كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل
قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. بشير منصور المبروك الملاحي

بشير الملاحي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد بشير الملاحي بجامعة طرابلس كـأستاذ مساعد منذ 2020-12-23 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

جذور المسرح الاحتفالي

تتناول هذه الدراسة بالبحث موضوع المسرح الاحتفالي العربي من حيث الجذور، وقد نال هذا الموضوع جانباً كبيراً من الأهمية لدى الباحثين والدارسين في مجال المسرح ، وكثرت حوله الآراء والتكهنات بخصوص النشأة . وقد وجد الباحث في مسيرة بحثه عن هذا الأمر اختلافاً واضحاً بخصوص هذا الموضوع ، فمن الباحثين العرب من يرى أن المسرح الاحتفالي العربي ما هو إلا نقل واجتهاد لنظريات أخرى ولم يخرج هذا المسرح عن المسرح الأرسطي بشيء ، ويرى آخرون أن هذا المسرح هو اتجاه جديد في المسرح العربي وهو منهج عربي خالص . إن اختلاف تلك الآراء دفع الباحث إلى التقصي عن هذا الأمر مستعيناً بكل المصادر المتوفرة عن المسرح الاحتفالي برغم قلة الذين كتبوا حول ذلك ، الأمر الذي اضطر الباحث للسفر للمملكة العربية المغربية في أحياناً عدة والاعتماد على المقابلات الشخصية لشخصيات المسرح الاحتفالي أمثال ( عبد الكريم برشيد ) لإثراء البحث بالمعلومات التي ترشحت عن تلك المقابلات . كما أن هذا الموضوع المطروح على الساحة المسرحية ، يدور حوله كثير من الجدل النقدي ، يحتاج من وجهة نظر الباحث إلى دراسة علمية تحدد ماهيته ، وتبدد الكثير من الآراء المختلفة حول الاحتفالية وجذورها وانتسابها ومبادئها . ولقد واجهت الباحث صعوبات كثيرة أثناء تحضيره لهذه الدراسة ، حيث كان غياب المصادر والمراجع والمقالات النقدية المسرحية وقلتها حول هذا الموضوع . وختاماً فإن الباحث لا يدعي بأن هذه الدراسة توفي موضوع الاحتفالية في المسرح العربي حقها بقدر ما يأمل أن تكون دراسة تنير ولو قليلاً جوانب من هذا الموضوع لكل الباحثين والفنانين والمهتمين بموضوع جذور المسرح الاحتفالي العربي.
وليد بلعيد عثمان عبد السلام (2010)
Publisher's website

DOGMATISM AND ITS IMPACT ON LIBYAN THEATRE

Theatre is an art related to the current, collective mental operations, phenomenon governing its community tracks and relationships and its individuals belief systems and directly – to regimes nature, ideology, beliefs and community values common in human communities whether in Europe or Arab communities, according theatre was characterized by multi trends and schools that were, in a form or another a result of organization or system of values and beliefs common in these communities. When Europe fell under church's sovereignty and religious control in its lagging ages, Galileo and other scientists were not the only victims of dogmatic mind of Pious men who contested every opinion disagreeing with their religious belief considered by some as unerring, theatre was forbidden, because they felt that it might affect their postulations and destroy their fortified belief, for that theatre was forbidden as disagreeing with church values and believes, western churches called for depriving Christian actors and actress of ritual practice and evicted them from church, kings and empires allied with church regarding forbidding acting, this position continued till the 16th century. Theatre collision with dogmatic values and beliefs organization was not limited to Europe in its lagging ages, rather theatre conflict with belief non flexibility extended to non flexible beliefs of human communities with all their cultures, races and ideologies and all religions and beliefs all over the theatre history, yet the main difference was in degree of unity of dogmatic fanaticism between one community and another, and one regime and another a phenomenon unlimited to a certain field, but extends to all political, economic, social, cultural and technical areas. Dogmatic mentality is common in our Arab communities and may take more acute and extremist form compared to another communities, if considering its effects on most of Arab communities, and Arab communities reaching to losing coexistence factors and accepting the other whether at religious, political or social level, some thinker believe that this phenomenon was aggravated and became one of the most important Arab mind restrictions towards development and creation due to subjection to mental and belief non flexibility. The common religious or political belief is having the absolute fact and every party pretends to be absolutely right, and that its values and beliefs are indisputable and that any different trend is mistaken, and according to the same strength through which dogmatic is cleaving to its ideology constituting its belief organization, it, by the same mental strength refuses any other or different ideology.
Mohamed M Eghmea(1-2017)
Publisher's website

عناصر وأشكال ا لمحراب بمساجد المدينة القديمة (طرابلس ) و توظيفها في التصميم الداخلي

لم يكن للعرب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فن خاص بهم يستحق الذكر، ولكنهم عندما فتحوا سوريا و العراق ومصر وإيران, تبنوا الفنون الرفيعة الراقية في هذه البلاد ، وبدأ أسلوب ناشئ ينمو تدريجيا مشتقاً من هذه الفنون . وطبقاً لتعاليم الإسلام خلت العمائر الدينية الإسلامية من التماثيل والصور، وأدى ذلك إلى استخدام الموضوعات المستمدة من الطبيعة استخداماً زخرفياً بحثاً. وفي بداية نشأة المساجد لم تكن المئذنة أو القبة والمحراب من عناصر عمارة المسجد، ولكن المعماري الذي فهم من عمارة المسجدأنها تعبير عن الكون بشكل مصغر، فأنشأ المحراب ليبين اتجاه القبلة ثم بعد ذلك أخذ المعماريون والمهندسون والفنيون والمزخرفون يبدعون في العمائر الدينية والمدنية ، وهذا ماتجلى لنا في المساجد الكبيرة الجامعة في الأمصار الإسلامية ، مثل الجامع الإموي في سوريا ، ومسجد شيان في الصين ، ومسجد كيرمان في إيران ، وجامع قرطبة في الأندلس ، وقبة الصخرة في فلسطين ، وهكذا انتشرت هذه الفنون من مكان لآخر ، لتبرز لنا معناً عظيماً يتمحور في الفن الإسلامي بصفة عامة ، والمحاريب بصفة خاصة قليد المعماري الذي اتبعه معماريوا المسجد الليبي ، هو بناء مسجد بسيط خال من الزخرفة ، و تلاحظ هذه الظاهرة في أغلب المساجد التي شيدت سواء قبل الفترة العثمانية أو في أثنائها ، غير أن هناك بعض المساجد التي حظيت بنصيب من الزخرفة منذ فترة مبكرة ، كالزخارف الجصية المحفورة ذات عناصر زخرفية نباتية ،و كذلك الزخارف الحجريةالمحفورة والكتابات الكوفية المحفورة في الحجر. كما هناك بعض المساجد قد حظيت بعناية زخرفية ، متمثلة في وجود بعض الزخارف البسيطة ، مثل استخدام عنصر الوريدة البارزة في كوشات العقود ، و التي تصاحبها أحيانا مجموعة أخرى من الوريدات الصغيرة ، محفورة في الأطر التي تحدد مداخل الجوامع ، و مداخل بيت الصلاة ، و في حالات أخرى تكسي كوشات العقود ببلاطات من القشاني ذات اللون الواحد أوالمتعددة الألوان و في أمثلة أخرى تكون زخارف المحاريب انعكاسا لنفس التصميم و الزخرفة لمدخل بيت الصلاة الذي يقع على محور واحد مع المحراب من أبرز الزخارف التي أستخدمت في مساجد المدينة القديمة (طرابلس) عنصر الوريدة البارزة في كوشات العقود،تصاحبها أحيانا مجموعة أخرى من الوريدات الصغيرة محفورة في الاطر ، وفي بعض الأحيان يضاف إليها عنصر الهلال الزخرفي المموج لقمم عقود المداخل ،وفي حالات أخرى تكسي كوشات العقود ببلاطات من القاشاني ذات اللون الواحد أو الألوان المتعددة .
صلاح الدين الفيتوري (2010)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد