Higher Studies and Training Administration

More ...

About Higher Studies and Training Administration

Facts about Higher Studies and Training Administration

We are proud of what we offer to the world and the community

53

Publications

Publications

Some of publications in Higher Studies and Training Administration

Enterohaemorrhagic Escherichia coli in Raw Milk and Dairy Products in Libya

Abstract An increased emphasis has been placed on the microbiological analysis of raw milk and dairy products designed to evaluate quality and to ensure safety for human consumption. Many microorganisms such as Escherichia coli can contaminate raw milk during milking process or via environmental contamination during different milk-processing methods. Enterohaem- orrhagic Escherichia coli O157 (EHEC) are a major cause of food-borne illnesses in humans. A hundred and seven samples of milk and milk products were collected from some regions (Janzour, Tripoli, Kryamia, Tajoura and Toubrok) in Libya. In the current study, samples were subjected to microbiological analysis for enumeration and isolation of Escherichia coli, which were detected by conventional cultural and molecular method using polymerase chain reaction (PCR) and partial sequencing of 16S rDNA. Out of the107 samples; 26 positive sample according to culture characteristics were found to be EHEC O157 included cow's milk 10 % (3/ 28), she-camel's milk 33%(3/ 9), goats milk 17 % (1/6) and 25 % (7/28) fermented raw milk samples. Samples of fresh locally made soft cheese (Maasora and Ricotta) were 43% (9/21) and 30% (3/10) respectively, while none of the ice cream samples revealed any growth, but 12 of these 26 sample were confirmed by partial sequencing of 16SrDNA as Escherichia coli (E. coli). Key words: Enterohaemorrhagic Escherichia coli; raw milk; 16S rDNA.
إيناس ماهر عوض علي(1-2016)
Publisher's website

القيم الأخـلاقية بين الفرد والمجتمع (توماس هوبز وأوجست كونتإ نموذجا)

مقـدمـة يعتبر هوبزوكونت فيلسوفين مهمين في تاريخ الفك لكونهما قد ًنظرا ، ر الغربي ً فتحا ً ، طريقين مختلفين في التفكير الأخلاقي خاصة والتفكير الفلسفي عامة. لم فالخاص والعام لديهما ، يكونا صاحبي مذهبين على غرار الفلسفات التقليدية ناتجان عن أصالة فلسفية في المفاهيم والأفكار وطريقة التحليل وليس د فع الأفكار كاملة التكوين. – - كما سنرى لدى نموذجي الدراسة ُ على وجه التخصص تحمل ُالأخلاق سمات ً وفي كلتا الحالتين ستكون مشكلتها الإنسان بوصفه فاعلا .هو ، إنسانية واجتماعية على رغبته وأهوائه كما عند هوبز أو في ضوء الصورة ً فاعل سينطلق بناء الإجتماعية للأفعال الموصوفة لدى كونت بأنها أخلاقية .وحتى بالنسبة لمن يشترك معه(أي الإنسان) في هذا الفعل (أو لم يشترك) يتفهم هذا ْ سيكون عليه أن . في الاستعمال والتداول ُ على ما تدل عليه الأفعال ً الفعل أو ذاك بناء انتقد هوبز التراث الأفلاطوني والأرسطي وبخاصة مفهوم الإنسان إذ جعله ً أفلاطون نسخة مشوهة من نموذج مثالي لا يتحقق إلا بالمحاكاة، ورفض فكرة ٌ أرسطو عن إنسان الدولة إنسان لا يستطيع الإنفكاك من قيودها لينتهي إلى كونه ، ً في قطيع مكرس ًفردا ا رغباته وحريته وقيمه في خدمتها. فالدولة- المدينة هي الأخلاق، هي القانون، هي الحقيقة.وقدإ عتبر هوبز أن فلسفتي أفلاطون وأرسطو ٌ تدمران حرية الفرد، وأخلاقياته كل بطريقتها. جاءت العصور الوسطى لتكمل ُ الصورة باسم الدين، حيث ز ج بالإنسان تحت سلطة الكنيسة وهيمنة رجالها المتحدثين عن الرب، لهذاسعى هوبز إلى تحرير طبيعة الفرد وميوله وغرائزه. وبالنسبة لكونت فقد ذهب إلى تفنيد الفكر الاجتماعي والفلسفي القائم على أسس ً ميتافيزيقية أولاهوتية أو أسطورية.واعتبره فكر ا لا يؤدي إلى تقدم المجتمع ولا سيما بعد مرحلة التنوير .لقد أبر ز التنوير أوهام العقل الغربي بصدد الجانب الميتافيزيقي والأسطوري، فكانت الأخلاق بمثابة الإطارالقيمي الذي أعاد ً . إفرازتلك الأوهام مرة أخرى فهو كذلك من ، وإذا كان إسهام كونت ضروريا جهة تشكيل القيم الأخلاقية وفق مبادئ وضعية، وليست كلمة وضعية بمعنى ُ المادية بل "ما تواضع "عليه المجتمع وفق أعرافه وتقاليده وخبرات أفراده. 5 أهمية الدراسة . - طرح 1 الأخلاق لدى فيلسوفين مؤثرين في تاريخ الفكر الفلسفي ًقضايا الغربي من واقع فلسفتيهما التي لها جوانب ثورية إزاء التقاليد في مجالات الإنسان والمجتمعوالسياسة. - كشف الأسس التي يقوم عليها السلوك 2 أم ً سواء أكان فرديا ،الأخلاقي ً ،إجتماعيا فذلك يفيد المجتمع في تأكيد تنظيمه وسلم قيمه. - معرفة المبررات التي يستند إليها السلوك الأخلاقي، ولماذا ي 3 ً عد مقبولا ًفعلا ويجد طريقه بالنسبة للأفراد والجماعات. - تحديد المنطق الإجتماعي للفعل الأخلاقي من منظور هوبز على الرغم من 4 كونه يؤكد على الأخلاق الفردية، في مقابل ذلك تحدي المنطق الفردي الإنساني من زاوية كونت على الرغم من تأكيده على الأخلاق الإجتماعية. - كشف أبعاد الأخلاق في مجالات عديدة كما أوضحها هوبز في السياسة 5 والمجتمع والإرادة العامة والحياة، وذات الأبعاد لدى كونت بصدد الأعراف والمواضعات الإجتماعية والقوانين والحقوق والأفكار الفلسفية والدين. 6- التأكيد على أن الأخلاق لا غنى عنها بالنسبة للفرد والمجتمع ومناقشة أفكار هوبز بصدد مقولاته المشهورة مثل "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان"، وهي كذلك لا غنى عنها كأهم مكونات المجتمع.
حاكمة مسعود المخزوم (1-2013)
Publisher's website

الحماية الإقليمية لحقوق الإنسان في إطار الجامعة العربية

دمة عامة يمكن إن نطلق على عصرنا الارهن عصر حقوق الإنسان حيث لا يختلف اثنان في كون احتارم حقوق الإنسان وحماية حرياته الفردية والجماعية والنهوض بهما إلى أعلى وأسمى المستويات على أنه في العقد الأخير من القرن العشرين الذي حمل في ً أصبح الهاجس الأول لمعظم الدول والشعوب خصوصا طياته تحولات سياسية عميقة وتغيارت إستارتيجية كبيرة، انتقلت بالصارع الأيدلوجي والسياسي الذي ميز العلاقات الدولية لفترة طويلة من الزمن، من صارع عسير بين دول الشرق ودول الغرب إلى صارع آخر ذى . بعد انهيار المعسكر الاشتاركي ً طابع جديد بين دول الشمال ودول الجنوب وخصوصا أمام هذه الوضعية الجديدة التي أصبحت تعرفها الساحة الدولية برزت "حقوق الإنسان "وطفت على السطح كإشكالية تفرض نفسها بقوة في مختلف الميادين والمجالات سوى منها الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، كما إن النقاش والجدل حول مفهوم حقوق الإنسان واختلاف إبعاده ومقاصده .ما فتئ يزداد حدة بمرور الأيام وتعاقب الأحداث بين كل المفكرين والمختصين والقانونيين والمحللين السياسيين على ًوتطوار حد سواء. وبذلك احتلت قضية حقوق الإنسان أهمية كبيرة سوى على المستوى الإقليمي والعالمي من جهة، أو على صعيد التنظيم والممارسة من جهة أخرى .فقد تصدرت اهتمامات الباحثين والأكاديميين والمهتمين، وكذا المنظمات الدولية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية، ونشطاء حقوق الإنسان، كما أصبحت قضية حقوق الإنسان قضية حيوية وجوهرية في سياسات المجتمع الدولي، وانتقلت من كونها قضية داخلية بحثة إلى قضية عالمية هدفها الإنسان أينما كان وحيثما وجد ويأت الدفاع عن هذه الحقوق الإنسانية، وتوفير ، الضمانات والأجهزة ل ً وعالميا وتحولاتها ً وا قليميا ً حمايتها محليا . في السياسة الدولية ً رئيسياًهدفا كما شهدت قضية حقوق الإنسان انطلاقة هامة على المستوى العالمي والإقليمي منذ الأربعينات من ، وما تلا 0491 ديسمبر سنة 01 القرن العشرين تجسدت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في ذلك من مواثيق وعهود واتفاقيات دولية، تتعلق بحقوق الإنسان بمختلف أجيالها وأبعادها أبرزها العهد ، وكذا العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية 0411الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة .0411والاجتماعية والثقافية لسنة وتازمن مع هذا الاهتمام العالمي بحقوق الإنسان اهتمام إقليمي مماثل أفضى إلى إبارم اتفاقيات والاتفاقية 0491ومواثيق إقليمية خاصة بحقوق الإنسان، مثل الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لسنة ، إضافة إلى 0410 والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب لسنة 0414الأمريكية لحقوق الإنسان . إفرنجي وهو موضوع دارستنا في هذا البحث 4119الميثاق العربي لحقوق الإنسان لسنة وعلى هذا الأساس فإن دارسة حقوق الإنسان في الإطار العربي تكتسي أهمية كبيرة لكونها تمس الإنسان العربي مباشرة في حياته ومستقبله من جهة ولكونها تتسم بقدر من الخصوصية التي تتأتى من خلالها الطبيعة المجتمعية والدينية والثقافية للوطن العربي من جهة ثانية كما إن دارسة حقوق الإنسان من شأنها إن تكشف عن هذه الخصوصية، سوى على الصعيد النظري أو على صعيد الممارسة العلمية. وبالتالي فإنني أقدم هذا البحث بعنوان الحماية الإقليمية لحقوق الإنسان في إطار الجامعة العربية وفق منهجية علمية وخطة بحثية على النحو التالي: ً ا ً.المنهجيةًالعلميةًالمعتمدةًفيًالبحثً:أول من خلال دارستي لموضوع الحماية الإقليمية لحقوق الإنسان في إطار الجامعة العربية، سأحاول الاعتماد على مجموعة من المناهج المستخدمة في العلوم الإنسانية بصفة عامة، وذلك حتى أتمكن من الإحاطة بجميع جوانب هذا الموضوع، وحتى تكون هذه الدارسة مستوفية لمختلف الشروط العلمية، وتناول المكانة التي تستحقها وخاصة وا ن دارسة موضوع حقوق الإنسان تتطلب البحث في مجالات أخرى متصلة بحياة الإنسان، والخوض في مختلف الظروف التي تحقق له الرفاهية والطمأنينة والازدهار. إن حقوق الإنسان ليست وليدة اليوم بل هي نتاج نضال مرير للشعوب عبر العصور، فالعرب قبل ستة عشرة قرن كان لهم السبق في إرساء أول انعطافة حثيثة لحق وق الإنسان والمتمثلة في تأسيس أول حلف يرعى حقوق الإنسان والذ لمكة ً ي عرف بحلف الفضول تكريما منذ العهد الجاهلي مما يحتم على الباحث استخدام المنهج التاريخي. كما سنقوم في هذا البحث بتحليل مضامين الحقوق والحريات التي وردت في ميثاق تأسيس الجامعة العربية والجهود التي بذلتها إضافة إلى ذلك الحقوق والحريات التي وردت في الميثاق العربي لحقوق الإنسان كل ذلك يستحوذ على اهتمام الباحثين والمهتمين ويش من اهتماماتهم ويدفعهم نحو الاقتارب ً غل حياز خاصة على الصعيد العربي للوقوف على حالة حقوق الإنسان في الوطن العربي ،ً من ذلك دارسة وتحليلا ومدى انخارط النظام الإقليمي العربي في مسيرة حقوق الإنسان العالمية والإقليمية وعلى هذا الأساس فأني أتناول هذا البحث من خلال مبحث تمهيدي نستعرض من خلاله التعريف بظاهرة الإقليمية وخصائصها، كذلك التعريف بالجامعة العربية كمؤسسة دولية إقليمية والمبادئ التي تقوم عليها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال موئساتها الرسمية. إما الفصل الأول نخصصه لتطور حركة حقوق الإنسان عبر الجامعة العربية ابتداء من لمسات بكافة المبادارت ً حقوق الإنسان بالميثاق التأسيسي وانتهاء بالميثاق العربي لحقوق الإنسان الجديد مروار والإسهامات التي تمت من خلال هذه المنظمة. ونتناول في الفصل الثاني الجانب الموضوعي لنظام الحماية العربية لحقوق الإنسان من خلال . باعتباره أساس هذه الدارسة 4119 تحليل نصوص ومواد الميثاق العربي لحقوق الإنسان لسنة وفي الفصل الثالث نسلط الضوء على الطبيعة القانونية للميثاق العربي لحقوق الإنسان وضمان تنفيذه.
إبراهيم البشير الجرمي(1-2010)
Publisher's website

Documents you Need