كلية العلوم

المزيد ...

حول كلية العلوم

كلية العلوم- جامعة طرابلس هي نواة كليات العلوم ليس فقط في هذه الجامعة العريقة بل في الدولة الليبية . تضم في الوقت الحالي عشرة اقسام علمية ويجري العمل على استحداث قسم جديد Archaeology يختص بدراسة بالجانب العلمي البحثي للتراث التاريخي للشعب الليبي، وهذه الأقسام العلمية هي قسم علم الحيوان وعلم الرياضيات، وعلم الفيزياء، وعلم الكيمياء، وعلم النبات وعلم الجيولوجيا ، وعلم الحاسب الآلي وعلم الإحصاء ، وعلم الغلاف الجوي  وعلم الجيوفيزياء. عمل خريجو هذه الكلية في مختلف القطاعات منها على سبيل المثال وليس الحصر:

  • مجال النفط تنقيبا واستخراجا وتكريراً.
  • مجمعات الصناعات الكيميائية في أبي كماش وراس الانوف وشركات اللدائن إنتاجاً وتصنيعاً، و في مصانع الصابون ومواد التنظيف وغيرها.
  •  مجال التعليم وما يتعلق به من مجالات بحثية في جميع المراحل والمستويات منها التعليم المتوسط والعالي.

 لقد قاد خريجو هذه الكلية المسيرة العلمية لسنوات طويلة ولازالوا يمثّلون اللبنة الأولى في جميع كليات العلوم، وبعض الكليات الأخرى في جميع الجامعات الليبية، التي تأسست في الخمسة عقود الماضية. شمل مجال عمل خريجوها كليات الطب (في مجال العلوم الأساسية ، والكيمياء الحيوية وعلم التشريح والأنسجة والإحياء الدقيقة) وكليات الزراعة في معظم أقسامها والهندسة في المرحلة العامة وقسمي الهندسة الكيميائية والجيولوجية تحديدا، والتقنية الطبية والصيدلة وكلية الاقتصاد والآداب، وذلك من خلال برامج الدراسة الجامعية التي عملت على توفير معيدين للجامعــــــــات الأخــــــــــرى بالدولــــــــة الليبية أو توفير أعضــاء هيئة التدريس من حملة

  • تعتبر كلية العلوم من أوائل الكليات الجامعية التي تبنّت برامج الدراسات العليا بالداخل رغم طبيعة الدراسات العليا في العلوم الأساسية والتي تحتاج إلى إمكانيات تتعدى الأستاذ الكفؤ والذي هو متوفر والحمد لله في هذه المؤسسة، وذلك لان عدد كبير من الأساتذة تخرجوا من جامعات في الغرب والشرق (أمريكا، بريطانيا، أستراليا، معظم الدول الأوروبية) هذه الجامعات مشهود لها بالمستوى الأكاديمي الرفيع.
  • عمل ويعمل خريجوها أيضا في مراكز البحوث الصناعية والنووية والنفط والأحياء البحرية والتقنيات الحيوية واللدائن وغيرها من المراكز البحثية المتخصصة، وذلك بعد حصولهم على الشهادة الجامعية الأولى أو بعد حصولهم على درجات التخصص العالية والدقيقة من الداخل و الخارج .
  • إثراء الحركة العلمية البحثية في مجالات العلوم الاساسية بالدولة الليبية من خلال اصدار مجلة العلوم الاساسية المحكمة.

حقائق حول كلية العلوم

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

170

المنشورات العلمية

267

هيئة التدريس

1831

الطلبة

686

الخريجون

من يعمل بـكلية العلوم

يوجد بـكلية العلوم أكثر من 267 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. خالد عبد الحفيظ إمحمد المرغني

خالد عبدالحفيظ المرغني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفيزياء/كلية العلوم و التى تحصل منها على درجتى البكالوريوس و الماجستير. وقد استكمل دراسته الدقيقة بجامعة نيوكاسل بالمملكة المتحدة و تحصل على درجة الدكتوراة فى 2005م. يعمل حالياً د/ خالد المرغني بدرجة أستاذ ويقوم بالعديد من الاعمال الادارية والتدريسية و البحثية و له نشاطات تطوعية فى خدمة المجتمع كما لديه العديد من المنشورات و الاهتمامات في مجال الفيزياء الطبية.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم

Laser Surface Alloying and Impregnation with Ni And SiC on Some Al-Si Alloys

يعتبر هذا البحث جزء من مشروع شامل يهدف لدراسة وتحسين الخواص الميكانيكية السطحية لمنظومة سبائك الألومنيوم – سيليكون، التي تقسم في العادة إلى ثلاث مناطق مختلفة في الخواص وأيضاً في التركيب من حيث نسبة تركيز السيليكون وهي: Hypoeutectic, Eutectic, Hypereutictic ويعزى السبب في ذلك لخواص سبائك الألومنيوم– سيليكون المفيدة كخفة الوزن و سهولة السباكة لذا فهي تعتبر من المواد الجديدة المستعملة بشكل كبير في الصناعات الفضائية، كالمركبات الفضائية و الطائرات وتدخل أيضاً في صناعة قطع المحركات الداخلية كالمكابس وغيرها. ما يحد من إستخدام هذه المواد في هذه الصناعات هو إنخفاض الصلادة ومقاومة التلف لسطوحها. الهدف من وراء هذا البحث هو تحسين هذه الخواص لسطوح السبائك التالية: Hypoeutectic Al-8%Si alloy., Eutectic Al-12%Si alloy وذلك بإستعمال المعالجة السطحية الليزرية. تم في البداية تحضير السبائك المذكورة المرغوب دراسة وتحسين الخواص الميكانيكية لسطوحها، وذلك بإستخدام فرن الصهر (Carbolite – England) الذي يعمل بدرجة حرارة قصوى (1100oC) وبعد إنجاز عملية السباكة تم تجهيز العينات بالطرق المعتادة : قطع، تجليخ، تلميع …الخ. أستخدم شعاع ليزر الياقوت (Ruby Laser) بكثافة قدرة (~ 3x105 W/cm2) لتحسين مقاومة التلف والصلادة لسطوح السبائك المذكورة وذلك بإجراء ثلاث معالجات مختلفة: تعديل التركيب السطحي بواسطة الصهر السريع للسطح عن طريق شعاع الليزر ثم التبريد السريع الذاتي (Self-quenching) للطبقة السطحية لسبائك الألومنيوم– سيليكون المذكورة. حقن (Impregnate) سطوح السبائك بقطع كربيد السيليكون ((SiC وذلك بإدخال القطع المثبتة على سطح السبيكة إلى أعماق محددة، أثناء صهر سطح السبيكة بواسطة الشعاع الليزري، وقد أستخدمت ثلاث أحجام مختلفة من هذه القطع لدراسة تأثير كل حجم في تحسين مقاومة التلف للسطح. إجراء عملية سباكة سطحية بإستخدام شعاع الليزر بإضافة عنصر النيكل الذي أعد على هيئة مسحوق مثبت على سطح السبيكة، حيث يذوب النيكل أثناء عملية ذوبان سطح السبيكة وتتم عملية الدمج بوجود قطع كربيد السيليكون في نفس الوقت، وبعد عملية التصلب السريع (Rapid Solidification) يتم الحصول على طبقات ذات سطوح تتمتع بمقاومة تلف عالية وصلادة مرتفعة. تم دراسة الصلادة كدالة في عدد النبضات على المنطقة المعالجة. للوقوف على المكونات الكيميائية للعينات المستعملة قبل المعالجة، تم إجراء إختبار التحليل الكيميائي للسبائك بإستخدام جهاز(Metal Analyzer 3460 – B)، أيضاً تم إجراء إختبار حيود الأشعة السينية (X-Ray diffraction ) للسبائك المعالجة. وبعد أن قطعت العينات المعالجة عرضياً عند مركز التأثير الليزري تم تصوير سطوح السبائك المعالجة و الغير معالجة بعد تجهيزها لهذا الإختبار (تجليخ – تلميع وإظهار كيميائي)، تمت عملية التصوير بإستخدام ألة تصوير فوتوغرافي من نوع (Aristomet) مثبتة على مجهر ضوئي ذو إمكانية تكبير تصل إلى1000 مرة. الهدف من ذلك هو معرفة التركيب السطحي الدقيق وإمكانية ملاحظة التغيرات التي طرأت على هذه السطوح وربما ظهور أطوار جديدة نتيجة للمعالجة الليزرية. لدراسة التحسن في قيمة الصلادة في المنطقة المعالجة كدالة في عمق التأثير الليزري من جهة وتغيرها أفقياً تحت السطح بعمق ~ 25 ميكرومتر، أجريت قياسات الصلادة بإستخدام جهاز (Micromet II)، وتشير النتائج إلى أن الصلادة تزداد بشكل عام نتيجة المعالجة بالليزر، إلا إنها تتناقص مع زيادة العمق عن السطح. كما أستعمل جهاز (disc Pin – on - ، لدراسة التحسن في مقاومة التلف للسطوح المعالجة بمقارنتها بالسطوح غير المعالجة وذلك كدالة في حجم قطع كربيد السيليكون، وتشير النتائج إنه كلما زاد حجم القطع المذكورة زادت مقاومة التلف. أخيراً أجريت مقارنة في كل من إختبارات الصلادة ومقاومة التلف بين العينات التي بدون نيكل وأخرى بعد إضافة النيكل إلى سطحها عن طريق المعالجة الليزرية، و أتضح إن وجود عنصر النيكل يحسن في نتائج كل من الصلادة ومقاومة التلف. Abstract The current work is part of a general study being undertaken to investigate the effect of laser surface impregnation of some near eutectic binary Al-Si alloys with ceramic particles on the structure and some mechanical properties of these alloys. Two alloy compositions, Al-8%Si and Al-12%Si have been prepared. Discs of these as cast alloys have been used as substrates for laser beam processing. Pulsed Ruby laser of power density ~ 3x105 W/cm2 has been used to impregnate SiC powder of three different particle sizes into the substrate surface. In one series SiC alone was mixed with a special glue and used to coat the substrate surface. In the second series SiC was blended with Ni powder before being mixed with the glue. The substrates were subjected to laser radiation of fixed power (88 W) but different number of shots (1, 2, 4, and 8). The laser affected zones, (LAZ), have been metallographically studied on sections passing through the LAZ diameter perpendicular to the irradiated surface. Microhardness measurements were performed across the LAZ and into their depth. Representative specimens of specific dimensions were subjected to laser shots forming square pattern and used to study their wear performance using the pin on disc technique. X-ray diffraction patterns of the laser treated specimens have been also studied. The results revealed complete dissolution of Si into the aluminum matrix in both substrate alloys. The homogeneity of the structure and mechanical properties has been improved with increasing the Si content of the substrate alloy (towards the eutectic composition) and with the number of laser shots, but slightly deteriorated with Ni additions. The incorporation and penetration of SiC particles into the substrate surface increased with increasing the number of shots and with Ni additions. These same factors were found to favor the formation of new inter-metallic phases which may additionally harden the structure. Laser remelting has almost doubled the microhardness in the LAZ. The number of shots did not affect the average hardness of the LAZ, but Ni additions increased it by 11-15%.The relative wear resistance of the laser treated substrates showed marked increase with the Si content, the SiC particle size and Ni additions. X-ray diffraction revealed noticeable decrease in the lattice parameter of the matrix αAl solid solution indicating intensive super-saturation of the Al- matrix by Si.
محسن الرخيص (2001)
Publisher's website

الكشف عن طفرة البحر المتوسطلين G6PD في المرضى الليبين بمركز طرابلس الطبي ومستشفي الجلاء بمدينة طرابلس

يهدف هذا البحث إلى إبراز مدى انتشار طفرة البحر المتوسط Med (563C→T) في جين G6PD، والكشف عن أي نوع آخر من الطفرات لدى المصابين بمرض نقص إنزيمG6PD بمركز طرابلس الطبي ومستشفى الجلاء بطرابلس. يعتبر مرض نقص إنزيم جلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجينيز (G6PD deficiency) المعروف بالإسم الشائع أنيميا الفول (Favism) من الأمراض المنتشرة في كافة دول العالم، وحوض البحر المتوسط، ومن بينها ليبيا. وقد تم تشخيص أكثر من 176 طفرة وأكثر من 442 نوع من أنماط الإنزيم (Variants) على مستوى العالم باستعمال التقنيات الحيوية، ومنها التقنيات الجزيئية Molecular analytical methods، والتي تحدد الطفرات الوراثية التي تحدث في الجينات المسئولة عن التصنيع الحيوي للأنماط المختلفة من الإنزيم .إن مرض نقص إنزيمG6PD هو مرض وراثي متنحي مرتبط بالكروموسوم الجنسي (X) X-linked recessive، وهذا ما يفسر إصابة الذكور أكثر من الإناث بهذا المرض، مؤدياً إلى حدوث خلل (طفرة) في جين G6PD مسبباً نقصاً واعتلالاً في تصنيع إنزيمG6PD، مما يؤدي إلى حدوث تكسر وانحلال لكريات الدم الحمراء، وبالتالي حدوث فقر الدم الذي قد يكون في بعض الأحيان شديداً ومهدداً للحياة.هذه الدراسة شملت (39) طفلاً مسجلين بمركز طرابلس الطبي ومستشفى الجلاء بطرابلس على أنهم مصابون بمرض نقص إنزيمG6PD، وتتراوح أعمارهم من (1 – 12) سنة. وقد تم سحب عينات دم وريدي (10) مل من كل طفل مصاب، وجُمعت في أنابيب (EDTA-K3)، ونقلت العينات إلى تونس ومنها إلى فرنسا بواسطة مختبر المتوسطية للخدمات الطبية، والذي يعد الوكيل الحصري لشركة بيومنيس (Biomnis) الفرنسية الخاص بإجراء التحاليل خارج ليبيا، واستخدمت عينات الدم لإجراء التحاليل البيوكيميائية، ولقياس نشاط إنزيمG6PD، بالإضافة للجانب الجزيئي للتحري عن الطفرات الوراثية للقواعد النيتروجينية التي تحدث في الجينات المسئولة عن التصنيع الحيوي لإنزيمG6PD باستعمال التقنيات الجزيئية Molecular Analysis، التي تعتمد على استخلاص الحامض النووي منقوص الأكسجين (Genomic DNA)، الذي استخلص من الحالات المرضية، مع متابعة التحليل الجيني للطفرات الوراثية، حيث أخضعت العينات إلى تفاعل التضاعف التسلسلي Polymerase Chain Reaction (PCR) للحامض النووي، بعدها تم استعمال طريقة الهضم بالإنزيمات المعتمدة (RFLP) للكشف عن الطفرات الوراثية التي تحدث في الجينات المسئولة عن تصنيع الإنزيم الحيوي التي سببت النقص الحاد لنشاط إنزيم G6PD. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن جميع الأطفال المشمولين بالدراسة والمصابين بالمرض (38 ذكور، وأنثى واحدة) كانت نسبة (69.2%) منهم قد أصيبوا بفقر الدم الانحلالي بمرحلة الطفولة المبكرة (< 40 شهراً)، وكان (100%) ممن أصيبوا بسبب تناول الفول بالغذاء، وخاصةً الفول الأخضر بنسبة (593.7%)، أو الفول المجفف بنسبة (6.25%). كما أن ما يقارب من (497.4%) من حالات نقص أنزيم G6PD قد أصيبوا باليرقان الفسيولوجي ما بعد الولادة الذي استمر من أسبوع إلى أسبوعين.كما أظهرت الدراسة أيضاً أنه تم تشخيص نوعين فقط من الطفرات لدى الحالات المصابة وهما: طفرة البحر المتوسط G6PD Med (563C→T) وُجدت لدى (30) حالة مرضية بنسبة (76.92%)، بينما تم تشخيص (5) حالات فقط من النمط الأفريقي G6PD A- (202G→A) بنسبة (12.82%)، وبقيت (4) حالات أخرى (10.26%) لم يتم التعرف على النمط الإنزيمي لها ويُستنتج من الدراسة أن طفرة البحر المتوسط (G6PD Med (563C→T هي الأكثر شيوعاً وانتشاراً بين المرضى المصابين بنقص أنزيمG6PD للحالات المترددة على مركز طرابلس الطبي ومستشفى الجلاء بطرابلس. وقد كشفت المقارنات لقيمة أنزيمG6PD والعد الكامل لخلايا الدم (CBC) للأطفال المصابين عن حدوث نقص في إنزيمG6PD بشكل واضح بكل الحالات، ونقص نسبي في نتائج (CBC) في جميع القراءات ما عدا (MCHC)، بالإضافة إلى عدم وجود اختلاف واضح بمعدل نقص نشاط إنزيمG6PD ما بين المصابين بطفرة البحر المتوسط (G6PD Med) وطفرة النمط الأفريقي (G6PD A-Matera). إن هذا العمل يُعتبر خطوة مهمة تُمهد لمزيد من الدراسات الجزيئية لمرض نقص أنزيمG6PD مع التركيز على أصل هذه المتغيرات. وتجدر الإشارة هنا إلى أن قطاع الصحة بليبيا يقع على عاتقه العبء الأكبر من حيث العمل الجاد من أجل تفعيل برامج لفحص المواليد الجدد لمعرفة إصابتهم بهذا المرض من عدمه، لأن المعرفة المبكرة بهذا المرض تقلل من ظهور الأعراض المزمنة في المستقبل، مع وضع برامج المتابعة السريرية للأطفال المصابين، والعمل على تقديم برامج التوعية بهذا المرض وخاصة بين الأمهات، لأن مثل هذه البرامج تسهم في الإرشاد الصحي، ونشر الوعي الصحي. وليبيا بحاجة ماسة لمثل هذه الدراسات والبرامج لتحقيق التقدم المنشود في الخدمات الصّحية والطّبية، وخلق أجيال تتمتع بصحة جيدة. Abstract This research aims to highlight the extent of the spread of the Mediterranean mutation MED (563C"T) in G6PD Gene, and the detection of any type of mutations in infected persons with G6PD enzyme deficiency in Tripoli Medical Center and ElJalaa Hospital in Tripol Enzyme deficiency disease glucose -6- phosphate dehydrogenase (G6PD deficiency) is considered , commonly known by name (Favism), ase widespread diseases in all countries of the world and the Mediterranean including Libya, and had been diagnosed more than 176 mutations and more than 442 type of enzyme patterns (Variants) in all the world by using of biotechnology including molecular analytical methods , and to determine the genetic mutations that occur in the genes responsible for bio-producing of different patterns of enzymes.The G6PD enzyme deficiency disease is an autosomal recessive disease linked to sexual chromosome ,X-linked recessive, and this explains why males are infected more than females with this disease, due to the defect (mutation) in a G6PD gene casusing deficiency and illness in producing G6PD enzyme which leads to a break and the dissolution of red blood cells and thus the occurrence of anemia, which may be severe and sometimes life-threatening This research included )39( children registered in Tripoli Medical Center and ElJalaa Hospital in Tripoli as infected with G6PD enzyme deficiency disease and their ages were between (1-12 years), and (10 ml) venous blood samples had been withdrawn from each infected child, and collected in (EDTA- K3) tubes, and transferred to Tunisia then to Franc by Mediterranean Lab. For Medical Services, which is the sole agent of Biomnis company (French) specialised in conducting analyies outside Libya, the blood samples were used to conduct Biochemical analyies and measure the activity of G6PD enzyme, besides the molecular aspect of investigating the genetic mutations of the nitrogenous bases that occur in the genes responsible for bio-producing of G6PD enzyme, by using Molecular analysis which relies on extracting DNA diminished oxygen (Genomic DNA) which were extracted from infected cases, with follow-up genetic mutations genetic analysis, where the samples were subjected to serial replication Polymerase Chain Reaction (PCR) nucleic acid, then was used method of digestion enzymes approved (RFLP) for the detection of genetic mutations that occur in charge of gene bio-enzyme manufacturing that have caused an acute shortage of the activity of the enzyme G6PD. The results of this research have shown that about (69.2%) of the surveyed and infected children (38 males, one female) had suffered hemolytic anemia in the early childhood (≤ 40 months) and (100%) due to eating (Beans), green Beans (93.75%) or dried Beans (6.25%). About (97.44%) of the cases suffered Physiological jaundice after birth, which lasted from one to two weeks.The research also revealed that there were only two diagnosed types of mutations in infected cases, and they are: Mediterranean mutation G6PD MED (563C"T) found with (30) cases, with average (76.92%) diagnosed only (5) cases of the African type (202G"A) G6PD A- with average (12.82%), and the other remaining (4) cases (10.26%) did not recognize their enzymatic type, To conclude this part, the Mediterranean mutation MED (563C"T) is the most common and widespread among patients of G6PD enzyme deficiency for the cases in Tripoli Medical Center and ElJalaa Hospital in Tripoli. Comparisons of the G6PD values have revealed the full value of the G6PD enzyme and counting blood cells (CBC) of effected children, with occurrence of a shortage of the G6PD enzyme clearly in all cases, and the relative lack of results of (CBC) in all readings except (MCHC), In addition to the lack of a clear difference in the rate of deficiency G6PD enzyme activity among the patients with Mediterranean mutation (G6PD MED) and the African type mutation (G6PD A-Matera).This work is an important step and needs further molecular researches for the Disease of G6PD enzyme deficiency with focusing on the origin of these variables. It should be noted here that the health sector in Libya carries the duty of the serious work in order to activate examination programs for newborns to find out if they suffer the disease or not, because early diagnosis of this disease, reduce the appearance of chronic symptoms in the future, with a clinical follow-up programs for children, in addition to an awareness programs on this disease, especially among mothers. Such programs contribute to the health guidance, and counseling to spread the health awareness. Libya is in need for such research to achieve the desired progress in health and medical services, and to creat thealthy generations.
أسامة أحمد الأحمر (2015)
Publisher's website

" استخلاص المركبات التي لها تأثير على نشاط بعض أنواع البكتيريا من نبات بوزويزة (Asteraceae) Perralderia garamantum Ascherson. "

"أهتم هذا البحث بدراسة نبات "بوزويزة" Perralderia garamantum Ascherson) ) التابع للفصيلة المركبة والمتوطن ومحدود التوزيع في ليبيا . المسح الكيميائي للنبات أظهر أنه يحتوي على مركبات قلويدية و مركبات فلافونولية . وعند دراسة التأثير المثبط لمستخلصات النبات (مستخلص بتروليم ايتر , ايثايل اسيتيت , الايثانول) وبتركيزات (3.125%,6.25%, 12.5%, 25% , 50% , 100%) على بكتيريا Bacillus subtilis , Salmonella ,Escherichia coli , Staphylococcus. aureus تبين أن مستخلص البتروليم ايتر لم يكن له تأثير على أي من الأنواع البكتيرية الأربعة , مستخلص الايثايل اسيتيت كان له تأثير على الأنواع البكتيرية المدروسة , والحد الأدنى للتركيز المثبط MICهو 3.125 ملجم/مل على البكتيريا B. subtilis . مستخلص الايثانول لم يكن له تأثير على نمو بكتيريا E. Coli, بينما أعطى تأثير على نمو الأنواع الثلاثة الأخرى والحد الأدنى للتركيز المثبط MIC لنمو البكتيريا B. subtilis, S. aureus هو12.5 ملجم/مل. فصل مستخلص الايثايل اسيتيت بطريقة كروماتوجرافيا العمود ومن تم بطريقة بايوتوجرافيا للحصول على المركب الذي له تأثير في تثبيط نمو البكتيريا B. Subtilis بشكل نقي لم تعطي نتائج. وقد فسرت النتيجة على أساس انه قد يكون تركيز المركب في العينة ضعيف , أو أن المركب يفقد القدرة على التأثير عند فصله عن باقي المركبات , أو لأسباب تقنية. السمية الخلوية لمستخلصات النبات على الخلايا البائية السرطانية عرفت من خلال تجربة انكسين ڤ للكشف على حصول الموت المبرمج للخلايا من عدمه. مستخلص الايثايل اسيتيت كان له تأثير سلبي على موت الخلايا المبرمج عند التركيزين 10 و 20 ملجم/مل . كلا من مستخلص بتروليم ايتر و الايثانول كان لهما تأثير موجب على موت الخلايا المبرمج عند التركيزين 10 و20 ملجم/مل ، وهذه النتائج مشجعة على الاستمرار في البحث مع هذا النبات الواعد. Abstract This research has been concerned with the study of the plant Perralderia garamantum Ascherson, an endemic species to Libya. Phytochemical screening indicated that the plant species is containing alkaloids and flavonoids. The examination of plant extracts using petroleum ether ,ethyl acetate , and ethanol with the concentrations 3.125%,6.25%,12.5%,25%,50% and100% which run against four bacterial species: S. aureus, E. coli , Salmonella sp., B. subtilis. The results revealed that petroleum ether extract does not have any effect on these four species. Ethyl acetate extract have an effect on the four bacterial species , and the MIC value of ethyl acetate extract was 3.125 mg/ml when applied on B. subtilis. Ethanol extract has no effects on bacterial growth of E. coli while affected the growth of other three species. The MIC value of ethanol extract was 12.5 mg/ml when applied on B. subtilis and S. aureus. The separation of ethyl acetate extract by column chromatography then by bioautography to obtain the pure compound which inhibited the bacterial growth of B. subtilis gave no result. These was interpreted as the concentration of the compound in the sample was too weak or may be the compound lost its efficacy when separated from other compounds or may be due to technical reasons. Cytotoxicity of plant extracts on malignant B cells lymphocyte explained by Annexin v apoptosis did not occur on applying of ethyl acetate extract with 10 and 20 mg/ml concentrations, while apoptosis occurred on applying of petroleum ether and ethanol extracts with concentration 10 and 20 mg/ml."
عفاف عمر التركي (2014)
Publisher's website

كلية العلوم في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم