Department of Fine Arts

More ...

About Department of Fine Arts

Facts about Department of Fine Arts

We are proud of what we offer to the world and the community

15

Publications

33

Academic Staff

614

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Fine Arts

Department of Fine Arts has more than 33 academic staff members

staff photo

Dr. Abdulkarim Mohammed Abourawi Kendeer

عبدالكريم كندير هو أحد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون الجميلة والتطبيقية بدرجة استاذ مشارك ويشغل منصب عميد كلية الفنون والإعلام - جامعة طرابلس

Publications

Some of publications in Department of Fine Arts

معارض فن الرسم والتصوير ودورها في خلق بيئة فنية وجمالية لدى طلاب الفنون التشكيلية

تعد المعارض التشكيلية واجهة حضارية للأمم والشعوب حيث يقاس بذلك مستوي الوعي الثقافي للبلد والمجتمع وتتيح المعارض التشكيلية فرصة كبيرة للتذوق الفني والجمالي لدي الجمهور ومن هنا برزت مشكلة هذه الدراسة المتمثلة في معرفة كيف يمكن الاستفادة من المعارض في تنمية التذوق الفني والجمالي لطلاب الفنون التشكيلية الا أن المشكلة لاتكمن في الاستفادة من المعارض فقط ، وانما في عدم الاهتمام بالمعارض الفن التشكيلي التي لها أثر سلبي علي التذوق الفني والجمالي للمجتمع ، وقد تم استيفاء البيانات من خلال استمارة الاستبيان أعدت لهذا الغرض ، وتهدف الدراسة الى الوقوف على الدور الدي تتطلع به معارض الفن التشكيلي (الرسم والتصوير) في تطوير المجتمع من خلال الفنانين والمبدعين بالإضافة إلى التعرف على دور الفنانين والمبدعين في تطوير فن الرسم والتصوير من خلال المعارض الفنية.خلصت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها ان هناك علاقة ايجابية بين تذوق الاعمال الفنية داخل قاعات العرض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وتنمية قدرات طلاب الفنون التشكيلية علي ممارسة التذوق الفني والجمالي ، وأن معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وسيلة وأداة فعالة في خلق بيئة جمالية وثقافة فنية لدي كافة أفراد المجتمع ، ولقد أشارت نتائج الدراسة ان حوالي 52 % من المبحوثين أفادو أن أرتباط المعارض الداخلية بالمعارض الخارجية من شأنه أن يدعم خبرات الطلاب ويرفع من كفاءتهم ، كما ضحت نتائج الدراسة الميدانية أن 57 % من العينة المبحوثة أفادو بأن ورش العمل والندوات والمحاضرات المصاحبة للمعارض الرسم والتصوير العامل الرئيسي في انماء الثقافة الفنية والجمالية لدى الفنان وأفراد المجتمع وتحفزهم على فهم اصول الفن ، كما بينت نتائج الدراسة الميدانية ان (86%) من اجمالي العينة أفادو ان العرض الجيد للفن يفتح المجال لتطوير ثقافة المجتمع لتذوق العمل الفني من خلال معارض الرسم التصوير ويمكن من تنميتها وتطويرها من خلال تكثيف المشاركة في معارض الرسم والتطوير ، في حين أظهرت الدراسة الميدانية ان هناك عدة اهداف يمكن للمناهج الدراسية في مجال الرسم والتصوير ان تساهم في تحقيق اهداف المعارض الفنية حيث أن (84% ) من المبحوثين أفادوا أن المناهج الدراسية معدة بأفضل المعايير الفنية المتطورة التي تضمن الرقي بأسلوب الطالب في المؤسسات التعليمية وهي التي تساهم في تحقيق اهداف التربية الفنية للمعارض ، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن 72 % من المبحوثين أفادوا أن توفير الامكانيات اللازمة بكليات الفنون تساهم في تشجيع اقامة المعارض الفنية بصورة مستمرة ويخلق بيئة علمية مستقرة لدى الطالب في مواكبة التطور الفني في مجال الفنون التشكيلية ، كما اوضحت الدراسة الميدانية أنه يمكن لوسائل الاعلام المختلفة ان تساهم في تعميق مفهوم المعارض لدى الجمهور من خلال برامج وندوات ومؤتمرات فنية تفعل قوى الربط بين الطالب والجمهور ، وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات العلمية والتي من أهمها زيادة الاهتمام من قبل المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة بضرورة التوسع في مجال التعريف بدور معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير)) علي المجتمع من خلال زيادة المساحات الاعلامية والطرح الاعلامي في جميع وسائل الاعلام الموجودة بالإضافة الي مواقع شبكة التواصل الاجتماعي (( الانترنت )) والاشارة بدور المعارض الفنية في تطوير المجتمعات والرفع من المستوي الثقافي لدي الافراد بصفة عامة ، ودراسة امكانية التعرف علي واقع معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وتحديد المشاكل التي تعيق اقامتها وتدليل الصعاب التي تواجهها هذه المعارض لضمان اظهارها بالصورة اللائقة وبأحداث الاساليب العملية المتطورة وذلك تحقيق الاهداف المرجوة منها ، وكذلك الرفع من مستوي الدعم والتشجيع الا محدود للفنانين والمبدعين في مجال الفن التشكيلي ((الرسم والتصوير)) وذلك لدورهم في تطوير هذا الندي من الفن وانعكاس دورهم علي ثقافة المجتمع .
صلاح الدين سليمان بالحاج (2015)
Publisher's website

الخط العربي ﻛﻌﻨﺼﺮ ﺗﺸﻜﻴﻠﻲ في ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ الليبي المعاصر

ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺍﻟﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﺒﺼﻔﺔ ﻋﺎﻤﺔ، ﻭﻤﺩﻯ ﺘﻭﻅﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﻤﺠﻤل ﺍﻟﻔﻨﻭﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﺤﻴﺙ ﺠﺎﺀ ﻋﻨﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﺤﺙ : "ﺍﻟﺨﻁ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻜﻌﻨﺼﺭ ﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻭﻴﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺇﺫ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻤﻨﻪ ﻹﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺍﻟﺨﻁ ﺭﺒﻲ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ ﻭﻓﺘﺭﺓ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻴﺎﻡ ﻋﻬﺩ ﺍﻟﺭﺴﻭل ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺴﻠﻡ، ﻓﺎ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﺤﺭﻑ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺒﺤﺎﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺼﺎﻟﺘﻪ ﻭﻤﻜﺎﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﻤﺘﻤ ﺍﻟﻤ ﻴﺯﺓ ﻭﻤﺭﺘﺒﻁﺔ ﺒﺎﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﺨﻤﺱ ﻓﺼﻭل ﻤﻨﻬﺎ ﻨﻅﺭﻴﺔ، ﻭﺘﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺴﺘﺔ ﻓﺼﻭل ﻭﺍﻟﻔﺼل،: ﻭﻫﻲ، ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺇﺠﺭﺍﺌﻲ ﺍﻟﻔﺼل ﺍﻷﻭل ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺕ ﺨﻁﺔ "ﻭﺘﻨﺎﻭل، ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺒﺤﺙ، ﻭﻗﺩ ﺠﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﺘﻭﻀﻴﺢ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺤﺩﻭﺩﻩ" ﺍﻟﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺯﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﻴﺔ" ﻭﻤﻨﻬﺠ ، ﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺴﺘﻘﻰ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻭﺍﺴﺘﻔﺎﺩ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ، ﻭﻤﺼﻁﻠﺤﺎﺘﻪ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺭﺴﺎﻟﺔ. ﺍﻟﻔﺼل ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻤﺩﺨل ﻋﺎﻡ ﻟﻔﻥ ﺍﻟﺨﻁ : ﺘﻨﺎﻭل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺼل ﺃﻭﹰﻻ ﺒﻌﺭﺽ ﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺭﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﻟﻠﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻟﺒﻌﺽ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻵﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻜﹼﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺭﻴﻥ ﻭﺍﻷﺤﺎﺩﻴﺙ ﺍﻟﺸﺭﻴﻔﺔ ﻟﺘﻲ ﺘﺤﺙ ﺜﻡ ﻭﻤﺭﺍﺤﻠﻬ، ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻗﺒل ﺍﻹﺴﻼﻡ ﻭﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺍﻟﻌﺭ ﺃﺼل ﺍﻟﺨﻁ ﻜﺫﻟﻙ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻘﻭﺵ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ ، ﺒﻲ ﻤﺭﻭﺭ ﺍﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺜﻡ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺭﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﺩﻴﻡ ﻭﺇﻋ ﻁﺎﺀ ﻨﺒﺫﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ"ﺍﻟﻨﻭﻤﻴﺩﻴﺔ" ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﺘﻲ ﻤﺭﺕ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ ﻭﺼﻭﹰﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺭﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ "ﺍﻟﺘﻴﻔﻴﻨﺎﻍ".
ﻓﺮج ﺳﻌﺪ ﻓﺮج الماﺟﺮي (2012)
Publisher's website

توظيف قطع الخزف المهملة في المشغولات الخشبية

تطورت المشغولات الخشبية الحديثة تطو ا ر كبي ا رً وملحوظاً من خلال ما أُدخل عليها من تأثي ا رت فنية وتقنية ، حيث كان للتقدم التكنولوجي الأثر الكبير على تصاميم المنتجات الخشبية خاصة بعد استخدام الحاسب الآلي في عمليات الإنتاج، بالإضافة إلى التنوع الكبير الذي شهده إنتاج الأخشاب الطبيعية وأيضاً الأخشاب المصنعة ذات الخواص المميزة ،وقد أتاح ذلك إمكانية إج ا رء التجارب لاكتشاف خامات جديدة ، واحداث تأثي ا رت تقنية وفنية حديثة على التصميم البنائي للمنتجات الخشبية ، وتصميم المشغولة الخشبية لا يقتصر على تأكيد الجانب الوظيفي فحسب ، بل أهتم أيضا بالناحية الجمالية ، مما جعل للمنتجات الخشبية كيانا مستقلا من حيث تفاعل خواص الخامة و بما تحتويه من قيم جمالية وقيم نفعية مع وسائل معالجتها، والعمليات التي تجرى عليها مثل التعشيق ولصق القشرة واضافة الحليات و الخرط و التشكيل والتجميع إلى غير ذالك من تقنيات تبرز جماليات خامة الخشب ، وذلك لإيجاد تمازج بين المضمون الجمالي والجانب النفعي أو الوظيفي . كما إن كثير من المنتجات الخشبية أبرزت قيم اً تعبيرية وتجسيمية من خلال زخرفتها بمختلف أساليب معالجة الأخشاب كالتلوين والحرق والتفريغ ، حيث أن الصانع اتجه إلى نحت الكتل الخشبية وحفرها وتلوينها لتحقيق التجسيم والإحساس بالظل والنور مع م ا رعاة النسب والأوضاع بالإضافة إلى الجانب التعبيري في التصميم، واستخدام المنظور والحركة فيه ، وظل المنتج الفني على مر العصور يؤكد على تلك القيم الجمالية ، إلى أن بدأ مؤخ ا رً الاهتمام بإب ا رز المقومات التشكيلية الأخرى التي تؤثر على المنتجات الخشبية فنيا وتقنيا ، مثل الاهتمام بالف ا رغ ، والتنوع في الملمس ، والبعد الثالث حيث تضافر العوامل الفنية والتقنيات المستخدمة في إنتاج هذه المشغولات لتحقيق ذلك ..
فاطمة عمران صالح الفرجاني, نزهات مفتاح محمد البوعيشي(7-2016)
Publisher's website