قسم الهندسة المدنية

المزيد ...

حول قسم الهندسة المدنية

يعتبر قسم الهندسة المدنية من اعرق وأكبر أقسام كلية الهندسة حيث تأسس مند نشأة الكلية في العام الدراسية 1960-1961م ويضم الآن أكثر من سبعين أستاذاً ليبي في جميع تخصصات الهندسة المدنية.

 يحتوي القسم على ثلاث شعب رئيسية هي شعبة الإنشاءات وشعبة الطرق وشعبة الموارد المائية.

وهي شعبة الإنشاءات والتربة وشعبة الموارد المائية وشعبة الطرق والنقل والمساحة.

  • شعبة الإنشاءات والتربة

    وتختص بتحليل وتصميم المنشآت من الخرسانة المسلحة والفولاذ وكذلك دراسة التربة.

  • شعبة الطرق والجسور والمساحة

    وتختص هذه الشعبة بدراسة وتصميم الطرق والجسور والكباري وأيضا أعمال الرفع المساحي.

  • شعبة المياه والصرف الصحي

    وتختص بدراسة شبكات المياه والري وأيضا الصرف الصحي.

  • وهو أول أقسام الكلية التي بادرت بإعداد وتنفيذ برامج دراسية على مستوى الدبلوم والماجستير، وكان ذلك سنة 1971 ف.

    حقائق حول قسم الهندسة المدنية

    نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

    88

    المنشورات العلمية

    79

    هيئة التدريس

    1150

    الطلبة

    0

    الخريجون

    من يعمل بـقسم الهندسة المدنية

    يوجد بـقسم الهندسة المدنية أكثر من 79 عضو هيئة تدريس

    staff photo

    أ. معاذ محمد عثمان ابوبكر بن سعود

    حاصل على درجة الماجستير في هندسة الإنشاءات من جامعة سليمان ديميريل بمدينة إسبرتا تركيا ، عمل كمهندس مشرف بشركة التلال الليبية للمقاولات (2014 – 2016) وكمعيد في جامعة طرابلس (2016) ، وباحث في جامعة ووريك بمدينة كوفنتري بريطانيا (2020-2021).

    منشورات مختارة

    بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الهندسة المدنية

    نحو تقليل الاختناقات المرورية في مدينة طرابلس

    وجود ازدحام واختناقات مرورية شديدة وخاصة عند مواقع الإشارات الضوئية وجزر الدوران وذلك بتكرار الحاجة إلي الوقوف عند كل إشارة ضوئية مما يجعل المرور مزعج بالنسبة للسائقين. هناك مزج في الوظيفة فبعض أجزاء أو مقاطع من الطريق تخدم عدة وظائف فيما بين سكنية وخدمية وتجارية وصناعية وإدارية وتعليمية.هناك نقص في الاهتمام بالإشارات المرورية والعلامات الثابتة والأرضية وكذلك تطويرها .من خلال دراسة الإشارات الضوئية للتقاطعات الرئيسية نرى أن التوقيت الإشاري مناسب وخاصة في الوضع الحالي إلا أن المشكلة الخاصة بالإزدحام والتوقف المتكرر ماتزال موجودة بل متزايدة ، وخاصة أن هناك أكثر من وقت ذروة في اليوم ويمكن أن يرجع ذلك إلى سبب أخر يتعلق بسلوكيات الناس وهو عدم الإلتزام بأوقات الدوام الرسمي للعمل . قلة الوعي والانضباطية لدى السائقين بالقوانين واللوائح المرورية والإشارات المعدنية والأرضية والسير بدون إعتبار لأي لوائح أو قوانين مرورية وخاصة في حالة عدم وجود رجل المرور الذي يقع عليه العبء الأكبر في تنظيم السير ، كما نلاحظ قلة الإلتزام بالإشارات الضوئية في بعض الأحيان بالرغم من أنها الوسيلة الأساسية والمعروفة للتحكم بالسير عند التقاطعات بل بالعكس من ذلك نرى أن البعض يزيد من سرعته عند الإشارة الضوئية مما يسبب بوقوع الحوادث الأليمة ومن هنا نرى ضرورة تطوير أنظمة التحكم والمراقبة على الطرقات وتحديد المركبات المخالفة بدقة ووضع قوانين وأنظمة صارمة للحد من المخالفات المرورية والإلتزام بالسرعات المحددة . نلاحظ وجود إختلاف في أبعاد الطريق في شارع الجمهورية من قطاع إلى أخر وخاصة في عرض الحارات ونرى ذلك بشكل واضح في القطاع الرابع تحديدا″والذي يحتوي على أعلى عدد من المراكز الإدارية والخدمية والتجارية واستخدام الحارة اليمنى لوقوف المركبات مما يعرقل حركة السير في هذا القطاع وبالذات بالقرب من جزيرة القدس ، وعليه نرى إن التكدس المروري في هذه المنطقة بسبب عدة عوامل منها عوامل هندسية فنية ومنها عوامل تنظيمية وتنسيقية خاصة بتصنيف المنطقة .نلاحظ أن هناك مواقف موجودة وغير مستغلة جيدا″، وذلك لعدم رغبة السائقين في إيقاف المركبات بعيدا″عن الأماكن التي يرتادونها ، وكما نلاحظ إن المنطقة مختلطة في التصنيف وعدم تهيئتها لإستيعاب أعداد كبيرة من المركبات ومما يزيد الوضع سوءا″هو سلوكيات المواطنين وعدم الرغبة في السير على الأقدام ولو لمسافات قصيرة. الاستخدام الكبير للمركبات الخاصة حتي في الرحلات القصيرة مما يؤدي إلي الازدحام وزيادة استهلاك الوقود والطاقة وهذا يؤدي إلي تلوث البيئة.في شارع قرقارش نلاحظ وجود إختلاف في أبعاد الطريق من قطاع إلى أخر وخاصة في عرض الحارات فافي القطاع الأول عرض الحارة 4 متر تم في القطاع الثاني ، 3.30 متر امافي القطاع الثالث والرابع 3.50متر ، كذلك وجود اختلاف في عرض الفاصل الوسطي ففي القطاع الأول 1.90 متر تم ينعدم نهائيا ، أما في القطاع الثاني عرض الفاصل الوسطي 70 سم ثم يصبح في القطاع الثالث 1.70 ثم يقل مرة اخرى في القطاع الرابع إلي 88سم ، وهذا يعني عدم مطابقة المعايير والمواصفات الهندسية لعرض الحارة والجزيرة الوسطى الفاصلة للحركة.عدم توفر إشارات خاصة بالمشاة وجسور عبور مشاة ،والرصيف يستخدم لأغراض اخرى كعرض السلع ووقوف المركبات وكذلك لتجمع بعض الشباب علي الرصيف مسببين في عرقلة لحركة المشاة ،كذلك حالة الرصيف غير جيدة ويحتاج إلي صيانة في بعض الأماكن .زمن التأخير غير مقبول يجب دراسة مسببات هذا التأخير بدقة.عدم توافر مواقف للمركبات وخاصة للمحلات التجارية المختلفة ويرجع إلى عدم التخطيط المسبق لهذه المحلات وإلى عدم ملائمتها وانسجامها مع الظروف التشغيلية للطريق, نلاحظ كذلك الوقوف الغير مناسب على الطرقات وإغلاقها من بعض السائقين مثل الوقوف أمام المحلات و الأسواق و حتى المساجد  لغرض الصلاة متسببين في عرقلة للحركة المرورية. لوحظ قيام بعض الشباب بقيادة المركبات دون أن تكون لديهم الخبرة والمهارة الكافية في أنظمة وقواعد المرور مما يسبب في الإرباك للآخرين وكذلك استخدامهم للطريق دون أي هدف أو مقصد وبروز التصرفات الغير مسئولة والهويات الخطيرة مما يسبب في ترويع الآخرين وإرباك في حركة المرور .عدم الاهتمام بصرف المياه ، ففي فصل الشتاء تصبح الشوارع منطقة لتجمع الأمطار، هذه المياه تتسبب في حصول الكثير من الحوادث المرورية الخطيرة نتيجة للوقوع في الحفر المطمورة بالماء أو حتى تعطل المركبات في مستنقعات المياه بعد هطول المطر مما يسبب في عرقلة حركة المرور.الازدحام المروري يساهم في تلوث الهواء وتزداد أخطار تلوث الهواء كلما زاد احتراق الوقود في المناطق التي تزداد فيها الكثافة السكانية.ضعف خدمات وسائل النقل العام ومركبات الاجرة وعدم توفر مواقف ومحطات خاصة بهم مما أدى إلي عدم استخدامهم , فنظام النقل العام القائم بمدينة طرابلس يعاني من عدد من المشاكل تحول بينه وبين تأديته لدوره على الوجه المطلوب، وقد تم في هذه البحث التعرف على عدد من هذه المشاكل والتي يجب أخذها بالاعتبار عند تصميم أي نظام نقل عام جديد في المدينة، إذ إن الاهتمام بقطاع النقل العام له دور كبير في تخفيف الاختناق المروري وسد الاحتياجات الفعلية لمدينة طرابلس بسبب الطاقة الاستيعابية للحافلات وهذا بدوره يؤدي إلى تقليل التلوث وتقليل الهذر بالطاقة.أن معدل النمو الذي تشهده المدينة ومعدل ملكيات المركبات في المدينة يؤكد عدم تمكن نظام النقل الحالي في توفير احتياجات التنقل المتوقعة مستقبلاً.في كثير من الأحيان مركبات القمامة تقوم بأعمال النظافة في فترة الذروة متسببة في كثير من الأحيان في الاختناقات المرورية ،ومن المفترض أن تقوم بعملها في الفترة الليلية والصباح الباكر. وجود أغلب المصالح الحكومية داخل مركز المدينة يشكل عبئا و ثقلا إضافيا يزيد من حركة المركبات وازدحامها.ضعف المتابعة للطريق بعد الإنشاء للتأكد من تأديته لوظيفته بصورة آمنة ومريحة واقتصادية ، فالصيانة والمتابعة المستمرة للطريق من خلال تطبيق الأنظمة الحديثة لإدارة الصيانة تساعد بشكل كبير في الحد من الازدحام وسوء التشغيل والتقليل من حدتها.
    غادة ميلود القمودي (2011)
    Publisher's website

    ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ

    اﻟﻤﻠﺨﺺ ﺷﮭﺪت اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﯿﺮة ﻧﮭﻀﺔ ﺗﻨﻤﻮﯾﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎ ﻻت اﻹﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻹﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ أدت إﻟﻰ وﻛﻨﺘﯿﺠﺔ ﺣﺘﻤﯿﺔ ﻟﻠﻌﻮاﻣﻞ ، زﯾﺎدة ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻘﻞ واﻟﻤﻮاﺻﻼت ﺳﻮاء داﺧﻞ ﻣﺪن اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮﯾﺔ أو ﺧﺎرﺟﮭﺎ ﻓﺈﻧﮫ ﻣﻦ أھﻢ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮر اﻟﺤﺪﯾﺚ ، اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻋﻮاﻣﻞ أﺧﺮى ﻣﺜﻞ ﻧﻤﻮ ﻋﺪد اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت واﻟﺴﻜﺎن ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻄﺮق واﻟﻤﻮاﺻﻼت وإﻋﺎﻗﺎت ھﻮ اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ وﻣﺎ ﯾﻨﺘﺞ ﻋﻨﮭﺎ ﻣﻦ وﻓﯿﺎت . وﺣﯿﺚ أن ﻣﺴﺌﻮﻟﯿﺔ وﻗﻮع ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺤﻮادث ﺗﺸﺘﺮك ﻓﯿﮭﺎ ﻋﻮاﻣﻞ ﻋﺪﯾﺪة ﺗﺸﻜﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﮭﺎ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﺘﻔﺎوت ﻓﻲ ﻓﻠﻘﺪ وﺟﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻤﯿﺪ وﺟﺎﯾﻜﻮب أن ﻋﺪد اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت واﻟﺴﻜﺎن ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ، ﺗﺄﺛﯿﺮھﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺪة وﺧﻄﻮرة اﻟﺤﺎدث أھﻢ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﻤﺴﺒﺒ اﻟﻤﺠﺎل ﺔ ﻓﻲ وﻗﻮع اﻟﺤﻮادث ﻓﻲ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﻲ أﺟﺮﯾﺖ ﻋﻠﯿﮭﺎ دراﺳﺎت ﻓﻲ ھﺬا . ﯾﮭﺪف اﻟﺒﺤﺚ إﻟﻰ دراﺳﺔ ھﺬﯾﻦ اﻟﻤﺘﻐﯿﺮﯾﻦ ﻛﺄﺣﺪي اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ اﻟﻤﺴﺒﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ ﺣﯿﺚ ﺗﻨﺎول ھﺬا اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﻤﺎذج اﻟﻤﺘﻐﯿﺮا ،ﺑﺎﻟﺠﻤﺎھﯿﺮﯾﺔ اﻟﺮﯾﺎﺿﯿﺔ ﻻﺷﺘﻘﺎق ﻋﻼﻗﺎت ﺗﺮﺑﻂ ت اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ دراﺳﺎت اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ واﻟﺘﻲ ﻣﻨﮭﺎ أﻋﺪاد اﻟﻮﻓﯿﺎت اﻷﺻﻠﯿﺔ وﻋﻼﻗﺘﮭﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪد اﻟﻜﻠﻲ ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎت وﻋﺪد اﻟﺴﻜﺎن، وﻋﺪد اﻟﻮﻓﯿﺎت اﻷﺻﻠﯿﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻋﺪد اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت وﻋﺪد اﻟﺴﻜﺎن وﻋﻼﻗﺘﮭﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺑﯿﻦ ﻋﺪد اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت واﻟﺴﻜﺎن ﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻧﻤﺎذج ﻟﻺﻧﺤﺪار اﻟﺨﻄﻲ وذﻟﻚ ﻟﻠﺘﻨﺒ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﯿﺎ ﺆ ﺑﻌﺪد اﻟﻮﻓﯿﺎت اﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ . ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮق اﻟﺒﺤﺚ إﻟﻰ دراﺳﺔ اﻟﻨﻤﺎذج اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺤﺴﺎب اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻹﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﻟﻠﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ وﻧﺘﺎﺋﺠﮭﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﺤﺼﻮل وﻧﻤﻮذج اﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻤﻐﺮﺑﯿﺔ ، ﺑﻨﻤﺎذج ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﺪراﺳﺎت وﻣﻨﮭﺎ اﻟﻨﻤﻮذﺟﯿﻦ اﻟﺒﺮﯾﻄﺎﻧﻲ ً ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﺴﺘﻌﯿﻨﺎ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﺘﻘﺪﯾﺮ ﻣﺎﺗﺘ اﻟﺤﻮادث ﻜﺒﺪه اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮﯾﺔ ﻣﻦ ﻓﺎﻗﺪ إﻗﺘﺼﺎدي ﺑﺴﺒﺐ ھﺬه. وﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺠﻤﯿﻊ اﻟﺒﯿﺎﻧﺎت ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ً واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﯿﺪاﻧﯿﺎ و -2007م1985 وﻗﺴﻢ اﻟﻤﺮور واﻟﺘﺮاﺧﯿﺺ ﺑﺸﻌﺒﯿﺔ ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ،ﻟﻠﺪورﯾﺎت م، اﻟﺘﻲ ﻟﮭﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻈﺎھﺮة ﻣﺤﻞ اﻟﺪراﺳﺔ ﻣﻦ أﻋﺪاد اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ أﻧﻮاﻋﮭﺎ" ، إﺻﺎﺑﺎت ﺑﻠﯿﻐﺔ وﺑﺴﯿﻄﺔ ،ﻗﺘﻞ وأﺿﺮار " وﺑﺘﻄﺒﯿﻖ أھﻢ اﻟﻤﺆﺷﺮات اﻟﻤﺘﻔﻖ ، وﻛﺬﻟﻚ أﻋﺪاد اﻟﺴﻜﺎن واﻟﻤﺮﻛﺒﺎت ﺑﺎﻟﺠﻤﺎھﯿﺮﯾﺔ ﺧﻼل ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة ﺣﯿﺚ أوﺿﺤﺖ اﻹرﺗﻔﺎع اﻟﻜﺒﯿﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ، ﻟﺪراﺳﺔ ﺣﺠﻢ وﺧﻄﻮرة اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ ً ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻋﺎﻟﻤﯿﺎ اﻟﻤﺆﺷﺮات ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺪول اﻟﻌﺎﻟﻢ. وﻣﻦ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ اﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ، وﺑﺈﺳﺘﺨﺪام ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺤﻠﯿﻞ ﻟﻠﻤﺆﺷﺮات اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺚ ،ًﺧﺘﺎﻣﺎ اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ وﻣﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﺳﺘﻨﺘﺎﺟﮭﺎ ﺑﯿﻦ ﻋﺪد اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت وﻋﺪد اﻟﺴﻜﺎن وأﺣﺪث اﻟﺘﻘﻨﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺖ اﻟﺪرا َﺼُ ﻠً ﺧ ، ﺗﻤﺖ ﻣﺮاﺟﻌﺘﮭﺎ ﺳﺔ إﻟﻰ إﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎت وﺗﻮﺻﯿﺎت ﺗﺮى أﻧﮭﺎ ﺟﺪﯾﺮة ﺑﺎﻹھﺘﻤﺎم ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻇﺎھﺮة ﺧﻄﻮرة اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﺮورﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮﯾﺔ Abstract The Jamahiriya has witnessed in the last years a great development renaissance in the economic and social fields, led to a remarkable increase in transportation movement either inside as well as outside the towns of Jamahiriya. Consequently, as a direct result and in addition to others factors, as the increase of the number of vehicles and population, it was one of the negative results of the modern development in the field of roads and transportation was the traffic accidents and their causes like death and handicapped people. As the responsibility of such accidents, many factors were found to participate, it compose as a whole system varies its effect according to hardness and danger of the accident, so each of Smeed and Jakobe found that the number of population and vehicles are one of the most important reasons that cause accidents in may of the world’s countries on which ran their studies. This research aims to study these two variations, as the one the principal factors that cause traffic accidents in Libya. The research studied many mathematical models to derive relationship connecting the principal variables in the study of traffic accidents, describes the original number of deaths and its relationship with the total number of vehicles and population, and the original number of deaths related to all number of vehicles and population and the percentage between the number of vehicles and population in five suitable models for the regression line predict the number of deaths in the future. The research has also studied the special models of economic costs of traffic accidents and its results that has been reached by the help of British and the Moroccian models, trying to estimate the losses of Libya’s caused by the accidents. The field data and the information that collected by the General People’s Committee for General Justice and the General Administration for Patrolling, and the Division of Traffic and Licensing in Tripoli within the period 1985-2007, and which had a relationship with phenomenon of the study, like the number of traffic accidents in its different types of death; simple injuries, dangerous injuries, and damages, and also the number of population and vehicles in Libya during that period. Then by applying the important indications that that used internationally for the study of amount and danger of traffic accidents, the results showed the great increase in most indications compared by the world wide countries. Finally, based on the gained analytical results of indications and the economic losses due to accident results, using the development models, the research has cited appropriate conclusions and recommendations which considered to the important and fruitful to treat the most dangerous feature today, “traffic accidents.
    ﺇﺑﺘﺴﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ.ﺑﺮﺑﺎﺵ (2008)
    Publisher's website

    Effect of coarse grain aggregate on strength parameters of two-stage concrete

    Two-stage concrete (TSC) is a special type of concrete that themethod of its construction and implementation is different fromconventional one. In TSC, coarse aggregate particles are first placed in the formwork and voids between themare subsequently injected with a special cementations mixture. TSC has been successfully used in many applications, such as underwater construction, casting concrete sections congested with reinforcement and concrete repair. Coarse aggregate forms about 60% of the total volume of TSC, while coarse aggregate forms about 40% of the total volume of conventional concrete. In TSC stresses are transferred through contact areas between coarse aggregate particles. In this paper coarse aggregate size influence on strength parameters of TSC and comparing it with conventional concrete is done (by uniaxial compressive strength test and Brazilian tensile strength test). According to results of tests in this paper, the TSC with finest grain of coarse aggregate has higher compressive and tensile strength, higher modulus of elasticity and less Poisson’s ratio from conventional concrete. arabic 11 English 66
    Hakim Salem Abdelgader Abdelgader (3-2019)
    Publisher's website

    قناة قسم الهندسة المدنية

    بعض الفيديوات التي تعرض مناشط قسم الهندسة المدنية

    اطلع علي المزيد