كلية اللغات

المزيد ...

حول كلية اللغات

في العام الدراسي 1987/1986م تأسست كلية اللغات تحت اسم مركز اللغات، في سنة 1988م صدر قرار اللجنة الشعبية العامة (سابقا) رقم 245 لسنة 1988م بتسمية المركز بإسم كلية اللغات، في العام 2002م أدمجت كلية اللغات وكلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية وكلية التربية تحت مسمى "كلية الآداب".

 

في بداية فصل الخريف من العام الجامعي 2009/2008م أعيد نشاط كلية اللغات الأكاديمي في جميع مراحله عملاً بقرار اللجنة الشعبية العامة (سابقاً) رقم 535 لعام 2007م بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا، ومن ثم تم فصل أقسام اللغات جميعها "طلاباً وأساتذة" والتي كانت مندمجة في كلية الآداب.

 

كلية اللغات في عصرها الثاني تضم ستة أقسام هي:

 

اللغة العربية.

اللغة الإنجليزية.

اللغة الفرنسية.

اللغات الأفريقية.

اللغة الإسبانية.

اللغة الايطالية.

قسم الترجمة

حقائق حول كلية اللغات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

82

المنشورات العلمية

161

هيئة التدريس

5048

الطلبة

48

الخريجون

المزيد من الأخبار

البرامج الدراسية

ليسانس لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

يهدف البرنامج الي تأهيل مختصين في اللغة الفرنسية وذلك عن طريق مسيرة دراسية تمتد علي...

التفاصيل
ماجستير لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

...

التفاصيل
ليسانس لغة سواحيلية
تخصص اللغة السواحيلية

ليسانس لغة سواحيلية...

التفاصيل

من يعمل بـكلية اللغات

يوجد بـكلية اللغات أكثر من 161 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. ابتسام ابراهيم ابوعجيلة الدريدي

ابتسام الدريدي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الانجليزية بكلية اللغات. تعمل السيدة ابتسام الدريدي بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2016-05-04 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية اللغات

الدرس الصوتي عند الفارابي في كتاب "الموسيقى الكبير"

تُدور فكرة هذا البحث " الدرس الصوتي عند الفارابي في كتاب الموسيقى الكبير " حول استقراء الظواهر الصوتية عند أبي نصر الفارابي في كتابه " الموسيقى الكبير " والوقوف على ما يقدمه هذا العالِم من حقائق صوتية مهمة ؛ لكونه أحد الرواد الأوائل الذين سبروا غمار هذا العلم في وقت مبكر ، ولكونه أيضا ً أحد المطلعين على الثقافات الأخرى والنافذين إليها بكل وسائل المعرفة . خلُصت عن هذه الدراسة العلمية للدرس الصوتي عند الفارابي في كتابه الموسيقى الكبير مجموعة من النتائج ، حصرناها في مجموعة نقاط ، وجعلناها خاتمة هذا البحث ، ومن أهم هذه النتائج ما يلي : 1- يؤكد هذا البحث على أهمية علم الأصوات كونه أحد مستويات التحليل التي تساعد على فهم اللغة وعلومها ، ويظهر مكانة وقِدم العلم . 2- ما ذكره الفارابي في كتابه الموسيقى الكبير عن الصوت وكيفية حدوثه ومصادره من الناحية الأكوستيكية ، يوافق ويتطابق إلى حد كبير مع ما وصل إليه الدرس الصوتي الحديث ، وهذا يدلنا إلى أنّ الدراسات الصوتية قد حظيت باهتمام كبير عند علماء التراث أطباء وفلاسفة ، كالفارابي وهذا الاهتمام لا يقل أهمية عمّا لقيه الباحث عند علماء اللغة والتجويد . 3- استطاع الفارابي أن يفرق بين مفهومي ( الصوائت والصوامت ) ، ويقدم تعريفا ً دقيقا ً للصوائت والصوامت في العربية يتطابق مع ما يقدمه الدرس الصوتي الحديث . 4- خالف الفارابي اللغويين القدامى فيما ذهبوا إليه ، مخرجا ًبذلك حروف المد من الحرفية إلى الحركات 5- لقد تفطن الفارابي على غرار ما وصل إليه علم الأصوات الحديث إلى أنّ الفرق بين الحركات القصيرة والحركات الطويلة هو فقط في الكمية الصوتية . 6- لقد أدرك الفارابي علاقة المقطع الصوتي في اللغة العربية بالأسباب العروضية ، مما يدعو إلى القول أن الدراسات العروضية في روحها هي عبارة عن دراسة للمقاطع في اللغة العربية . 7- يقدم الفارابي تعريفات اصطلاحية دقيقة على المستوى الفونولوجي لكل من النغم والتنغيم يتضح من خلالها ثقافة الرجل وسعة اطلاعه على الثقافات الأخرى . 8- يكشف البحث أن الفارابي قد أطلق مصطلح المصوتات على المصوتات القصيرة ( الحركات ) وعلى الطويلة ( حروف المد )، وهذا ما يؤكده الدرس الصوتي الحديث اليوم ، وخالف ما كان سائد في التراث اللغوي وقتئذ ؛ ذلك أنّ الدارسين القدماء قد قصروا مصطلح المصوتات على حروف المد الطويلة وحدها . 9- استعمل الفارابي مصطلح " أعضاء النطق " ويعد هذا أول أستعمال للمصطلح بمفهومه الحديث. 10- يؤكد الفارابي على أنّ الأجسام الصلبة هي مصدر للصوت وليست وسطا ً ناقلا ً، وهذه الحقيقة الأكوستيكية تثبتها الدراسات الصوتية الحديثة .
سليمان رجب العقاب عبدالله (2016)
Publisher's website

La pratique théatrale et ses apports dans une classe de FLE

le théâtre est un outil qui permet de mettre en jeu l'ensemble des composants de langue, à travers le corps d'apprenant. on peut dire que le théâtre est un mine d'apprentissage: il permet d'explorer, de partager et d'installer un rapport vivant avec son corps, avec la langue, avec l'autre.
Ghada BENELIMAM(9-2019)
Publisher's website

Lexical & Syntactic Characteristics of English Legal Texts & Methodology of Achieving Translation Equivalence in Target Language

Legal translation is considered as part of the technical translation in the field of law. Legal discourse is characterized by the presence of a wide-range terminology which is easy to people familiar with it and difficult to those who are unfamiliar with and with its unique lexical/syntactic features. Translators of legal-related material are expected to hold knowledge of the characteristics of such discourse and methods for achieving equivalence in the target language. This paper is to put focus on the common lexical and syntactic problematic aspects of English legal texts, and to spot light on the methodology of legal translation & process of achieving equivalencein target language, with special reference to functional equivalence being suggested by many theoreticians for reproducing the „legal effect‟ in the target text while preserving the fidelity of the source.Text-foreignization /domestication strategies,the intersemiotic and intrasemiotic translation procedures and the principle of fidelity to the source legal text are some other aspects to be tackled arabic 18 English 110
Thuraya Bashir El-Wifati(2-2018)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية اللغات

وثائق تهمك