كلية التربية جنزور

المزيد ...

حول كلية التربية جنزور

المبنى بصفة عامة ينقسم الى مبنى اداري يختص بالشؤون الادارية والمبنى الرئيسي و الذي يضم مكاتب اعضاء هيئة التدريس و القاعات الدراسية و عدد 2 مدرجات بجانب المبنى الرئيس و مدرج للمؤتمرات و المناشط و الفاعاليات التي تقام من قبل الطلبة

حقائق حول كلية التربية جنزور

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

31

المنشورات العلمية

125

هيئة التدريس

7187

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية التربية جنزور

يوجد بـكلية التربية جنزور أكثر من 125 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. اسيا علي عبدالسلام المنصوري

معيدة سابقا بكلية التربية جنزور بقسم معلم فصل 2016-2021 عضو هيئة تدريس حاليا بقسم معلم فصل2022

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية التربية جنزور

الانغماس اللغوي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها . قراءة في التجربة الليبية

تكاد الدراسات الحديثة تجمع على أن الانغماس اللغوي من أنجح الأساليب التي تسهم في درء المشكلات التي تعترض الدارسين للغة العربية من الناطقين بغيرها ؛ وذلك لاعتماده على الاحتكاك المباشر في المواقف اليومية المتنوعة ، مما يهيئ الدارس لاكتساب الملكات اللغوية التي تمكنه من التفاعل التلقائي ، المباشر والسعي لإتقان المهارات السماعية والصوتية والحوارية والمناقشات والتدريبات وغيرها . وأسلوب الانغماس من الأساليب المتعارف عليها في التربية والتنشئة في التراث العربي ، وورد ذكره في المؤلفات المعتمدة ، عند ابن خلدون وغيره . وتأتي هذه الدراسة من واقع التجربة الليبية الحديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في المؤسسات الليبية التي اعتمدت هذه البرامج مند بداية سبعينيات القرن الماضي ، ووفرت الإمكانيات الهائلة في سبيل تحقيق أهدافها . ومن شأن دراسة هذه التجربة ،والوقوف على أساليب عملها وتقييمها وتوجيهها ،للاستفادة من نتائج البحوث العلمية ، والتجارب الدولية الناجحة ؛ تحقيق نتائج إيجابية وامتلاك آليات أكثر حداثة ومنهجية، في مواجهة التحديات والصعوبات التي تحول دون تحقيق الفائدة المرجوة ، ومواكبة التطور الحاصل في هذا المجال.
د . خديجة أحمد البدوي (4-2021)
Publisher's website

تصور مقترح لتطوير برنامج أعداد معلمات رياض الأطفال في كليات التربية في ضوء معايير الجودة

اتبعت الباحثة أسلوب المنهج الوصفي التحليلي في تحليل ومناقشة وتفسير النتائج : 1.للإجابة على التساؤل الأول من تساؤلات الدراسة وهو : ماواقع برامج إعداد معلمات رياض الاطفال في كليات التربية ؟ بعد عرض واقع إعداد معلم رياض الأطفال في كليات التربية وبالوقوف على الأهداف المقررة والطرائق المتبعة في تأهيله، ومن خلال الواقع الملموس تبين إن برامج إعداد معلمات رياض الأطفال مع انها تهدف إلى الإعداد الجيد والمتكامل للطالبة المعلمة من خلال الرؤية والأهداف والمحتوى، إلا إنها مازالت قاصرة على مواكبة التطور والتكنولوجيا بمافيها الجودة ، ومن عرض خلال الدارسات السابقة بعض تبين دعم ملائمة برامج إعداد معلمة رياض الأطفال ، والأدوار المنوطة بهن ،وتتفق هذه النتيجة مع دراسة احمد كنعان 2011 دراسة مشاعل القيتوري ، مريم منصور 2012 ،. 2.للإجابة على التساؤل الثاني من تساؤلات الدراسة وهو ماأهمية تطبيق الجودة في برامج إعداد معلمات رياض الأطفال بكليات التربية ؟ بناء على الإطار النظري والدراسات السابقة ، وتحليل الواقع في كليات التربية في المجتمع الليبي خلصت الباحثة إلى ضرورة تطبيق معايير الجودة في برامج إعداد معلمات رياض الأطفال بكليات التربية وذلك للأسباب التالية : ا- حاجة مؤسسات التعليم العالي إلى تقويم طرق أدائها في كافة الأنشطة لكي تضبط المدخلات وتظهر المخرجات بصورة جلية. ب- المحافظة على استمرارية الجودة والتميز هي أهمّ سمة من سمات نجاح المؤسسات التعليمية ج- ما أثبتته الدراسات من فاعلية إعداد معلم رياض الأطفال في مستوى جامعي يمتد من (4/6) سنوات.. د- ازدياد الإقبال على الدراسة في كليات التربية وشعب إعداد معلم رياض الأطفال أو ما تسميه بعض الدول كليات رياض الأطفال ه- وجود علاقة إيجابية ما بين جودة إعداد معلم رياض الأطفال في مستوى جامعي وتحقيق النمو المتكامل للطفل. و- إن إعداد معلم رياض الأطفال وفق متطلبات الجودة يقدم العديد من الخدمات الاجتماعية، لأن المعلم يتمكن من تحقيق النمو النفسي والاجتماعي السوي لطفل الروضة، مما يجنب الروضة والمجتمع التكاليف الباهظة التي من الممكن أن يتكبدوها نتيجة عمليات إعادة تأهيل الأطفال والخدمات التربوية والنفسية الموجهة إليهم. وتتفق هذه النتيجة مع دراسة رانيا صاصيلا 2006 ، ودراسة هدي هدية ، مريم أبودلال 2012 5.تحليل وتفسير التساؤل الثالث وهو :ما هي متطلبات تحقيق الجودة في عملية إعداد معلم رياض الأطفال ؟ للإجابة على التساؤل الثالث وبعد عرض وتحليل الدراسات السابقة حول متطلبات تحقيق الجودة في برامج إعداد معلمات رياض الأطفال ،استخلصت الباحثة إن هناك اتجاهات جدية وملحة للاهتمام بالجودة وخاصة في برامج إعداد معلمات رياض الأطفال ، حيث اتسعت مظلة ضمان الجودة والاعتماد لتشمل هذه المؤسسات بكل مدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها. ، وهي تعد أساسًا لضمان الجودة والاعتماد التربوي وتجعل من الروضة مؤسسة ذات قدرة عال وإن أي برنامج لإعداد معلمات الرياض، يجب أن يواكب المفاهيم والتطورات الحديثة في مجال الرياض ويساعد على تنمية استعدادات الأطفال للالتحاق بالتعليم الابتدائي من خلال مناهج على درجة متميزة من الجودة ومعلمات أكفاء قادرات على توجيه الأطفال وإرشادهم، قادرات على القيام بالأدوار والمهام المتوقعة منهن في ظل التغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الحادثة في المجتمع وأن تتصف هذه البرامج ببعض المعايير والخصائص ومنها : ا. أن ينمي القدرة نحو التعلم الذاتي. ب. أن ينمي مهارات البحث العلمي. ج. أن يطور مهارات التفكير العليا. د. أن يوفر الدافعية نحو التعلم. ه. أن يمكن من نقل المعارف النظرية إلى تطبيقات عملية. و. أن يطور القدرة على التعلم المتقن. ح. أن يوفر نظام الامتحانات فرصاً لقياس التعلم المتقن وتجاوز عملية الحفظ والاستظهار. ز. أن يحقق التكامل مع متطلبات المجتمع المحلي. ي. أن يهتم بالقضايا المحلية والعالمية المعاصرة، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة هانيا النشواني 2012 ، ودراسة أميرة السعيد 2012 ، دراسة احمد كنعان 2011 ، ودراسة مشاعل الفيتوري /مريم منصور ، 2012 . ، ودراسة صاصيلا 2006 ، ودراسة أحمد كنعان 2011 ، ودراسة اخلاص عشيرية 2013 6 . تحليل وتفسير التساؤل الرابع وهو :ماالتصور المقترح لتطوير برامج إعداد طالبات رياض الأطفال بكليات التربية في جامعة طرابلس ؟ من خلال ما عرض في أدبيات الدراسة ومن خلال الواقع تبين من الضروري أن تمتلك معلمة رياض الأطفال ، مهارات التعلم الذاتي، والاستظهار، ومهارات التحليل والتفسير والانتقاء بدلاً من الاجترار، التفرد، والتميز، والاختلاف بدلاً من التشابه والتطابق، لديها القدرة على التقويم وإصدار الأحكام، واتخاذ القرار بدلاً من مجرد التلقي، امتلاك مهارات التفكير، وحل المشكلات، والوصول إلى المعلومات من مصادر متعددة، وبالرجوع لبعض الدراسات في الواقع الليبي والعربي لوحظ إن هناك قصور في إعداد معلمة رياض الأطفال ، وملاحظات حول فشل البعض منهن في قيامهن بدورهن التربوي ، لذا كان لزاما أن نعود لمعرفة كل الأسباب التي قد تؤدي إلى عدم الموازنة في الهدف الحقيقي الذي تسعى له شعب إعداد معلمات رياض الأطفال ، لذا تنادت العديد من الأصوات وجاءت البعض من المقترحات التي تدعو إلى تقويم برامج إعداد معلمات رياض الأطفال ، فربما الخلل يعود إلى هذه البرامج بما فيها المقررات الدراسية ، ومن جانب أخر اهتمت برامج الجودة في وزارة التعليم العالي في ليبيا، بالتطوير والتحسين في العديد من الورش والمراسلات والندوات والمؤتمرات ، فقد تم تقديم مقترحات وتوصيات تعزز فكرة التطوير والتحديث لهذه البرامج ، وفي هذه الدراسة تتبنى الباحثة بعض المقترحات التي تم ورودها في الإطار النظري من بعض المجتمعات العربية لتشابه البيئات ، كما إنها تتفرد باقتراح بعض الأفكار لتطوير وتحديث وإضافة بعض المقررات الدراسة ، من حيث المحتوى والمسمى ، إضافة إلى تطوير الأهداف السلوكية التعليمية ، وطرق التدريس ، والتدريب ، كما تدعو للاهتمام بالتعليم المصغر للطالبات المعلمات وتكثيف برامج التربية العملية ، وتصبو إلى تحسن طرق القياس والتقويم لهذا البرنامج ، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة محمد عبدالحليم حسب الله 2001 ، ودراسة نجوى فوزي 2008 ، ودراسة رانيا صاصيلا 2006 ، ودراسة اميرة السعيد 2012 ، ودراسة راتب سلامة ، ورضا سلامة 2011 ، ودراسة أحمد كنعان 2011، ودراسة هدى هدية ، مريم بودلال 2012 ، ودراسة مشاعل الفيتوري ، مريم منصور ، 2012 .
عواطف علي الشيتوي(5-2018)
Publisher's website

Libyan Instructors' Perceptions of Integrating Canvas LMS in Libyan higher Education Institutions.

Canvas is a software platform that belongs to the Learning Management System (LMS) and used to enable instructors, administrators and students to manage knowledge, share information and collaborate by implementing an appropriate pedagogical approach. Integrating online Learning LMS tools in the Libyan higher education institutions has been one of the concerns in past years, especially during the recent Coronavirus disease 2019 (COVID- 19 pandemic). Some studies were held in Libya recently to investigate the new means and strategies implemented by schools and higher education institutions of online education and e-learning resources. This study utilized qualitative methods to investigate the perceptions of Libyan instructors regarding integrating Canvas LMS in the higher education institutions, based on their own online learning experience from a professional development course on Canvas, to which they are all enrolled. Online questionnaire utilizing Google form Application was conducted with 82 Libyan instructors who responded for the study. The collected data was analyzed and the results of the study showed that ease of use and usefulness contribute to the instructors' intention and attitudes toward the use of Canvas LMS. The findings can be used by educational institutions to understand instructors’ perceptions regarding Canvas LMS, and ultimately improve e-learning and instructional practices. The study recommended that the higher education institutions should use Canvas LMS being easy, and useful for both students and teachers.
Ahmed Maher, Nadia Nuseir(5-2021)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية التربية جنزور