كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. علي حسين عمر الحامدي

علي حسين عمر الحامدي هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة جامعة طرابلس،

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

مسح مبدئي لآفات الصوف في بعض المناطق بليبيا ودراسة لحياتية خنفساء الأثاث الكبري Anthrenus flavipes (Le Conte) Coleoptera: Dermestidae))

تم إجراء مسح مبدئ لأهم الآفات الحشرية التي تصيب السجاد والمنسوجات بمواقع مختلفة من ليبيا ودراسة تأثير درجات الحرارة والضوء والتغذية على دورة حياة خنفساء الأثاث الكبرى Anthrenus flavipes وتتبع دورة الحياة بالمعمل من شهر 5 – 2008 حتى شهر 6 – 2009.دلت نتائج المسح الأولي على وجود العديد من الآفات الحشرية على الصوف في الأماكن التي تمت زيارتها وأشتملت على ثلاثة أنواع من فصيلة Dermestidae وهي Anthrenus flavipes، piceus Attagenus، وpimpinella Anthrenus ونوعين من فصيلة Tinidae هما pellionella Tinea، وbiselliella Tineola. وقد لوحظ تواجد خنفساء الأثاث الكبرى A. flavipes في عدة مواقع مختلفة وبأعداد كبيرة مقارنة ببقية الأنواع.دلت النتائج على أن أقصر دورة حياة لخنفساء الأثاث الكبرى A. flavipes كانت قد تحققت عند درجة حرارة 32 ̊م ثم عند 28 ̊م و25 ̊م وكانت الفروق معنوية بين المتوسطات، أما ما يتعلق بتأثير ساعات الضوء والظلام فقد تبين أن أقصر دورة حياة لهذه الحشرة كانت قد تحققت عند التربية تحت 24 ساعة ظلام، ثم 18 ساعة ظلام و6 ساعات ضوء، وأن أطول دورة حياة في هذه التجربة كانت عند 6 ساعات ظلام و18 ساعة ضوء، وكانت الفروق معنوية.كما تبين من خلال نتائج دراسة تأثير الغذاء والتجويع على دورة حياة A. flavipes أن أقصر دورة حياة كانت قد تحققت عند تغذية اليرقات على صوف + خميرة + كوليستيرول كما كان لهذه المعاملة تأثيرات هامة على حياتية البالغات وخاصة على معدلات وضع البيض وكانت الفروق معنوية.وقد أشارت نتائج الدراسة المعملية على أن أكثر تواجد للبالغات كان قد سجل خلال فترات الحرارة المرتفعة من السنة والتي سجلت بها أعلى معدلات للتكاثر ووضع البيض وذلك خلال الأشهر مايو ويونيو وأغسطس. Abstract Preliminary survey was conducted to detect the most harmful insect pests of carpet, wool, fabrics, leather, and museum specimens at certain locations in Libya.Three species of family Dermestidae - Anthrenus flavipes, A. pimpinella and Attagenus piceus, in addition to Tineola biselliella and Tinea pellionella from family Tinidae were very common. The carpet beetle Anthrenus flavipes was one of the most abundant and destructive.Temperature, light, and nutrition were also tested for their effect on the length of life cycle of furniture carpet beetle Anthrenus flavipes, which was also monitored in laboratory from May 2008 to June 2009.Studies on the effect of temperature on the duration of life cycle of A. flavipes indicated that shortest life cycle duration was achieved when the insect was reared at 32 c°, followed by 28, and 25 c°.Experiments on the effect of light and dark hours of the day on life cycle of A. flavipes indicated that shortest life cycle was achieved when the insect was reared under 24 hours of darkness, then at 18 hours, and 6 hours of darkness during the day. Differences in both experiments were significant. Nutrition and starvation significantly affected life cycle duration of A. flavipes. Shortest duration was recorded when insects were fed on (wool + yeast + cholesterol); this treatment also increased the ammount of eggs laid by A. flavipes adults.Laboratory studies demonstrated that adults were most abundant during May, June, and August.
فايدة عيسى سعيد الككلى (2011)
Publisher's website

الأهمية الاقتصادية لمياه الصرف الصحي كبديل عن المياه الجوفية في زراعة محاصيل العلف ومكافحة التصحر

نظراً للتزايد السكان فإن الطلب على المياه في تزايد مستمر، خاصة في السنوات الأخيرة ، التي شهدت العديد من موجات الجفاف في الدول النامية والمتقدمة على حد السواء. وبما أن الكميات المتاحة من المياه السطحية لا تغطي الطلب المتزايد على المياه في الجماهيرية فإن المشكلة البحثية التي تناولتها هذه الدراسة، هي نقص كمية المياه الصالحة للاستخدام المباشر في مختلف الأنشطة الاقتصادية في الجماهيرية، ولعلاج هذه المشكلة المائية يتطلب ضرورة تنمية الموارد المائية غير التقليدية والتي يمكن أن تساهم في حل مشكلة العجز المائي، ومن بين هذه الموارد معالجة مياه الصرف الصحي التي يمكن استخدامها في زراعة محاصيل العلف ومكافحة التصحر. هذا ولقد توصلت الدراسة إلي العديد من النتائج من خلال دراسة محطة السكت لمعالجة مياه الصرف الصحي ومشروع الأعلاف المقام على المياه المعالجة بمصراته ، فقد تم حساب معدل النمو السنوي (العام ) للمياه المعالجة الخارجة من محطة السكت ،والذي قدر بحوالي 2.6 %، أما معدلات النمو (السنوية ) من الفترة 1990 إلي 2006، فكانت أعلى نسبة في كل من عامي 1992 و1991 وقدرت بحوالي 20% و12%، بينما كان أقل معدل للنمو2.1% وكان في كل من عامي 2005 و 2006 ، أما بقية السنوات فكانت معدلات النمو تتراوح ما بين 4.2% و7.4%. كما تم حساب تكلفة المتر المكعب من المياه المعالجة والذي قدر بحوالي (308) درهم ، وهو يعتبر ثمناً زهيداً في إعادة استخدامها المياه المعالجة والحد من التلوث البيئي ، كما تم أيضاً تقدير دالة التكاليف للمياه المعالجة حيث كانت جميع معلمات الدالة معنوية أي تخضع للنظرية الاقتصادية ، كما تم تحديد المرحلة الاقتصادية المثلى والتي تنحصر فما بين المرحلة الثالثة والمرحلة الأولى عندما كانت y محصورة بين الحد الأدنى وقدره (.53) وحدات ، والحد الأقصى وقدره (13.19) وحدة وهو الحد الذي يغطي التكاليف الكلية للمحطة ، كما تم أيضاً حساب متوسط التكاليف المتغيرة ، وذلك من خلال قسمت دالة التكاليف المتغيرة الكلية على حجم المياه y فكانت 7.27y = وهي النقطة التي يتحدد عندها الإنتاج الأمثل والربح الأمثل . كما تم أيضاً حساب حجم المياه Y عندما كانت التكاليف الحدية في أدنى نقطة لها ، فكانت Y تساوي y = 4.84. أما بالنسبة لمشروع الأعلاف، فقد تم إجراء مقارنة بين إنتاجية الهكتار لمحاصيل العلف المروية بالمياه المعالجة بمشروع السكت، والمياه الجوفية بمزرعة السويحلي التابعة لأمانة الزراعة بمصراته ، وكانت نتائج الدراسة كالتالي : - فقد أعطى متوسط إنتاجية الهكتار من البذور لكل من محصول الشعير والشوفان المروي بالمياه المعالجة إنتاجية أعلى من المروي بالمياه الجوفية حيث قدر إنتاجية الهكتار من محصول الشعير والشوفان لكل منهما على التوالي (1.340) طن و(0.480) طن ، بينما المروي بالمياه الجوفية فقد قدر كل منهما (0.55) طن . أما بالنسبة للأعلاف الخشنة فقد أعطى متوسط إنتاجية الهكتار بالنسبة لمحصول الشوفان المروي بالمياه المعالجة إنتاجية أعلى من المروي بالمياه الجوفية حيث قدر بحوالي (279) بالة ، بينما المروي بالمياه الجوفية فقد قدر بحوالي ( 155) بالة أما بالنسبة لمحصول الشعير والبرسيم المروي بالمياه الجوفية فكان متوسط إنتاجية الهكتار أعلى من المروي بالمياه المعالجة ، حيث قدر متوسط إنتاجية الهكتار لكل منهما (120) بالة و (725) بالة ، بينما المروي بالمياه المعالجة فقد قدر بحوالي (113) بالة و(326) بالة. أما فما يخص التصحر، فإن الجماهيرية قامة بمجهودات كبيرة في مجال حفظ التربة وتثبيت الكثبان الرملية ، واستغلال مياه الصرف الصحي المعالجة في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حيث بلغت إجمالي الأراضي الزراعية المروية بالمياه المعالجة حوالي (1575) هكتار ، منها حوالي (750) هكتار بمشروع الهضبة الزراعي بطرابلس و(500) هكتار بمشروع القوارشة ببنغازي و(175) هكتار بمشروع السكت بمصراته و (150) هكتار بمنطقة الزاوية. وبناءاٌ على ما سبق من النتائج فإن المياه المعالجة يمكن الاعتماد عليها كمورد اقتصادي هام في تخفيف العجز المائي بالجماهيرية واستخدامها كبديل اقتصادي عن المياه الجوفية في زراعة محاصيل العلف ومكافحة التصحر ، وبالتالي قبول الفرضيات التي اعتمدت عليها هذه الدراسة. أما أهم التوصيات التي توصلت إليها الدراسة منها ، توفير الكادر الوظيفي المتخصص ، إجراء الصيانة الدورية مع توفير قطع الغيار الخاصة بالتشغيل ونظام الري المحوري بالمشاريع الزراعية. العمل على إنشاء وصيانة المختبرات لتحاليل المياه المعالجة ومخلفات الصرف الصحي . توفير البذور المحسنة والمعدات الزراعية والمبيدات الكيميائية اللازمة .
الصديق مصطفى محمد الضي (2008)
Publisher's website

تأثير الأغطية البلاستيكية على خواص التربة الطبيعية والكيميائية والحيوية وعلى الاستهلاك المائي والإنتاجية

أجريت التجربة في مزرعة بمنطقة الكريمية غرب مدينة طرابلس لدراسة تأثير تغطية التربة بشريط للدائن اسود على الاستهلاك المائي وعلى الخواص الطبيعية والكيميائية للتربة على أنواع وأعداد الكائنات الحية بها كالحشائش، والنيماتودا ، والفطريات ، وتأثير عملية التغطية على إنتاجية نبات الخيار داخل الصوبات، كما تم دراسة تأثير مستويين من الاحتياجات المائية قدرت بتطبيق معادلة (FAO/56) , وهما 75% و100% على إنتاجية نبات الخيار، دلت النتائج على أن أعلي درجات حرارة التربة كانت قد سجلت بمعاملة الغطاء الأسود مقارنة مع معاملة الشاهد(بدون غطاء) خاصة أثناء فترة تغطية التربة خلال الأشهر الحارة (يوليو- أغسطس) ، حيث زادت درجات حرارة التربة المغطاة بالغطاء الأسود بمعدل (5° م– 11° م) مقارنة مع التربة غير المغطاة (الشاهد) ، كما ساهمت الأغطية البلاستيكية السوداء في تقليل نمو العديد من الأعشاب الضارة مقارنة بمعاملات الشاهد التي كانت تنمو فيها الأعشاب بكثافة عالية،أما ما يتعلق بتأثير عملية التشميس على المحتوى الرطوبي للتربة فقد أكدت النتائج على أن معاملات الغطاء الأسود كانت قد حافظت على رطوبة التربة وذلك بمنع فقدان الماء من التربة عن طريق التبخر مقارنة مع التربة غير المغطاة ،مع ملاحظة أن المحتوى الرطوبى كان قد اختلف باختلاف عمق التربة و باختلاف مراحل نمو النبات،إضافة لما سبق فإن لعملية التشميس القدرة على تفكيك المركبات العضوية المعقدة وجعل العناصر الغذائية أكثر إتاحة للنبات مما انعكس على الإنتاجية العالية للنبات الخيار بمعاملات الغطاء الأسود،ومن الجدير بالذكر أن عملية تغطية سطح أللتربة بالغطاء الأسود كانت قد حققت مكافحة فعالة لنيماتوداتعقد الجذور(Meloidogyne spp) بشكل ملحوظ مقارنة مع معاملات الشاهد ، كما استمر تأثير تشميس التربة على نيماتودا تعقد الجذور إلى الدورة الزراعية الثانية لمحصول الخيار، كذلك أدت التغطية بالغطاء الأسود إلى تقليل أعداد وأنواع بعض الفطريات الموجودة في للتربة، كالفطريات التابعة للاجناس: , Mucor , Rhizopus, Fusarium , Helminthosporium , Alternaria, التي تم عزلها من التربة المغطاة وتنميتها معمليا بأطباق بتري على بيئة صناعية مستخلص البطاطس والدكستروز والأجار (PDA ) وكانت متوسطات أعداد مستعمراتها 8.5 ، 3.2 ، 4.1، 2.8 ، و 3.5 مستعمرة على التوالي مقارنة بأعداد مستعمرات هذه الفطريات بمعاملة الشاهد التي كانت 16.7 ،6.8 ، 10.5 ، 5.6 ، و5.8 مستعمرة على التوالي , كما أدت عملية تشميس التربة إلى زيادة أعداد بعض الفطريات مثل الأجناسPenicillum وAspergillus التي كانت أعداد مستعمراتها بمعاملة الغطاء الأسود 10.9 و 12.4 مستعمرة مقارنة بمعاملة الشاهد التي كانت أعداد مستعمراتها 6.4 و 7.6 مستعمرة على التوالي ،وقد يعزى الاختلاف في الإنتاجية إلى الاختلاف في نمو المجموع الخضري للنبات من حيث عدد الإزهار بالنبات وكذلك أطوال النباتات ، حيث لوحظت زيادة واضحة وبفروق معنوية في أعداد أزهار نبات الخيار المزروعة بالتربة المغطاة مقارنة بتلك المزروعة بمعاملة الشاهد خلال الدورتين الزراعيتين ،حيث كانت متوسطات أعداد الأزهار للنبات 22.2 و 21.4 زهرة بمعاملة الغطاء الأسود و10.8 و10.9 زهرة بمعاملة الشاهد للدورتين الزراعيتين الأولى والثانية على التوالي . Abstract Experiments were conduced in a farm few kilometers south west of Tripoli (kraimia town) ,to study the effect of soil solarization on water consumption and on soil chemical and physical characteristics as well as on the existence and density of soil organisms such as root knot nematodes , fungi ,and weeds Studies also aimed at the determination of the effect of soil mulching by means of a thin plastic black film on the productivity of cucumber plants under two irrigation levels of 75 and 100%lrrigation .Results of first growing season indicated that highest production of 36.11 tons /ha was obtained from covered soil of 75% irrigation level compared to 20.06 ton/ha of the control treatment .Moreover , results of the second growing season showed that highest production of 31.85 ton/ha was also obtained from covered soil treatment of 100% irrigation level compared to 15 ton/ha in the control .High levels of productivity could be attributed to the high numbers of flowers per plant in the mulching treatment that averaged 22.2 and 21.4 flowers per plant , as compared to 10.8and 10.9 flowers per plant of the control during the first and second growing seasons respectively Additionally, plants in covered soil treatment were higher in length than those of the control treatment .Soil mulching have raised soil temperature 5 -11 co above the control , which might have lead to the degradation of complex organic compounds which were broken down to simpler materials that could be a absorbed by plant High temperatures of covered soil also resulted is an effective control of weeds , root knot nematode Meloidogyne spp., and certain genera of soil fungi such as Mucor ,Rhizopus ,Fusarium, Helminthosporium ,and Alternaria . It has been proven soil that moisture content was higher and deeper in covered soil than in the control , and that soil moisture varied greatly with different plant growth stages .Finally ,we concluded from this study that soil mulching had lead to higher and earlier yield ,less water consumption ,and effectively controlled soil pests at minimum environmental costs
محمد عبد الحميد محمد اللافى (2010)
Publisher's website