faculty of Languages

More ...

About faculty of Languages

Faculty of Languages

 

The Faculty of Languages was established in 1986/1987, under the name of the Language Center. In 1988, the former General People's Committee issued a Decision No. 245 of 1988 to change the name of the Center to the Faculty of Languages. In 2002, the Faculties of Languages, Social and Applied Sciences, and Education were merged together under the name “Faculty of Arts".

 

However, with the start of the Fall Term in 2008/2009, the academic activities of the Faculty of Languages ​​were re-activated in all its levels pursuant to the decision of the former General People's Committee No. 535 of 2007 on the reorganization of universities and higher institutes. Since then, all language departments ended integration with the Faculty of Arts.

 

The Faculty of Languages ​​in its second era includes six departments:

 

Department of Arabic Language

Department of English Language

Department of French Language

Department of Spanish Language

Department of Italian Language

Department of African Languages

Department of Translation

Facts about faculty of Languages

We are proud of what we offer to the world and the community

82

Publications

161

Academic Staff

5048

Students

48

Graduates

Programs

Major

...

Details
Major

...

Details
Major

...

Details

Who works at the faculty of Languages

faculty of Languages has more than 161 academic staff members

staff photo

Mr. MUSTFA Abdallah Abdrhman Basheer

محاضر في دراسات الترجمة يعمل بجد وإجتهاد، يركز على خلق بيئة إيجابية يمكن للطلاب التعلم فيها. يركز على دمج المعرفة متعددة التخصصات المدعومة بأمثلة من الحياة الواقعية في الفصل الدراسي لإشراك الطلاب من مختلف توجهات التعلم. مهتم بتطوير مهنة تجمع بين التدريس والبحث ، مع الحفاظ على المشاركة المجتمعية العامة في جوانب مختلفة.

Publications

Some of publications in faculty of Languages

بعض المعلومات عن اللغة السواحيلية

بعض المعلومات عن اللغة السواحيلية : اللغة السواحيلية هي لغة دول شرق ووسط إفريقيا وهذه الدول هي : " تنزانيا، كينيا، أوغندا، رواندا، بروندي، زامبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب الصومال، جزر القمر، ملاوي، شمال مدغشقر، شمال موزمبيق، سلطنة عمان وجنوب السودان". ففي تنزانيا هي لغة رسمية ولغة التّعليم في المراحل ما قبل الجامعية وتستخدم أيضًا في كينيا كلغة رسمية ثانية بعد اللغة" "" " الإنجليزية، وفي دولة أوغندا تستخدم اللغة السواحيلية كلغة تجارية ووطنية، ولغة تعامل مشترك. في باقي دول شرق إفريقيا. تأثّرت اللغة السواحلية كثيرًا باللغة العربيّة، حيث استعملت اللغة السواحيلية الحروف العربية أول الأمر إلا أن تاريخ بداية كتابتها بالحرف العربي ما يزال غير محدد حتى الآن ويرجع بعض الباحثين ذلك إلى القرن الثاني عشر، ولكن لقيت الحروف العربية مواجهة شديدة من قوى الاستعمار في شرق إفريقيا لاعتبارها أثرا من آثار العربية الإسلامية في هذه المنطقة، وفي عام 1907 تم استخدام الحروف اللاتينية في كتابة اللغة السواحيلية بدلا من الحروف العربية. ورغم استعمال اللغة السواحيلية للحروف اللاتينية إلا أن هُناك أثر واضح للغة العربية في مفردات السواحيلية، حيث تمثل الألفاظ العربية 30% من مفردات اللغة السواحيلية، بالإضافة إلى كلمات من اللغات الإنجليزية، والألمانية، والبرتغالية؛ ويرجع هذا إلى التّجارة التي كانت مُزدهرة على ساحل شرق إفريقيا لقرون عديدة سابقة. وتضمُّ اللغة السواحلية خمس عشرة لهجة رئيسّة، بالإضافة إلى العديد من الأشكال المُبسّطة المُستخدمة في الحياة اليوميّة. من ضمن الكلمات المستخدمة في اللغة السواحيلية ولكنها مشتقة من اللغة العربية : Kitabu / كتاب Kalamu /  قلم Sukari  /  سكر Samaki  /  سمك Idadi  /  عدد Adabu /  أدب Asali /  عسل والأعداد مثل : Sita  /  6 Saba  /  7 Tisa /  9 Ishirini  /  20 Tisini  /  90 Mia / 100 Milioni / 1000000 وتعود أسباب تعلم اللغة السواحيلية إلى أنها اللغة أكثر انتشارا في قارة إفريقيا بعد اللغة العربية، حيث يبلغ عدد المُتحدّثين باللغة السواحيلية ما يزيد عن مائة مليون أفريقي في شرق إفريقيا، كما تعد اللغة السابعة عالميا في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى أنّها لُغة مُشتركة أي أنّه يُمكن استخدامها والتّواصُل بها في جميع بُلدان شرق إفريقيا، بغضّ النّظر عن اللغة الاستعماريّة السّائدة فيها سواء الإنجليزيّة أو الفرنسية. إذا كان الشّخص مُعتادًا على اللُّغات الأوروبيّة، قد يتفاجأ من أنّ صيغ الكلمة تتشكّلُ بتغيير أوّل الكلمة وليس آخرها كما هو معروف في اللُّغات الأجنبيّة الأخرى، كما أنّ صيغة الوقت تختلف كثيرًا في اللغة والثّقافة السواحلية؛ مثلًا في السّاعة السّابعة صباحًا، عادة ما يكون وقت شروق الشّمس، ويُسمّونها عندهم السّاعة الواحدة، وعندما تكون السّاعة الثّامنة تُسمّى عندهم السّاعة الثّانية، ممّا يعني أنّ حساب الوقت مُختلف عندهم كثيرًا، وتوجد العديد من الاختلافات الأخرى التي ستساعد على توسيع منظور المُتعلِّم لكيفية عمل اللغة، وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على الثقافة. يتم تدريس اللغة السواحيلية في أكبر الجامعات العالمية بالإضافة إلى الجامعات الإفريقية، ففي مصر يتم تدريسها في كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، وكلية الدراسات والبحوث الإفريقية جامعة القاهرة، وكلية الألسن جامعة عين شمس، كما يتم تدريسها في جامعتي أسوان والمنيا، وفي ليبيا يتم تدريسها في قسم اللغات الافرواسيوية كلية اللغات بجامعة طرابلس و كلية الآداب بجامعة سبها. وتستخدم اللغة السواحيلية للبث الإذاعي في كثير من الإذاعات الدولية مثل البي بي سي البريطانية (BBC) والإذاعة الألمانية (DW) والإذاعات الموجهة لموسكو، والقاهرة، وبكين، وصوت أمريكا (VOA) وغيرها. كما توجد قناة سعودية تبث برامجها يوميا باللغة السواحيلية.
آ. بدرالدين محمد سالم (7-2021)
Publisher's website

حول دور المتعلم في إنجاح العملية التعليمية

إن الهدف من هذا البحث هو محاولة إلقاء الضوء و فهم عدد من المشكلات التي يمكن أن تواجه المتعلم أثناء عملية التعلم و اقتراح بعض الحلول لها ، حيث سنحاول الإجابة على بعض الأسئلة التي يمكن أن يطرحها أي شخص مهتم بالعملية التربوية ، و سنعتمد في إجاباتنا على نتائج البحوث التي أجريت في ميداني علم النفس التربوي و علم النفس الإدراكي. arabic 78 English 0
الناصر عبد الحميد محمد يونس(1-1999)
Publisher's website

SEMANTIC/SYNTACTIC DISHARMONY & IMPLICATIONS ON QUALITY OF TRANSLATING MEDICAL TEXTS

This paper aims at identifying aspects of disharmony between semantic and syntactic features that result in meaningless medical translated sentences. A special focus is given to Chomsky’s Transformational Generative Theory (T.G. Grammar) that extrapolates the correlation between deep structure (which determines the semantic features of a sentence) and the surface structure (which determines the syntactic structure of a sentence), putting in consideration the importance of achieving harmony between meaning and structure to produce meaningful and accurate translation of the source text (ST) resulting in an acceptable final product (target Text). The investigation of this study also relies on the concept of ‘Selectional Restrictions’ which suggests that certain sets of verbs stand with agreement with certain sets of subjects/objects that subsequently lead to the production of semantically acceptable sentences. Accordingly, it is imperative to touch upon aspects related to the Componential Analysis Theory where the meaning of a word is expressed with the assistance of (+) and (-) markers. I consider this study to be unique and innovative as it applies such prominent semantic theories, for the first time, with the craft of translation, offering real concrete examples extracted from practical translation tasks performed by students of Translation Dept., Faculty of Languages- University of Tripoli. Worth mentioning, that a piece of a translation is proved to be correct when semantic/syntactic harmony is achieved and where the message of the source text (ST) is being effectively communicated in the target text (TT). On the contrary, any disharmony between deep/surface structures found would seriously undermine the quality and correctness of a translation product. Key Words: Source Text (ST) - Target Text (TT) – Deep Structure – Surface structure - Selectional restrictions arabic 11 English 73
ثريا البشير محمد الويفاتي(12-2020)
Publisher's website

Journals

Journals published by faculty of Languages