدراسة على التالي *القياسات الاساسية والانتروبومترية *القياسات البدنية *المتغيرات الكينماتيكية تم تصوير المتسابقين حيث ادى كل متسابق ست محاولات وفق قواعد المسابقة *قياس المستوى الرقمي لكل متسابق اسفرت اهم النتائج :-الى ان البرنامج التدريبي الفردي " التشخيصي " ادى الى تحسين القدرات البدنية والمستوى الرقمي لأفراد العينة كلا حسب الاخطاء التي لديه وإمكانية تصحيحها،كذلك قرب اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي من المؤشرات التمييزية للأبطال الاخرون (العربي ،الافريقي ،العالمي) فى نمط الثلاثة خطوات الاخيرة واقترابهم من زاوية الطيران وزمن الارتقاء وارتفاع مركز ثقل الجسم بداية الطيران ،ان البرنامج التدريبي الفردي ادى الى تحسن بعض المتغيرات الكينماتيكية المرتبطة بنوع المسابقة يوصي الباحث :-الى استخدام الاجهزة الالكترونية الحديثة فى تحليل الاداء المهاري للوقوف على مواطن القوة والضعف ومن تم توجيه وترشيد عملية التدريب للاستفادة من الجهد والوقت ،الاسترشاد بالمتغيرات الكينماتيكية مجال الدراسة فى توصيف الاداء المهاري ،استخدام الاسلوب الكمي والكيفي فى دراسة الحركة وفهم مسبباتها والقدرة على تحليلها ،الاستفادة من نتائج هذه الدراسة فى التخطيط للتدريب arabic 118 English 0
أ.د. محمد علي عبد الرحيم(8-2005)
Publisher's website