كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. عبدالرؤوف مصطفى عمر الوصيف

عبدالرؤوف مصطفى عمر الوصيف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المراعي والغابات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد عبدالرؤوف الوصيف بجامعة طرابلس كـامحاضر مساعد منذ 2019/5/22 وله منشورات علمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تأثير الأتبان المعاملة باليوريا في تغذية الماعز الفرنسي (الألبينAlpine ) على إنتاج ومكونات اللبن

أجريت هذه التجربة بمركز بحوث التقنيات الحيوية على عشرين (20) رأس من إناث ماعز اللبن الفرنسي (الألبين ALPINE) لمعرفة مدي تأثير معاملة تبن الشعير باليوريا على إنتاج ومكونات اللبن ومعدل استهلاك العلف الخشن وPH الكرش. وزعت الحيوانات عشوائياً على أربعة معاملات (تبن شعير غير معامل باليوريا وتبن شعير معامل باليوريا بنسب 2.5 %، 3.5 %، 4.5 % من وزن التبن الجاف هوائياً)، بعد فترت أقلمة لمدة خمسة عشر (15) يوماً، استمرت التجربة لمدة خمسة وأربعين (45) يوماً. أظهرت نتائج هذه التجربة: تأثير معنوي (P < 0.05) لصفة معدل إستهلاك العلف الخشن. - تأثير معنوي (P < 0.05) لكمية اللبن المنتج. - تأثير غير معنوي (P < 0.05) لنسبة الدهن والبروتين في اللبن. - تأثير غير معنوي (P < 0.05) لصفة PH الكرش. يتضح من خلال هذه الدراسة إن استخدام اليوريا في علائق ماعز اللبن لم تبين أية تأثيرات سلبية وكان لها تأثيرات ايجابية من الناحية الإنتاجية، أدت إلى زيادة انتاج اللبن وهذه الزيادة ترجع الى ارتفاع القيمة الغذائية للتبن المعامل باليوريا عن طريق زيادة نسبة البروتين الخام وزيادة معدل هضم المادة الجافة، وكذلك أدت الى زيادة إستهلاك العلف الخشن. وبالتالي فإنه يمكن استخدام اليوريا بأمان في علائق ماعز اللبن بتركيز (4.5 %) لرفع القيمة الغذائية لمخلفات المحاصيل الحقلية.
محمود علي الأمين الشتيوي (2007)
Publisher's website

المادة العضوية في ترب المنطقة الغربية من ليبيا

المستخلص أدى استخدام الميكنة الزراعية إلى التوسع في حراثة الأراضي وحراثتها سنويا في المنطقة الغربية من ليبيا مما أثر في خصوبة التربة وفي قدرتها الإنتاجية ولما للمادة العضوية من أهمية في تحديد إنتاجية الأراضي وخصوبتها لذا يهدف هذا البحث الى تحديد نسبة محتوى المادة العضوية لثلاثة انواع من الترب الليبية الأكثر انتشارا في المنطقة الغربية وقد أسهمت المعلومات الجغرافية والخرائط المختلفة المتوفرة عن المنطقة في سهولة تحديد مواقع تجميع عينات التربة. والتوسع في إجراء البحوث العلمية. أظهر وصف قطاعات التربة إلى تباين في عدد أفاقها ومادة أصلها وتباين في قوامها جمعت عينات التربة وقدر محتواها من المادة العضوية فبينت النتائج انخفاض محتوى عينات أنواع الترب الثلاثة من المادة العضوية كما أن نوعيات الترب الثلاثة لم تتباين في محتواها من المادة العضوية علي الرغم من اختلاف نوعيتها وعملية استغلالها فالترب البنية المحمرة الجافة والترب السيليكاتية تستغل في زراعة المحاصيل والترب الضحلة تستغل كمراعي وغابات وفقر النوعية الأولي والثانية الحاد من المادة العضوية ربما يعود إلى عمليات الحصاد الجائر وإزالة الغطاء النباتي والرعي المكثف للأراضي وكل ذلك يؤدي إلى تعريض التربة إلى حرارة الجو المباشرة صيفا مما يؤدي إلى تفسخها أى فقدها, ويعكس هذا التأثير البيئي الكبير من خلال المناخ والموقع في نمو الغطاء النباتي وتكوين المادة العضوية فعلي الرغم من أنها تنتمي إلي نوعيات أو رتب مختلفة إلا أنه لم يكن بينها اختلاف كبير في خواصها الأساسية ومن أهمها محتواها من المادة العضوية التي يعتمد عليه في تحديد إنتاجية الأراضي وخصوبتها في حين تختلف نوعية أو رتبة التربة الواحدة في المناطق البيئية المختلفة في محتواها من المادة العضوية بشكل كبير. يجب توجيه المزارعين الي أهمية التبوير واستخدام الدورة الزراعية وتوجيهم الي أهمية التسميد الخضري وهي حراثة الأرض في الربيع لخلط الحشائش الخضراء بالتربة فيعمل ذلك علي زيادة محتواها من المادة العضوية وبالتالي علي زيادة خصوبتها من أجل خلق تنمية مستديمة في المنطقة. الكلمات الدالة: المادة العضوية , الترب الليبية , خصوبة التربة
عبدالفتاح فرج أبوفايد, عبدالفتاح فرج أبوفايد(12-2012)
Publisher's website

تقييم الصفات الظاهرية والإنتاجية لبعض الأصول الوراثية المحلية للقمح الطري ( Triticum aestivum L))

نفذت تجربة حقلية في محطة أبحاث كلية الزراعة بجامعة طرابلس خلال الموسمين الزراعيين 2015/2016 و2016/2017. بهدف تقييم أداء عشرة طرز وراثية من القمح الطري، تم الحصول عليها من المصرف الوطني للمصادر الوراثية النباتية، طرابلس، ليبيا. وفقا لبعض الصفات الظاهرية والإنتاجية. تم تصميم التجربة وفقا لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية في معظم الصفات المدروسة، مما أدى إلى وجود قدر كبير من التباين بين الطرز الوراثية للقمح لكل صفة. حيث لوحظ تفوق الصنف المختار معنويا في معظم الصفات المدروسة تحت ظروف التجربة، وتميز الصنف مكاوي بارتفاع النبات وطول السلامية الأخيرة (80.34، 37.43 سم) علي التوالي، بينما تفوق الصنف بحوث 208 في صفتي طول السفا (7.67) ودليل الحصاد (35.71%). في حين تميز الصنف سيدي المصري بتفوقه بالإنتاج الحيوي وحاصل الحبوب (جم/م2) علي كافة الأصناف الأخرى وبمتوسط قدره (238.8، 74.8 جم/ م2) علي التوالي. أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباط موجبة وذات دلالة معنوية بين إنتاجية الحبوب مع كل من طول ورقة العلم (r=0.76*)، عدد الحبوب بالسنبلة الرئيسة (r=0.698*)، وزن الحبوب بالسنبلة الرئيسة والنبات (r=0.66*, 0.85**) على التوالي، والإنتاج الحيوي (r=0.85**). كما تقترح هذه الدراسة إيلاء الاهتمام لهذه الصفات كمؤشر انتخاب لمحصول الحبوب في أي برامج لتربية القمح في المستقبل، بسبب ارتباطها الشديد بالعائد arabic 144 English 17
راضية عمر محمد سالم, حسين سعيد أحمد العجيلي(3-2019)
Publisher's website