كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. زهور مصطفى عبدالقادر الفلاح

زهور مصطفى عبدالقادر الفلاح هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم البستنة بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة زهورالفلاح بجامعة طرابلس كـامحاضر مساعد منذ 2018/11/10 وله منشورات علمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

دراسة تأثير اضافة مستويات مختلفة من الزنك والحامض الامينى الميثايونين فى علائق دجاج اللحم تحت ظروف الاجهاد الحراري

أجريت الدراسة بمحطة أبحاث الدواجن التابعة لكلية الزراعة – جامعة الفاتح واشتملت هذه الدراسة على ثلاث تجارب، استخدم في التجربة الأولى عدد (160) طير لحم من سلالة Cobb بعمر 21 يوم وكانت التربية أرضية ووزعت الطيور بشكل عشوائي على 4 معاملات، وكل معاملة احتوت على 4 مكررات واحتوى كل مكرر على 10 طيور ودرجات الحرارة كانت مثلي، حيث كان متوسط درجات الحرارة داخل الحظيرة (21±1م)، وتم تغذية الطيور داخل كل مكرر على علف احتوى على 40، 60، 100، 150 مليجرام زنك/كجم علف واستمرت التجربة لمدة ثلاث أسابيع. أما في التجربة الثانية فاستخدم فيها عدد (160) طير لحم من سلالة Cobb بعمر 21يوم ووزعت الطيور بشكل عشوائي على 4 معاملات وكل معاملة احتوت على 4 مكررات وكل مكرر احتوى على 10 طيور، تم التحكم في درجة الحرارة داخل الحظيرة، حيث كانت ما بين (30-35مْ) لمدة 8 ساعات تقريباً من الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءاً وتكون باقي اليوم (21±1مْ)، وغذيت الطيور على علف احتوى على 40، 60، 100، 150 مليجرام زنك /كجم علف واستمرت التجربة لمدة ثلاث أسابيع. وفي التجربة الثالثة تم استخدام (320) طير لحم من سلالة Cobb كانت التربية أرضية وزعت الطيور على 8 معاملات توليفة وكل معاملة احتوت على 4 مكررات وكل مكرر احتوى على 10 طيور خلال ظروف المناخ الحار ، حيث كان متوسط درجة الحرارة العظمى داخل الحظيرة (31.2 مْ) ودرجة الحرارة الصغرى (22مْ) ، حيث تم قياس درجة الحرارة ثلاث مرات يومياً عند الثامنة صباحاً ، وفي الثانية ظهراً وفي فترة المساء ، تم تقسيم الطيور إلى 8 مجموعات 4 منها تغذت على علف احتوى على 40 ، 60 ، 80 ، 100 مليجرام زنك مع المستوى 0.65 د.ل ميثايونين كلى و 4 مجموعات الأخرى تغذت على علف احتوى على 40 ، 60 ، 80 ، 100 مليجرام زنك مع المستوى 0.75 د.ل ميثايونين كلى واستمرت التجربة من عمر 21-45 يوم. وتم تعيين استهلاك العلف، الزيادة الوزنية ، الكفاءة الغذائية و نسبة النفوق ومن خلال النتائج المتحصل عليها في التجربة الأولى تبين أن هناك تحسن معنوي (P≤0.05) في معدل استهلاك العلف لمجموعات الطيور التي تغذت على علف احتوى على 100 مليجرام زنك مقارنة بمجموعات الطيور التي تناولت علف احتوى على 40 ، 150 مليجرام زنك ، بينما لم تظهر أي فروقات معنوية بين مجموعات الطيور التي تناولت علف احتوى على 100 مليجرام زنك و 60 مليجرام زنك ، صفات الزيادة الوزنية والكفاءة الغذائية ونسبة النفوق لم تظهر بينها أي فروقات معنوية لمجموعات الطيور التي تناولت علف احتوى على 40 ، 60 ، 100 ، 150 مليجرام زنك. بينما بينت نتائج التجربة الثانية عندما تم تعريض طيور اللحم للإجهاد الحراري (30-35مْ) أن مجموعات الطيور التي تغذت على علف احتوى على 60، 100، 150 مليجرام زنك كانت أفضل معنوياً (P≤0.05) من مجموعات الطيور التي تغذت على علف احتوى على 40 مليجرام زنك بالنسبة لصفة الزيادة الوزنية والكفاءة الغذائية، بينما لم تظهر بينها أي فروقات معنوية في معدل استهلاك العلف ونسبة النفوق. أما نتائج التجربة الثالثة التي كانت تحت ظروف المناخ الحار فقد تبين أنه لا يوجد تأثير للحامض الأميني د.ل ميثايونين على الزيادة الوزنية ومعدل استهلاك العلف وكفاءة التحويل الغذائي ونسبة النفوق بين مجموعات الطيور التي تغذت على علف يحتوي على المستويين 0.65 ، 0.75 د.ل ميثايونين كلى مع المستويات 40 ، 60 ، 80 ، 100 مليجرام زنك/ كجم علف، إلا أن مجموعات الطيور التي تناولت عليقة احتوت على 80 مليجرام زنك و 0.75 د.ل ميثايونين كلي أظهرت تحسناً معنوياً مقارنة بمجموعات الطيور التي تناولت عليقة احتوت على 40 مليجرام زنك و 0.65 د.ل ميثايونين كلى بالنسبة لكفاءة التحويل الغذائي بينما لم تظهر أي فروقات معنوية في معدل استهلاك العلف ،الزيادة الوزنية ونسبة النفوق ، مستويات الحامض الامينى ميتايونين 0.65 ،0.75 % بمفردها لم يظهر بينها أي فروقات معنوية على الصفات المدروسة وكذلك المستويات 40 ، 60 ، 80 ، 100 مليجرام زنك/كجم علف بمفردها لم تظهر بينها أي فروقات معنوية بالنسبة للصفات التي تم دراستها. ومن خلال النتائج المتحصل عليها من التجارب الثلاثة يتضح أن مستوى 80 أو 100 مليجرام زنك بالعليقة بمفرده أو مع المستوى 0.75 د.ل ميثايونين كان له دوراً إيجابي في تحسين بعض الصفات تحت الظروف المثلى وتحت ظروف الإجهاد الحراري.
عمر عبد الله على عيسى (2007)
Publisher's website

تأثير مستخلص أوراق نبات اللانتانا Lantana على الإنقسام غير الأختزالي فى القمم النامية للجذور وإنبات ونمو نبات الشعير Hordeum vulgare L

اجريت هذه الدراسة بمعمل الوراثة بقسم المحاصيل - كلية الزراعة - جامعة طرابلس – ليبيا – خلال موسم 2014/2015 بهدف دراسة تأثير المستخلصات المائية الباردة والساخنة لأوراق نبات اللانتانا الغضة والجافة على إنبات حبوب ونمو بادرات الشعير ذو الستة صفوف (Hordeum vulgare L.) صنف برجوج والانقسام غير الاختزالي في القمم النامية للجذور. حيث عوملت حبوب نبات الشعير بتركيزات مختلفة من المستخلصات المائية الباردة والساخنة (25، 50، 75،100 %) بالأضافة إلى استخدام الماء المقطر لمعاملة الشاهد ( المقارنة). أوضحت النتائج ان المستخلصات المائية الباردة والساخنة من اوراق نبات اللانتانا Lantana قد سببت انخفاضا في نسبة الإنبات حيث انخفضت نسبة الإنبات الي 60% عند التركيز 100% في المعاملة بالمستخلص البارد و42% في كل من التركيزين 75 و100% في المعاملة بالمستخلص الساخن مقارنة بمعاملة الشاهد 85%. كما لوحظ ان المعاملة بالمستخلصين قد سببت انخفاضاً معنوياً في طول الجذير والريشة مقارنة بمعاملة الشاهد. وقد ازداد هذا الانخفاض بزيادة التركيز. اما وزن البادرات فقد إنخفض معنوياً في المعاملة بالمستخلص المائي الساخن حيث وصل الي 0.075 جم عند التركيز 100% مقارنة بالشاهد 0.169 جم. بينما لم يسجل اي تأثير معنوي للمستخلص المائي البارد على صفة وزن البادرة. كما بينت نتائج الفحص السيتولوجي لخلايا القمم النامية لجذور البادرات المعاملة بالتركيزات المختلفة من المستخلصات المائية الباردة والساخنة لأوراق نبات اللانتانا Lantana عدم وجود فروق معنوية في صفة مؤشر الانقسام غير الاختزالي. بينما أحدثت تركيزات المستخلص المائي البارد والساخن المختلفة مدى واسع من الانحرافات الصبغية في القمم النامية لجدور نبات الشعير، ازدادت نسبتها بزيادة التركيز حيث سجلت أعلى نسبة لها عند التركيز 100% (55.25%، 43.36%) في المعاملة بالمستخلص المائي البارد والساخن على التوالي. وقد اشتملت هذه الانحرافات على اللزوجة العالية للصبغيات، تعدد الاقطاب وتبعثر الصبغيات، الجسور الصبغية واستوائي شبيه بالاستوائي الكوليشسيني.
راضية عمر محمد سالم, غادة شرف الدين المريض(4-2017)
Publisher's website

دراسة الوضع المائي بمشروع أبوشيبة الزراعي ومدى ملائمته للتركيبة المحصولية

أجريت هذه الدراسة في مشروع أبو شيبة الزراعي والذي يقع جنوب غرب مدينة طرابلس بحوالي (60 كم)، خلال السنوات (2008 / 2009) م، وذلك بهدف تقييم إدارة المشروع والتي تتضمن: دراسة مصادر المياه ومدي ملائمتها للتركيبة المحصولية وذلك عن طريق التقييم الكمي والنوعي للمياه لتحقيق هذا الهدف تم إتباع الخطوات التالية : دراسة الأسس النظرية والمفاهيم المتعلقة بتلك الدراسة مثل ؛ نوعية المياه ، مصادر المياه الجوفية وتلوثها ، بعض التعريفات الأخرى ذات العلاقة ؛ دراسة الخصائص الهيدروجيولوجية لمنطقة الدراسة وتحديد الخزان الجوفي المستغل الذي يغذي الآبار في المشروع وعلاقته بالخزانات المجاورة ؛ تحديد مستوى منسوب المياه الجوفية ومقدار الهبوط فيه منذ إنشاء المشروع سنة 1982 م ؛ دراسة نوعية المياه من خلال تحليل 21 عينة مياه مأخوذة من آبار المشروع ؛ تقدير الاحتياجات المائية للمحاصيل المزروعة في المشروع وتحليل البيانات الحقلية والتاريخية التي تم تسجيلها في فترات سابقة وذلك باستخدام: المخططات البيانية والبرمجيات مثل ؛ مخطط مختبر الملوحة الأمريكي ، مثلث بايبر ، برنامج SERVER وبرنامج CROPWAT وبرنامج ROCKWORK لتوضيح التغيرات والتذبذبات في العوامل التالية ؛ نوعية المياه ، منسوب سطح المياه الجوفية و حركة المياه الجوفية ، من خلال هذه الدراسة يمكن استخلاص النتائج التالية : وصل الهبوط في منسوب المياه الجوفية منذ إنشاء المشروع إلي (57) متر بمعدل ( 2.1 متر/ السنة ) ، مما يشير إلي إن المياه المستغلة في الري أكثر بكثير من التغذية الطبيعية للخزان الجوفي ، كذلك هذا ينذر بخطر نضوب الخزان الجوفي ونتيجة لذلك جفت بعض الآبار ؛ كفاءة استعمال المياه في المشروع تتراوح فيما بين (69.2 %) و(78.9%) وذلك يشير إلي أن أكثر من (20 %) من المياه المستعملة تهدر دون أي فائدة ؛ ووفقاَ إلى التحاليل الكيميائية فإن نوعية المياه لازالت ملائمة لزراعة بعض المحاصيل التي تتحمل مستويات من الملوحة في المياه ، علي الرغم من أنها قد تغيرت قيمتها عما كانت عليه عند إنشاء المشروع ؛ تعد هذه المياه غير صالحة للشرب حسب دليل منظمة الصحة العالمية علي الرغم من أنه تم تزويد المشروع خلال السنوات الأخيرة بمياه النهر الصناعي لتغطية العجز في المياه ، وتحسين نوعية المياه ، ولكن المشكلة لم تحل بالكامل ، ونستخلص في النهاية أن المشروع يحتاج إلي سياسة مائية تأخذ في الاعتبار نظام الري والمحاصيل المزروعة . Abstract This study was conducted in ABSHEIBA agricultural project that located around 6o Km south west of Tripoli during the year 2008 / 2009. The goal of this study was to investigate the project management that includes determination of water resource and its suitability to the cropping combination according to water quality and quantity available. To achieve that goal, the following steps have been done : investigating the basic theoretical concepts that related to the study such as water quality, sources of groundwater contamination and other related definitions; investigating the hydro-geologic characteristics of the study area and determining the aquifer which recharging the wells in the project and its relationship with neighborhood aquifers; determining the water table level and its drawdown since constructing the project in 1982; investigating water quality through samples collected from 21 wells in the project; determining the water crop requirements for crops that have been cultivated in the project; and analyzing the field and historical data using charts and softwares such as American salinity diagram, Piper triangle, SERVER, CROPWAT, ROCKWORK to flare out the changes and fluctuation of related parameters such as water quality, water table surface, and groundwater movement From this study the following conclusions can be drawn out. The drawdown in water table since constructing the project reached 57 m with an average 2.1 m per year, which means that the extracted water for irrigation is much more than the recharged water of the aquifer. Also, this means the aquifer is mining and because of that some of the wells are already dried. The water use efficiency in project ranges from 78.9% to 69.2% that indicates more than 20% of the water used is lost without any benefit. According to chemical analysis, water quality still be suitable for some crops that tolerate salinity even though, it has been changed from the previous one during the project construction. Also, this water is not suitable for drinking according to World Health Organization. Even though, the project has been supplied during the last years by the water from the artificial river project to overcome the water deficit and improve the water quality but the problem does not solved completely. As the final conclusion, the project needs new policy concerning the irrigation system and cultivated crops.
رمضان الدوكالي عبد الحميد العلاقي (2012)
Publisher's website