كلية اللغات

المزيد ...

حول كلية اللغات

في العام الدراسي 1987/1986م تأسست كلية اللغات تحت اسم مركز اللغات، في سنة 1988م صدر قرار اللجنة الشعبية العامة (سابقا) رقم 245 لسنة 1988م بتسمية المركز بإسم كلية اللغات، في العام 2002م أدمجت كلية اللغات وكلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية وكلية التربية تحت مسمى "كلية الآداب".

 

في بداية فصل الخريف من العام الجامعي 2009/2008م أعيد نشاط كلية اللغات الأكاديمي في جميع مراحله عملاً بقرار اللجنة الشعبية العامة (سابقاً) رقم 535 لعام 2007م بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا، ومن ثم تم فصل أقسام اللغات جميعها "طلاباً وأساتذة" والتي كانت مندمجة في كلية الآداب.

 

كلية اللغات في عصرها الثاني تضم ستة أقسام هي:

 

اللغة العربية.

اللغة الإنجليزية.

اللغة الفرنسية.

اللغات الأفريقية.

اللغة الإسبانية.

اللغة الايطالية.

قسم الترجمة

حقائق حول كلية اللغات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

82

المنشورات العلمية

161

هيئة التدريس

5048

الطلبة

48

الخريجون

المزيد من الأخبار

البرامج الدراسية

ليسانس لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

يهدف البرنامج الي تأهيل مختصين في اللغة الفرنسية وذلك عن طريق مسيرة دراسية تمتد علي...

التفاصيل
ماجستير لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

...

التفاصيل
ليسانس لغة سواحيلية
تخصص اللغة السواحيلية

ليسانس لغة سواحيلية...

التفاصيل

من يعمل بـكلية اللغات

يوجد بـكلية اللغات أكثر من 161 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. سامية خليفة أحمد عبدالله

سامية المحمودي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الترجمة والتعريب بكلية اللغات. تعمل السيدة سامية المحمودي بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2012-04-21 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية اللغات

Intérêt des documents authentiques dans l'enseignement/apprentissage du français langue étrangère

Les vrais documents représentent une source importante de motivation et de vitalité pour le groupe classe. Il s'agit sans aucun doute d'un aspect important de l'impact des documents réels sur les publics étrangers. Il stimule la vitalité des cours de langues en connectant l'apprenant à la réalité et en lui permettant de considérer la langue étrangère comme une réalité vivante. L'intérêt qu'il suscite en fait un déclencheur acoustique précieux : il favorise l'authenticité de l'interaction en classe, ce qui est particulièrement important pour un enseignement orienté vers la « communication ». Il établit une relation dynamique de communication pédagogique entre les enseignants et les apprenants en classe, car le document n'appartient à aucun d'eux, mais fait l'objet d'une recherche commune.
Ghada BENELIMAM(1-2022)
Publisher's website

بعض المعلومات عن اللغة السواحيلية

بعض المعلومات عن اللغة السواحيلية : اللغة السواحيلية هي لغة دول شرق ووسط إفريقيا وهذه الدول هي : " تنزانيا، كينيا، أوغندا، رواندا، بروندي، زامبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب الصومال، جزر القمر، ملاوي، شمال مدغشقر، شمال موزمبيق، سلطنة عمان وجنوب السودان". ففي تنزانيا هي لغة رسمية ولغة التّعليم في المراحل ما قبل الجامعية وتستخدم أيضًا في كينيا كلغة رسمية ثانية بعد اللغة" "" " الإنجليزية، وفي دولة أوغندا تستخدم اللغة السواحيلية كلغة تجارية ووطنية، ولغة تعامل مشترك. في باقي دول شرق إفريقيا. تأثّرت اللغة السواحلية كثيرًا باللغة العربيّة، حيث استعملت اللغة السواحيلية الحروف العربية أول الأمر إلا أن تاريخ بداية كتابتها بالحرف العربي ما يزال غير محدد حتى الآن ويرجع بعض الباحثين ذلك إلى القرن الثاني عشر، ولكن لقيت الحروف العربية مواجهة شديدة من قوى الاستعمار في شرق إفريقيا لاعتبارها أثرا من آثار العربية الإسلامية في هذه المنطقة، وفي عام 1907 تم استخدام الحروف اللاتينية في كتابة اللغة السواحيلية بدلا من الحروف العربية. ورغم استعمال اللغة السواحيلية للحروف اللاتينية إلا أن هُناك أثر واضح للغة العربية في مفردات السواحيلية، حيث تمثل الألفاظ العربية 30% من مفردات اللغة السواحيلية، بالإضافة إلى كلمات من اللغات الإنجليزية، والألمانية، والبرتغالية؛ ويرجع هذا إلى التّجارة التي كانت مُزدهرة على ساحل شرق إفريقيا لقرون عديدة سابقة. وتضمُّ اللغة السواحلية خمس عشرة لهجة رئيسّة، بالإضافة إلى العديد من الأشكال المُبسّطة المُستخدمة في الحياة اليوميّة. من ضمن الكلمات المستخدمة في اللغة السواحيلية ولكنها مشتقة من اللغة العربية : Kitabu / كتاب Kalamu /  قلم Sukari  /  سكر Samaki  /  سمك Idadi  /  عدد Adabu /  أدب Asali /  عسل والأعداد مثل : Sita  /  6 Saba  /  7 Tisa /  9 Ishirini  /  20 Tisini  /  90 Mia / 100 Milioni / 1000000 وتعود أسباب تعلم اللغة السواحيلية إلى أنها اللغة أكثر انتشارا في قارة إفريقيا بعد اللغة العربية، حيث يبلغ عدد المُتحدّثين باللغة السواحيلية ما يزيد عن مائة مليون أفريقي في شرق إفريقيا، كما تعد اللغة السابعة عالميا في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى أنّها لُغة مُشتركة أي أنّه يُمكن استخدامها والتّواصُل بها في جميع بُلدان شرق إفريقيا، بغضّ النّظر عن اللغة الاستعماريّة السّائدة فيها سواء الإنجليزيّة أو الفرنسية. إذا كان الشّخص مُعتادًا على اللُّغات الأوروبيّة، قد يتفاجأ من أنّ صيغ الكلمة تتشكّلُ بتغيير أوّل الكلمة وليس آخرها كما هو معروف في اللُّغات الأجنبيّة الأخرى، كما أنّ صيغة الوقت تختلف كثيرًا في اللغة والثّقافة السواحلية؛ مثلًا في السّاعة السّابعة صباحًا، عادة ما يكون وقت شروق الشّمس، ويُسمّونها عندهم السّاعة الواحدة، وعندما تكون السّاعة الثّامنة تُسمّى عندهم السّاعة الثّانية، ممّا يعني أنّ حساب الوقت مُختلف عندهم كثيرًا، وتوجد العديد من الاختلافات الأخرى التي ستساعد على توسيع منظور المُتعلِّم لكيفية عمل اللغة، وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على الثقافة. يتم تدريس اللغة السواحيلية في أكبر الجامعات العالمية بالإضافة إلى الجامعات الإفريقية، ففي مصر يتم تدريسها في كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، وكلية الدراسات والبحوث الإفريقية جامعة القاهرة، وكلية الألسن جامعة عين شمس، كما يتم تدريسها في جامعتي أسوان والمنيا، وفي ليبيا يتم تدريسها في قسم اللغات الافرواسيوية كلية اللغات بجامعة طرابلس و كلية الآداب بجامعة سبها. وتستخدم اللغة السواحيلية للبث الإذاعي في كثير من الإذاعات الدولية مثل البي بي سي البريطانية (BBC) والإذاعة الألمانية (DW) والإذاعات الموجهة لموسكو، والقاهرة، وبكين، وصوت أمريكا (VOA) وغيرها. كما توجد قناة سعودية تبث برامجها يوميا باللغة السواحيلية.
آ. بدرالدين محمد سالم (7-2021)
Publisher's website

Using Short Stories in Teaching English to Libyan learners

Abctract: The aim of this study is to investigate and demonstrate the role of using short stories in teaching English to adult Libyan learners, and to outline the results of integrating this genre of literature on the learners' four language skills. This study traces back the use of literature in general, and short stories in specific on teaching English as EFL and ESL. Moreover, it illustrates the benefits and drawbacks of using stories as supplementary materials in teaching. Also, it suggests various activities to be used in the language classroom to enhance the learners' receptive and productive skills. Furthermore, it discusses the results of using short stories in teaching English to Libyan learners and how did they respond to different literary texts. On the basis of the results of this research, the researcher hopes to show all English teachers in Libya the importance of making use of short stories in teaching, as it results in the enhancement of the learners' language skills and makes the learning and teaching processes more collaborative and enriching not just in language, but also in terms of motivating the learner, broadening his insights, and improving his critical thinking, learning autonomy and creativity. The methodology followed was based on the researcher's personal observation in teaching two experimental classes with two different levels using short stories as supplementary materials. In opposition to teaching other classes with the same language levels but without using 3 any short stories in the teaching process. The results noticed from the learners' home works, language competence and classroom activities showed that the two experimental classes' language abilities enhanced noticeably far more than the other classes.
فاطمة محمد دلة (2015)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية اللغات

وثائق تهمك