كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. رضاء الصادق عبدالله الشريف

رضاء هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المراعي والغابات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد رضاء بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2003-12-29 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

دراسة استعمال البصمة الوراثية في التنبؤ بقوة الهجين لسلالات الخيار النقية

أجريت هذه التجربة في الصوبات البلاستيكية بمزرعة المهندس علي الخراز في عين زاره بطرابلس، ومحطة مركز البذور في كعام، واستغرقت هذه التجربة موسمين، خصص الموسم الأول سنة 2006/2007 ف لإجراء كافة التلقيحات الممكنة بين السلالات النقية والتي أعطيت لها الأرقام التالية 412 413 ، 414 ، 403 405 ، 423 ، 428 ، 430 ولقد تمت التلقيحات يدوياً، باستخدام الأزهار المذكرة والتي تم الحصول عليها بواسطة رش النباتات بنترات الفضة ولقد تم إجراء كافة التلقيحات بين السلالات النقية والتي وصلت إلى 56 تلقيحا على أن يتم استخلاص البذور الهجين، ولقد تم اختيار 5 تلقيحات من بين 56 تلقيحا لتقيمها في الموسم الثاني، خصص الموسم الثاني لتقييم الهجن التي تم إنتاجها في الموسم الأول وكان ذلك في الصوبات الزجاجية التابعة للمركز الوطني لإنتاج البذور، وذلك لدراسة بعض الصفات مثل: الإنتاجية، وعدد الثمار، وطول النبات، صممت التجربة بنظام القطاعات العشوائية الكاملة ( RCBD ) حيث تم اختيار 4 مكرارات لكل هجين، في كل مكرر 20 نبات، وتم تقييم 15 جمعة على طول الموسم والذي استغرق حوالي الشهرين ، وقد تم زراعة صنف المختار الهجين كشاهد في هذه التجربة، ومن خلال التحاليل الإحصائية ، اتضح انه لايوجد فرق معنوي بين كل الهجن ومن ضمنهم صنف المختار من حيث وزن الثمار وطول النبات، أما في عدد الثمار كان هناك فرق معنوي بين الهجين(30) والهجن الأخرى ماعدا الهجين (40)، حيث كان هناك فرق معنوي بين الهجين (40) والهجن ( 10، 20، المختار)، تم تحديد التقارب الوراثي لثمانية سلالات نقية من الخيار، في مركز التقنيات الحيوية، وذلك باستخدام تقنية واسمات المادة الوراثية متعددة الشكل المكبرة عشوائيا. Random Amplified Polymorphic DNA, (RAPD ، تم استخلاص المادة الوراثية من أوراق النباتات حديثة النمو ، بواسطة محاليل الاستخلاص ( Cet plant ) واستعملت لتقييم نقاوة الحمض النووي DNA ( بأقل نسبه من البروتين والكربوهيدرات ) تم تقييم نقاوة المادة الوراثية بواسطة جهاز تحليل الطيف الضوئي وبواسطة الترحيل الكهربائي، بهدف استخدام DNA في التفاعل المتسلسل لإنزيم البلمرة PCR، واستخدم لهذا التفاعل 121 بادئ 8 منها كانت فعالة ومتعددة الشكل واستخدمت في دراسة البصمة الوراثية ، وتم استبعاد باقي البادئات ، حيث أعطت البادئات الفعالة 20 حزمة من خلال تفاعل PCR. وعن طريق التحليل العنقودي ( dendrogram ) أمكن تقسيم السلالات إلى ثلاثة مجموعات مختلفة حسب التشابه الوراثي، المجموعة الأولى ضمت السلالات الأكثر تشابها وهي: 430، 423، 413، 412، 428، والمجموعة الثانية ضمت السلالة 414 و 405 والمجموعة الثالثة ضمت السلالة: 403. ومن خلال هذه النتائج يمكن القول بأنه يمكن استخدامRAPD) ) للتمييز بين التراكيب الوراثية، ومن خلال دراسة العلاقة بين القرابة الوراثية لسلالات الخيار النقية وقوة الهجين، وحسب الصفات المدروسة، لم يكن هناك علاقة قوية بينهما وقد ويرجع ذلك لقلة عدد البادئات المتحصل عليها، لأنه كلما كان عددها أكثر كلما كان التمييز بين السلالات أكبر، أو أن السلالات في الأصل يوجد بينهما قرابة وراثية.
عبدالمنعم عبدالقادر عبدالرحمن علي (2010)
Publisher's website

تأثير زيت الزيتون على معدل نفاذية التربة للماء

المستخلص شجرة الزيتون من الأشجار دائمة الخضرة الزيتية التي تعمر لمئات السنين وتعد من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان واستخرج الزيت من ثمارها الذي استعمله في الأكل والدواء وغير ذلك وتعتبر منطقة الشرق الأوسط الموطن الأصلي لهذه الشجرة، وهي شجرة مباركة ورد ذكرها في كل الكتب السماوية ولصعوبة جني ثمار الزيتون وتوافق جنيها مع فصل الشتاء البارد فيعزف المزارعين عن جنيها فيؤدى ذلك إلى تراكم ثمار الزيتون على سطح التربة ويؤدي تسرب الزيت منها داخل التربة إلى التأثير في معدل تفاديتها للماء ولدراسة تأثير الزيت على معدل نفاذية التربة للماء فقد تم إضافة كميات من الزيت إلى أعمدة التربة وأظهرت النتائج أن الزيت أعاق نفاد الماء من الأعمدة بشكل كبير وخفض بشكل كبير من معدل نفاذيتها للماء وأن الفرق كان عالي المعنوية بين تلك المعاملة بالزيت وغير المعاملة مهما كانت نسبة الزيت المضاف إلى التربة وأنه لا يتم التخلص من الزيت بارتفاع درجة الحرارة لأنه يظل ملتصق على أسطح حبيبات التربة بقوى كبيرة ويؤدى ذلك على مستوى الحقل إلى عدم توفر الرطوبة بمنطقة جذور الشجرة فيؤدى ذلك إلى التأثير في إنتاجيتها لا بل جفافها وموتها. الكلمات الدالة: التربة . معدل النفادية.نفادية الماء arabic 86 English 0
عبدالفتاح فرج عبدالله أبوفايد(1-2021)
Publisher's website

البذور المحسنة وتأثيرها على اقتصاديات الإنتاج الزراعي في الجماهيرية العظمى

إن العجز في إنتاج الحبوب في الدول النامية بشكل عام والجماهيرية العظمى بشكل خاص لن يتم التغلب عليه بالاعتماد على التوسع الأفقي فحسب، بل لابد من إيجاد وسيلة أخرى تؤدي إلي رفع الإنتاجية بالنسبة لوحدة المساحة ويتمثل ذلك بالتوسع الرأسي والزيادة في الإنتاج الكلي الذي يعتمد أساساً على زراعة البذور المحسنة إضافة إلي الظروف المحيطة بالنبات وإجراء الخدمة والرعاية . وتعتبر البذور المحسنة عنصر هام من العناصر الأساسية اللازمة والضرورية لرفع مستوى الإنتاج الزراعي ولا يمكن تحقيق هذا المستوى المثالي المستهدف في أي محصول زراعي مهما بذل من جهد وسخرت الإمكانات ما لم تكن البذور المستعملة تحوي في تركيبها الوراثي علي عوامل الإنتاج العالية ومتأقلمة مع الظروف البيئية المحلية. حيث يعتبر القطاع الزراعي أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الجماهيرية حيث يساهم بنحو 1375 مليون دينار بما يعادل نحو 4.9 %من الناتج المحلي الإجمالي، حيث قسمت هذه الدراسة إلى خمسة فصول منها الفصل التمهيدي الذي يحتوي على المقدمة ومشكلة الدراسة المتمثلة في أن هناك قصوراً في إنتاج البذور المحسنة نتيجة لوجود عوامل عديدة منها تدني كفاءة المؤسسات المسئولة عن إكثار البذور وكذلك ارتفاع تكلفة إنتاج البذور مما يجعل إنتاجها غير اقتصادي في كثير من الأحيان وهذا واضح من خلال عجز صناعة البذور عن تأمين الكميات اللازمة حيث أن جزء كبير من هذه الاحتياجات يتم تأمينه عن طريق الاستيراد والذي كما نعرف يترتب عليه ضغوط اقتصادية كبيرة ، وكذلك تناول أهداف الدراسة والتي تهدف إلى التعرف على واقع إنتاج محصولي القمح والشعير في ليبيا وتحقق من امكانية زيادة إنتاج الحبوب في وحدة المساحة وذلك بزراعة الأصناف المختارة من البذور المحسنة، ثم فرضية الدراسة والتي تفترض هذه الدراسة وجود عجز في إنتاج محصولي القمح والشعير في الجماهيرية العظمى والذي يؤثر على الإنتاج الزراعي والذي بدوره يجعل الإنتاج في القطاع الزراعي متاخراً على مواكبة التطور التقني في هذا المجال، ثم منهجية الدراسة حيث تم الاعتماد على الأسلوب التحليلي من خلال جمع البيانات الإحصائية واستخراج النتائج المرتبطة بموضوع الدراسة بالجماهيرية العظمى لتوضيح التطور أو العجز في الإنتاج الزراعي، ثم مصادر البيانات والتي تشتمل على البيانات الإحصائية المنشورة التي تصدرها الجهات الرسمية في الجماهيرية مثل السجلات والوثائق المتوفرة في مركز البحوث الزراعية ومنظمة الأغذية الزراعية "الفاو" التابعة للأمم المتحدة وكذلك شبكة المعلومات الدولية " الانترنيت " واللجنة الشعبية العامة للتخطيط وجلس التخطيط العام وكذلك المنظمة العربية للتنمية الزراعية التابعة لجامعة الدول العربية بالإضافة إلى بعض المراجع العلمية من كتب ومجلات ورسائل ودوريات متعلقة بمجال الدراسة . أما الفصل الأول فتناول الاستعراض المرجعي (الدراسات السابقة) أي ما توصلت إليه هذه الدراسات من نتائج وأرقام في هذا المجال ، أما الفصل الثاني فتناول موضوع صناعة البذور المحسنة حيث تناول صناعة البذور في العالم ثم تطور صناعة البذور وأهم هذه العوامل المسئولة عنها منها زيادة عدد الأصناف الجيدة وتوفيرها وتطور تقنية التنظيف والتجهيز ثم تناول هذا الفصل أهمية إنتاج محاصيل الحبوب وتطويرها أما الفصل الثالث فتناول الوضع الراهن لإنتاج الحبوب في الجماهيرية وكذلك صناعة البذور المحسنة في الجماهيرية ثم سياسات التسويق والتسعير وقوانين وتشريعات البذور في ليبيا ، ومساهمة الإنتاج المحلي في الكمية المتاحة لاستهلاك من محصولي القمح والشعير في ليبيا خلال الفترة 1971 – 2006 حيث تبين أن هناك عجزا مقداره حوالي 80 % بالنسبة لمحصول القمح أما محصول الشعير فقد تبين أن هناك عجزا مقداره 65 % ،ثم تطور إنتاجية الهكتار من محصول القمح فقد اتضح أن معدل النمو السنوي في إنتاجية محصول القمح بلغ نحو 4 % أما الفصل الرابع فتناول الآثار الاقتصادية للبذور المحسنة على الإنتاج الكلي من محصولي القمح والشعير في الجماهيرية فقد بين تحليل التباين لإنتاجية الأصناف المحسنة من القمح وجود فوارق بين إنتاجية كل الأصناف أما عن تحليل التباين لإنتاجية الأصناف المحسنة من الشعير فقد تبين وجود فوارق إنتاجية بين كل أما الفصل الخامس.
حمدي إبراهيم خالد الطبيب (2008)
Publisher's website