كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

المزيد ...

حول كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

نشأة الكلية 

أنشئت الكلية بقرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم  (166) لسنة 2015 م  تحت اسم (كلية الشريعة والقانون بنات بتاجوراء ) ، وكانت تبعيتها  للجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية ، ثم أصدر السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي القرار  رقم  (398) لسنة (2016)  بنقل تبعية الكلية  من الجامعة  الأسمرية للعلوم الإسلامية إلى جامعة طرابلس ، ثم تغير اسم الكلية من كلية الشريعة والقانون بنات  بتاجوراء إلى( كلية العلوم الشرعية)  بموجب قرار السيد وزير التعليم  رقم (1571) لسنة 2017م . 

مدّة  الدارسة بالكلية أربع سنوات دراسية، يمنح بعدها الطالب الإجازة المتخصصة الجامعية (الليسانس) في العلوم الشرعية

حقائق حول كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

24

المنشورات العلمية

43

هيئة التدريس

768

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

أصول الدين
تخصص أصول الدين

...

التفاصيل
اللغة العربية
تخصص لغة عربية

...

التفاصيل
الشريعة و القانون
تخصص شريعة و قانون

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية العلوم الشرعية - تاجوراء

يوجد بـكلية العلوم الشرعية - تاجوراء أكثر من 43 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. محمد خليل علي المزوغي

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

الضبط والإحكام في توثيق العقود

الحمد لله الذي يعلم ال سّ وأخفى، والصلاة والسلام ى عل نبينا محمد، وعل أنبياء الله ورسله، وآلهم وصحبهم إ ى ل يوم الدين. أما بعد: فهذا كتاب يتناول قواعد التوثيق المُح ك م؛ كي تُُفظ الحقوق المالية، كعقود البيوع وا د لد يون، والاجتماعية كالن كاح والرجعة، وت برم عقود ال د ص لح؛ لتحفظ الدماء، وتمنع الشِ قاق، وبه يسُتعان عل استدامة العقود التَّ ع د بدي ة كالوقف، إ ى ل غير ذلك من الحقوق والالتزامات، ولما كان القصد من التوثيق الحفظ وصلاحية الاحتجاج؛ كان من الواجب معرفة أمرين، الأول: ما يجب تُقيقه شرعا، وهو ما جاءت به الكتب الفقهية في أبوابها، والمصادر القديمة الخاصَّة بالتوثيق، ومن أبرزها كتاب: )المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق( لأبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي )ت 914 ه( والثاني: معرفة ضوابط الوقت والمكان الذي تبرم فيه العقود؛ والمتمثِلة في اللوائح القانونيَّة، والعوائد المستقرَّة التي صارت عرفا لازما عند كلِ مجتمع من المجتمعات، والمعروف عرفا كالمشروط شرطا، ضبطا للعوائد ورفعا للاحتمال، وألزم الشرعُ الناس في مواطن الفصل بالفقه، وفي السِ عة بالشروط والأعراف؛ تُقيقا للمصالح ودرءا للمفاسد. لأجل ما تقدم كانت مادة هذا الكتاب تعتمد ى عل مصدرين: الكتب الفقهية، سواء العامة أو الخاصة بالتوثيق، والمصادر القضائية، المتمثلة في القانون الليبي، وما قرره أهل الاختصاص منهم في كتاباتهم، وُضع هذا الكتاب لطلبة السنة الرابعة في كلية العلوم الشرعية، وليكون دليل عمل للموثقين، ونسأل الله تعال التوفيق والسداد بتحصيل الأغراض، لنا وللمتعلمين والعاملين، وأن يجعل الجزاء الأوفى يوم لا ينفع مال ولا بنون، لنا ولمن قرأه أو طبعه أو أعان عليه؛ إن ربي غني كريم.
النفاتي موسي سالم شوشان(1-2022)
Publisher's website

المقاصِد اِلغِرِاء فِي اِلشِّريعة اِلسِمِحاء

بسم الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو العليم الحكيم، وله الحمد أن أحسن كل شيء خلقه ثم هدى، نحمده ونشكره ى على نعمائه الجزيلة وخيراته الكثيرة، وله الثناء الجميل كما يح ب ربي ويرضى، والصلاة والسلام ى على نبينا محمد وعلى أنبياء الله ورسله وآلهم وصحبهم أجمعين. أمَّا بعد: فهذا تعريف بعلم المقاصد الشرعيَّة، وبيان جملة من مسائله التي تتجلََّّ من خلالها الحِكمة العظيمة التي ب ن ي ت عليها أحكام الشريعة؛ ولا ع جب؛ فهي شرع من لدن عليم حكيم، وتتجلََّّ من خلالها الضَّوابط التي يجب مراعاتها عند استنباط الأحكام، والسبب في جمعها: قصد جمع الفوائد التي نصَّ عليها الأوائل، وما أضافه الأواخر، بأسلوب نسأل الله أن يكون واضحا في دلالته للطلبة والطالبات، مع قصد التَّطبيق على النصوص والمسائل، بما يوضِّح المراد، مع تخريج النصوص ونسبة أهمِّ الأقوال إ ى لى أصحابها. ومن أهمِّ مصادر هذه الورقات: كتاب )الموافقات( لأبي إسحاق الشاطبي)ت 790 ه(، وكتاب: )مقاصد الشريعة الإسلاميَّة( لمحمد الطاهر بن عاشور)ت 1393 ه( وكتاب )قواعد الأحكام في مصالح الأنام( للعز بن عبد السلام)ت 660 ه(، وكتاب: )أنوار البروق في أنواء الفروق( لأبي العباس أحمد القرافي)ت 684 ه(، وكتاب: )المقاصد الشرعيَّة وأثرها في الفقه الإسلامي( لمحمد عبد العاطي، مع جملة من مراجع المقاصد، ومصادر في علوم أخرى كالحديث والتفسير والفقه وغيرها مما تدعو إليه الحاجة. وقسَّمته إ ى لى ثلاثة أبواب: الأول: مقاصد الأحكام حقيقتها وأنواعها، والثاني: مقاصد ضوابط الشريعة ومطالبها، والثالث: مقاصد أعمال المكلَّفين. ونسأل ربَّنا الكريم أن يجعله خالصا لوجهه، موفَّقا في مادَّته، ينفع م ن قرأه وأعان عليه، في المقا صد اِل غ راء فِي اِل شّيع ة اِل س محاء 6 دينه ودنياه، بتوفيقه للصالحات، وحفظه من المعاصي والموبقات، سبحان ربك رب العزَّة عمَّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
النفاتي موسي سالم شوشان(1-2022)
Publisher's website

بعض أسماء الزمن في اللغة العربية (الساعة واليوم والشهر والسنة) دراسة لغوية

يتناول هذا البحث بعض أسماء الزمن التي لها ارتباطٌ وثيقٌ بحياتنا بشكل مباشرٍ أو غير مباشر، ويسلّط الضوء عليها، ولكون المجال لا يتيح لي تناول كلّ أسماء الزمن فتخيّرت منها ما لها دوران كثير على ألسنتنا، وهي (السّاعة، واليوم، والشهر، والسّنة)، وركزت فيه على عرض المفهوم المعجمي والسياق الدلالي لكل اسم منها مما يكشف دقةَ لفظها وجميلَ دلالتها وبلاغتها، ثم عرض بعض القضايا النحوية والصرفية التي شاعت في تلك الأسماء، كما احتوى البحث على إحصائية تبيّن عدد أسماء الزمن موضوع البحث في القرآن الكريم، وكمقدمة للبحث تناولت مفهوم الزمن عند العرب، كما ضمنت البحث جزءًا من أرجوزة غفَلَ عن ذكرها القدماء والمحدثون للشيخ شعبان الآثاري (ت 828 هـ) نظم فيها أسماء الأيّـام والشهور وألقابها لينظر فيها نظرًا لغويًا مجردًا المسمّاة ب(المنهج المشهور في تلقيب الأيام والشهور) لإبرازها علّها تجدُ من يُوليها اهتمامًا، يقول في مطلعها: الحمد لله على الأفضَالِ *** شكرًا مدى الأيّــــام والليالي يا ســـــائلي تثنيــــةَ الأيّام *** والجمعَ للشـــــهور والأعوام مستعينًا في كل ذلك بأمهات الكتب من المعاجم قديمِها وحديثِها، وكتب النحو والصرف وكتب الحديث، وبعض الكتب العلمية، وقد اخترت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يناسب طبيعة موضوع البحث . والذي حَمَلني على كتابة هذا البحث وقوع كتاب (الأيّام والليــالي والشـــهور) لأبي زكريـــا الفـراء (ت 207 هـ) في يدي وإعجابي به أيّما إعجاب، فأحببتُ أن أكتب بحثًا في المجال نفسه، وآمل أن أكون قد وفقت إلى ما طمحت إليه في هذا البحث، والله وليّ التوفيق.
د بشير الزروق محمد مازن(1-2022)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

كلية العلوم الشرعية - تاجوراء في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم الشرعية - تاجوراء