قسم الفيزياء

المزيد ...

حول قسم الفيزياء

يعتبر قسم الفيزياء بكلية العلوم من الأقسام الهامة التي تأسس مع بداية تأسيس الجامعة الليبية عام 1957 وله مكانة عالية وقيمة وطنية. يقدم قسم الفيزياء خدماته  إلى بقية أقسام الكلية وبعض الكليات الأخرى بالجامعة بالإضافة إلى خدمة قطاعات أخرى خارج الجامعة وساهم أعضائه مساهمات عالية لرفع سمعة قسم الفيزياء كأحد المؤسسات الرائدة للتعليم العالي في ليبيا، إضافة إلى إعطاء فرص تربوية وإبداعية بارزة للعديد من الموهوبين والدارسين الذين يدرسون في قسم الفيزياء.

ينتهج القسم في مرحلة البكالوريوس مسار الفيزياء العامة التي تتضمن عدة مجالات في الفيزياء مثل: فيزياء الموائع، الميكانيكا التقليدية، الديناميكا الحرارية، الفيزياء الحديثة، الفيزياء النووية، الفيزياء الرياضية، الفيزياء التجريبية، ميكانيكا الكم، الميكانيكا الإحصائية، فيزياء الجوامد، الكهرومغناطيسية، الأمواج، الضوء، النظرية النسبية، الفيزياء الحاسوبية، فيزياء الليزر، الإلكترونيات، الموجات الدقيقة، النبائط الكهربائية وأشباه الموصلات، الفيزياء الإشعاعية  وغيرها من المقررات التي تتناسب مع اهتمامات الطالب وميوله، كما أن هذه المقررات تعرض سلسلة متكاملة من مواد الفيزياء الأساسية مع مجموعة من المواد التخصصية المتقدمة في مختلف مجالات الفيزياء وتعد الطالب لاستحقاق درجة البكالوريوس في الفيزياء، كما تعد المقررات التي يدرسها القسم سواء الإجبارية منها أو الإختيارية متعارف عليها في أفضل الجامعات العالمية. وتهدف الخطة الدراسية التي وضعها القسم لنيل درجة البكالوريوس إلى تزويد الطالب بالمبادئ الأساسية في الفيزياء النظرية بالإضافة إلى التطبيقات العملية التي صممت ضمن نمط معين تمكن الطالب الفيزيائي من إتقان هذه المواد بدرجة عالية من الكفاءة العلمية، مما يمكن الطالب بعد التخرج الإلتحاق بالأعمال المتاحة في المجال الصناعي أو المجال التعليمي. كما يوفر القسم برنامج الدراسات العليا (درجة الماجستير) بالمقررات الدراسية والرسالة، بحيث تمكن الطالب من التخصص بشكل أعمق في دراساته العليا حسب التخصصات المتاحة وهي: الفيزياء النظرية، الفيزياء النووية، فيزياء الجوامد، فيزياء الليزر، فيزياء الإلكترونيات، الفيزياء الطبية، الفيزياء الهندسية (تقنية النانو). ويمنح الطالب درجة الماجستير في الفيزياء إذا أكمل بنجاح المقررات الإجبارية والاختيارية (التخصصية) والرسالة.

حقائق حول قسم الفيزياء

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

50

المنشورات العلمية

41

هيئة التدريس

122

الطلبة

119

الخريجون

البرامج الدراسية

الإجازة التخصصية (بكالوريوس)
تخصص الفيزياء

يقدم قسم الفيزياء برنامج دراسي للحصول على درجة الإجازة الجامعية الأولى (البكالوريوس) بشكل مرن يمكن الطالب من اختيار المقررات والمعدل الزمني المناسب لإمكانياته وقدراته. لقد وضع هذا البرنامج ليكون متسلسلا ومترابطا ومرنا من الناحية المنهجية مع إتاحة الفرصة أمام الطالب لاختيار...

التفاصيل

من يعمل بـقسم الفيزياء

يوجد بـقسم الفيزياء أكثر من 41 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. أحمد إمحمد عمر الحماصي

أحمد الحماصي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم. يعمل السيد أحمد الحماصي بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2014-03-03 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الفيزياء

دراسة منظومة طاقة شمسية لتشغيل منزل ومقارنتها بالطاقة الكهربية

يتضمن هذا البحث دراسة نظرية لمنظومة إنتاج وتشغيل للطاقة بالاعتماد على الطاقة الشمسية لمنزل افتراضي يقع في الجنوب الليبي وبالتحديد في مدينة سبها التي تقع جغرافياً على خط طولشرقاً وعلى خط عرضشمالاً، حيث تمت دراسة المنظومة المزودة للطاقة الكهربية من الطاقة الشمسية وتقوم هذه المنظومة بتزويد المنزل باحتياجاته من الطاقة بشكل مستمر وآمن وكما قمت بدراسة المنظومة الحرارية وتوصلت من خلالها على الطاقة الحرارية اللازمة لتسخين المياه لجميع الاستخدامات المنزلية. وتهدف هذه الدراسة إلى توليد الطاقة الكهربية والتقليل من تكلفة الكهرباء، وإمداد المناطق النائية بما تحتاجه من طاقة كهربية، والحفاظ على البيئة، وحل لمشكلة انقطاع الكهرباء، ومن خلال برنامج pvsyst تحصلت على الطاقة المنتجة في اليوم من منظومة الخلايا الكهروضوئية وقد بلغت تقريباً 38.8 KWh/day،أما الطاقة المستخدمة لتشغيل الأحمال في المنزل لمدة سنة هي تقريباً14177 KWhواستخدم منها حوالي12204KWhأما بالنسبة للطاقة الناتجة من منظومة التحويل الحراري المباشر فبلغت حوالي 13.34 KWh/dayكما قمت بحساب القدرة التشغيلية للمنظومة الحرارية وبلغت 2.668kw/day وهذه القدرة تتغير يومياً وشهرياً وسنوياً، اما عند حسابي لتكلفة الطاقة الناتجة من منظومة التحويل الكهربائي فتحصلت على أن سعر الكيلو وات ساعة للطاقة المستخدمة هو0.21 L.D ، إما تكلفة التشغيل السنوية للمنظومة هي2540 دينار سنوياً، الطاقة للكهرباء التقليدية هي279.6 دينار سنوياً، حيث لاحظت من خلال المقارنة بين التكلفتين بأن سعر الكيلو وات ساعة الذي تحصلت عليه من المنظومة الشمسية الكهربائية أعلى من تكلفة الكهرباء التقليدية وهذا يرجع إلى أن التكلفة الإنشائية لهذه المنظومة لازالت مرتفعة، فهذا يدل على أن منظومات الطاقة الشمسية لا يمكنها المنافسة إلا عند تخفيض تكلفتها الانشائية وباستثناء المناطق البعيدة. Abstract This includes research study of the theory of system production and operation of energybased on solar energy to the home by default is located in the south of Libya, specifically in the city of Sabha , which is geographically situated on the longitude 27.02 east and latitude 14.34 north, where it was the study of the system equipped with electric power from solar energy and play this system provide home its energy needs on an ongoing basis and safe , as you study the system thermal and reached whereby theThermal energy needed to heat the water for all household uses. The aim of this study is to generate electricity and reduce the cost of electricity , and supply remote areas with the necessary electrical energy, and the environment, and solving the problem of power outages, and through the program pvsyst obtained the energy produced per day from the system PV cells has reached nearly 38.8 KWh / day, the energy used to run the loads in the house for a year is almost 14177 KWh and use of which about 12204 KWh as for the energy generated by the system thermal conversion direct totaled about 13.34 KWh / day as you calculates the operational capacity of the system thermal and reached 2.668 kw / day this ability to change daily and monthly and annually either when my account for the cost of energy generated by the system conversion electric Fathsalt that the price per kilowatt hour of energy used is 0.21 LD, either annual running cost of the system is 2540 dinars annually , either the energy cost of traditional electricity was 279.6 dinars per year, where I noticed through comparison between Altklfattan that the Price per kilowatt hour , which it obtained from the solar system electrical higher than the cost of conventional electricity and this is due to the cost of construction of such a system is still high ,. It shows that the solar energy systems can not compete only at reducing the cost of construction and with the exception of remote areas.
الزينة سليمان عمر موسي (2015)
Publisher's website

طاقات الانصهار وعلاقتها بطاقات الارتباط"في المواد الصلبة"

بالإضافة لمحاولة تصحيح بعض التقريبات الفيزيائية الهامة في الدراسات السابقة المتعلقة بالموضوع وأهمها نموذجي إينشتين وديباي للحرارة النوعية، فإنَّ البحثَ مدعومٌ باستخدام أفضل الطرق العددية والإحصائية، للاستكمال والتكامل، وذلك بمساعدة أفضل التقنيات البرمجية الحاسوبية المتوفرة، يهدف للحصول على أدق التقريبات وأقربها للحقائق التجريبية الخاصة بالحرارة النوعية المولية كدالة في درجة الحرارة المطلقة، ثُمَّ استعمال ذلك لإيجاد طاقات الانصهار، طاقات الضخ الحراري من درجة حرارة الصفر المطلق إلى درجة حرارة قبيل بدء الانصهار (العتبة الدنيا للانصهار)، لبعض المواد الشبه الموصلة التي تحتوي على ذرتين في خليتها البدائية، أو تمَّ اعتبارها كذلك للتعميم بالرغم من أنها مكونة من عنصر واحد، والتي تتبلور بهيكل الماس أو شبيهه (F.C.C. متداخل رباعياً)، وذلك لإيجاد دالة دقيقة تربطها بطاقات الارتباط باستخدام الاستكمال العددي الحاسوبي والإحصائي الحاسوبي.إنَّ الهدف الأساسي من البحث هو إيجاد العلاقة التي تربط طاقات الانصهار، حسب ما تمَّ تعريفها في هذا البحث، مع طاقات الارتباط للمواد الصلبة، خاصة لأشباه الموصلات، وكذلك معرفة كيفية تَوَزُّع طاقة الارتباط داخل المادة الصلبة وسلوكها بتغير درجة الحرارة. تمَّ بحمد الله في هذا البحث إيجاد حل رياضي لتكامل دي لوني المستنبط من نظرية ديباي للحرارة النوعية بثبوت الحجم (cv)، حيث كان هذا التكامل من المعضلات التي أعاقت الكثير من البحوث بخصوص المادة الصلبة، وقد تمَّ التأكد بما لا يترك مجالاً للشك أنه فعلاً حلٌّ رياضي صحيح لذلك التكامل. كما توصلت أيضاً في هذا البحث إلى نموذجين للحرارة النوعية المولية كدالة لدرجة الحرارة المطلقة كنتاجٍ لعملي الخاص وهما: النموذج المشترك لفكرتي إينشتين وديباي: وهو نموذج متداول في بعض كتب المواد الصلبة كفكرةٍ لم يَتمّ الخوض فيها ولم يتم استكمالها نظراً لصعوبة إيجاد علاقةٍ بين درجتي الحرارة المميزتين لكل من نظرية إينشتين ونظرية ديباي، وقد تمَّ تبنِّي فكرة نموذج ديباي في الفروع الصوتية وتمَّ تبنِّي فكرة نموذج إينشتين في الفروع الضوئية، وتوصلت إلى نتائج مرضية جداً باستخدام هذا النموذج المشترك أفضلَ مما وصل إليه نموذج ديباي وتبنَّيْتُه كنموذجٍ أساسي للوصول لهدف البحث نظراً لسهولة التعامل معه رياضياً. نموذج الملاءمة التربيعية بترددين زاويين مميزين : في هذا النموذج افترضْتُ أن علاقةَ التشتتِ(Dispersion relation) التي تربط بين العدد الموجي والتردد الزاوي هي متعددةُ حدودٍ من الدرجة الثانية للشق الصوتي وأخرى من الدرجة الثانية أيضاً تختلفُ عن الأولى للشق الضوئي، بدلاً من متعددة حدود من الدرجة الأولى التي سلكها ديباي أو متعددةِ الحدود من الدرجة الصفرية التي اتخذها إينشتين كوسيلة للوصول إلى نتائجهما، وتمَّ في هذا النموذج اتخاذ ترددين زاويين كترددين مميزين، أحدهما للشق الصوتي والآخر للشق الضوئي، كتردد أعظم لكل شقٍّ على حدة، وقد كانت نتائجُ نقاط الحرارة النوعية المولية كدالة في درجة الحرارة المطلقة من هذا النموذج قريبةً جداً من النتائج التجريبية وأدقَّ من نتائجِ كل النماذجِ السابقةِ ابتداءً من نموذج إينشتين ونموذج ديباي إلى النموذج المشترك لفكرتيهما، ولكن تكمن المشكلة الوحيدة به في كثرة حدوده الرياضية والتي تتزايد أكثر بإجراء تكامل الحرارة النوعية المولية، مما يعني أنه لا يزال يحتاج لبعض البحث والتحسين وربما يحتاج لابتكار طرق رياضية جديدة للتعامل معه، ولهذا تَمَّ تَبَنِّي النموذج المشترك لفكرتي إينشتين وديباي لإكمال كل خطوات البحث المتبقية والوصول إلى الهدف المنشود، وتَمَّ تطبيق فكرة البحث على بلورات المواد والعناصر الشبه الموصلة التالية: C (Diamond), Si, Ge, SiC, ZnS, ZnTe, CdS, CdTe. كما استخدمت بلورة NaCl كمادة لمراقبة مدى تماشي فكرة البحث أيضاً مع المواد الغير المعدنية التي ليست من ضمن أشباه الموصلات، واستخدمتُ بلورة النحاس Cu بعد إزالة الشق الخاص بالحرارة النوعية المولية الالكترونية لتقييم مدى تماشي نماذج الحرارة النوعية ونتائج البحث مع المواد المعدنية أيضاً، وذلك لمحاولة تعميم القاعدة على كل المواد الصلبة. وفي خضمِّ سير عملي في البحث، وجدت أنَّه من الضروي إيجاد علاقة بين ثابت قوة هوك بين ذرات الشبيكة البلورية ومتغيرات المادة نظراً لاعتماد نموذج الملاءمة التربيعية عليه، فاضطررت إحصائياً لملاءمة علاقة التردد الزاوي المُعدَّل بالعدد الموجي المُعدَّل للشقِّ الصوتي من علاقة التشتت (dispersion relation) وإيجاد معامل الانحدار لكل مواد عينة البحث وكذلك المادتين الاختباريتين ومقارنتها بعلاقة ديباي الخطية ، فكانت العلاقةُ المستنتجةُ علاقةً دقيقةً جداً بين ثابت القوة المذكور والعوامل الفيزيائية للمادة من معامل مرونة وسرعة الموجة وثابت البعد الذري وغيرها، وهذه العلاقة تعتبر من المكتسبات العلمية للبحث. باستخدام النموذج المشترك لفكرتي إينشتين وديباي للحرارة النوعية، تَمَّ مكاملة الحرارة النوعية المولية على نطاق درجة الحرارة من درجة الصفر المطلق إلى درجة قبيل بدء الانصهار (عتبة الانصهار)، وذلك لإيجاد طاقة الضخ الحراري (طاقة الانصهار) لكل مواد العينة، إذْ وصلتُ لنتيجة أن علاقتها بطاقة الارتباط هي علاقةٌ خطيةٌ لا تمرُّ بنقطة المرجع (0,0)، كما أن نقطتي كلوريد الصوديوم والنحاس، بعد استبعاد المساهمة الالكترونية في الحرارة النوعية، لطاقة الانصهار كدالة في طاقة الارتباط قريبةٌ جداً من الخط المستقيم لتلك العلاقة الخطية، مما يعني وجود جزء من طاقة الارتباط لا يتأثر بتغير درجة الحرارة مهما انخفضت أو ارتفعت، كما لا يتأثر ذلك الجزءُ حتى عند ضخ حرارة إضافية لصهر المادة بالكامل، إذ تبيَّنَ وجود علاقة بين الحرارة اللازمة للصهر وكل من طاقة الانصهار وطاقة الارتباط، وهذه العلاقة تتماشى مع كل أشباه الموصلات الصَّلبة وتتماشى مع المواد الصلبة غير المعدنية بدقة جيدة جداً وتتماشى أيضاً مع المواد المعدنية بدقة جيدة، وبالتالي بمعرفة طاقة الارتباط نستطيع معرفة طاقة الانصهار والعكس صحيح لأجل كل المواد الصلبة، خاصة غير المعدنية منها، وهذا مرتبط بعدة مجالات يمكن الاستفادة منه فيها كإيجاد علاقة طاقة الارتباط بتغير درجة الحرارة وإيجاد علاقة نقاط الانصهار للمواد بخواصها الفيزيائية. إنَّ جزء الطاقة الذي يبقى ثابتاً بارتفاع درجة الحرارة وبتغير الطور قد يفيد أنَّه هو آخر قيمة للطاقة تبقى دون تغيُّرٍ حتى بدء تفكك الذرات عن بعضها البعض بالكامل، وقد يكون هذا نوعاً جديداً من أنواع الطاقة مرتبطاً بمفهوم فيزيائي يحتاج للتفسير، وهذا يفتح مجالاً واسعاً للمناقشة العلمية والمزيد من التحليل الفيزيائي والرياضي. Abstract The main objective of this research is to find a mathematical relation connecting the energies of sub–fusion heat pumping (from zero Kelvin temperature to the minimum threshold of fusion temperature) and the cohesive energies with the help of MatLab and Visual Basic computer programs for the following semiconductors: C (Diamond), Si, Ge, SiC, ZnS, ZnTe, CdS and CdTe. In order to reach the main target of this study, some physical approximations in previous studies relating to molar specific heat cv have been corrected. So, I have proposed two new models for cv as a function of absolute temperature: Mixed Einstein – Debye notions model: in this model, we have adopted Debye's model notion for the acoustic branches of the dispersion relation and Einstein's model notion for its optical branches. This has led us to constructing a new model, which turned out to be more satisfactory than Debye's model alone, so, it has been chosen to pursue the steps of this research. Quadratic fitting model: in this new model, it has been assumed that the dispersion relation is composed of two different polynomials of second degree, one for the acoustic branch and another for the optical branch, with a maximum distinct frequency for each branch. The obtained results of this model have showed more accuracy than all previous models, however, the former model has been preferred because of the ease of its mathematics compared with this model. As an attempt to generalize the scientific base of this work for other solids, NaCl and Cu (after removing the electronic contribution to CV) have been included. I have obtained the exact analytical solution for Debye's integration for specific heat cv and the results turned out to be in full agreement with the experimental data available. Moreover, a mathematical relation has been derived for Hooke's force constant between atoms and both the bulk modulus and atomic distance by using linear statistical fitting. This study has amounted to a result that the relation between sub–fusion heat pumping and cohesive energy is not only linear, but also does not pass through the origin (0,0), i.e. having a portion of the cohesive energy not being affected by either changing the temperature or pumping additional heat to melt the entire matter. We believe that the unchanged part indicates that it is the last value of cohesive energy remains unchanged until the beginning of complete atomic disintegration, which is probably a new type of energy associated with unknown physical concepts that need to be confirmed in future.
محمد حسن محمد جغلاف (2014)
Publisher's website

A preliminary development in hybrid a-silicon/polymer solar cells

Amorphous undoped intrinsic silicon, B-doped silicon and P-doped silicon hybrid bilayer structures with poly(3-hexylthiophene) have been fabricated and their photovoltaic responses have been investigated. Open-circuit voltages and fill factors of the devices are moderate, but strongly dependent on the doping type of a-Si:H films. The highest available open-circuit voltage from the hybrid solar cells within this investigation is 1.23 V in a standard test condition. Both inorganic and organic semiconducting layers contribute to the photocurrent generation. The short-circuit currents appear to be limited by unbalanced charged carriers collected from different sides of the semiconductors, which indicates a way forward in device optimization. arabic 9 English 56
Adel Diyaf, Zhiqun He, John I.B. Wilson, Anna H.N. Lind, Ying Peng, Zhi Zhang(9-2013)
Publisher's website